31 يوليو 2022

مستثمرون ومؤسسو مراكز فنية لـ قنا: الدوحة مركز للمزادات وسوق للفن العالمي

محلية
  • QNA Images
  • QNA Images

الدوحة في 31 يوليو /قنا/ أكد مستثمرون ومقتنون للأعمال الفنية ومؤسسو دور مزادات وصالات عرض فنية في دولة قطر الموقع المتقدم والدور المتميز للدوحة كمركز لمزادات المقتنيات الثمينة وسوق للفن العالمي، بالتوازي مع دورها كعاصمة عالمية للمؤتمرات والمهرجانات الثقافية والرياضية والاقتصادية الكبرى.
    
 
وأوضحوا في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا" أبعاد هذا الدور الملهم في خدمة النهضة الثقافية، وقدرة الدوحة على استقطاب المزادات العالمية والمقتنين من الخليج والوطن العربي، مؤكدين نجاح الفنون البصرية والأعمال الفنية كوسائط استثمارية، وقدرتها على الاحتفاظ بقيمتها المادية في واقع اقتصادي متغير.
  

فمن جانبه، قال السيد طارق الجيدة، مؤسس مركز كتارا للفن وإيوان القصار، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا": "تعد الدوحة حاليا من أهم العواصم العربية والعالمية في استضافة الأحداث والفعاليات الإقليمية والدولية، لا سيما كأس العالم FIFA قطر 2022، إلى جانب عدد كبير من المؤتمرات والمعارض الدولية خلال العقد الماضي"، مشيرا إلى أن القطاع الفني والثقافي كان ولا يزال جزءا لا يتجزأ من الحراك والجهود الحثيثة على مختلف الأصعدة في الدولة، مما أدى إلى إنشاء قاعده قوية من الثقافة الفنية، تضاعف فيها الزخم الفني المحلي وانتقل إلى مستويات وآفاق جديدة.

وأضاف أن كل هذه العوامل ساهمت في اجتذاب الدوحة لدور المزادات العالمية وصالات العرض الدولية، ولعدد كبير من الفنانين والمبدعين من مختلف دول العالم، ليكونوا جزءا من هذا الحراك الثقافي والفني المتراكم.
وأشار الجيدة إلى أنه من ضمن التجليات العملية لهذه الجهود قمنا خلال عامي 2014 و2015 باستضافة دار المزادات العالمية "سوذبيز" في مركز كتارا للفن، كجزء من خطة المركز لتوسيع علاقاته مع المراكز الدولية في عالم الفن، وتنمية ثقافة اقتناء الأعمال الفنية النادرة من خلال المزادات، وقد كللت التجربة بالنجاح، موضحا أنه من أهم معايير الفنان الناجح وصول أعماله لإحدى دور المزادات المشهورة، حيث تملك كل دار مزادات مجموعة من القيّمين على الأعمال الفنية لفرز كل عمل على حدة ودراسة معمقة لتاريخ الفنان وأسلوبه، مما يوثق القيمة الفنية لكل عمل بطريقة احترافية لكل من الفنان والمقتني في السوق الفني على مدار السنين، ولهذا كانت الدوحة مركزا جاذبا للمبدعين وللمستثمرين في الفن في الوقت نفسه.


وفي تصريح مماثل، قال السيد أشرف عبد السلام أبو عيسى، مستثمر في الفن ومؤسس وصاحب دار الباهي للمزادات لـ "قنا": "تعتبر الدوحة مركزا للمزادات وسوقا للفن العربي والعالمي بامتياز، بفضل العديد من الأنشطة والفعاليات الفنية التي تنظم على مدار السنة، سواء بالمتاحف أو بالمعارض أو بدور المزادات"، لافتا إلى أن مزاد الباهي يساهم في زيادة المعرفة بالفنون الحديثة والمعاصرة والفنون الإسلامية كذلك، وتعزيز وتقدير الثقافة الفنية على المستوى العالمي، وذلك بتنظيم مزادات عالمية لأعمال رواد الفن وكبار المبدعين من مختلف الأجيال، وإتاحة الفرصة لعشاق الفن والإبداع في قطر والخليج والوطن العربي لاقتناء هذه الأعمال الفنية.


وأشار أبو عيسى إلى أنه لدار الباهي -دار المزادات الرائدة في قطر والمنطقة- تجارب ناجحة في مجال المزادات والفن، فلكل فئة طابع خاص، ومن الإضافات المميزة تأسيس فئة جديدة من المزادات الخاصة بالفنانين الصاعدين، وتقديم منصة عالمية لعرض أعمالهم الفنية للمقتنين وعشاق الفن تعبيرا عن دعم الدار للفنانين الشباب، وخلق فرص لإبراز مواهبهم الفنية وعرضها للعالم عبر منصة الباهي.


ونوه إلى أن مزاد الفن المعاصر والحديث في الدار يحظى باهتمام كبير من قبل المقتنين، مما يساهم بدوره في نشر وتعزيز ثقافة الاقتناء في قطر.


من جانبها، أكدت السيدة غادة الشولي، صاحبة ومؤسسة أنيما جاليري، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، حيوية سوق الفن في الدوحة، ومواكبته للتطورات العالمية في التكنولوجيا والاقتصاد، لافتة إلى أن /أنيما جاليري/ يحرص بدوره على أن يكون شريكا في إثراء هذه التجربة من خلال البرامج والمعارض والمشاريع، وتحقيق طموحات المقتنين في قطر في التواصل مع رموز الفن في العالم، واقتناء أعمالهم، إلى جانب تعزيز مجموعته الخاصة من أعمال كبار الفنانين التشكيليين ومبدعي الفنون البصرية.


وأوضحت الشولي أن قطاعات واسعة في مجال الاستثمار والاقتصاد تأثرت سلبا من تداعيات جائحة كورونا "كوفيد - 19"، التي أدت إلى ركود اقتصادي، إلا أن الاستثمار في مجال الفنون استطاع تجاوز مرحلة الركود، وحافظت الفنون على قيمتها المادية، لتتحول إلى استثمارات ناجحة، بسبب انتعاش أسواق الفنون على شبكة الإنترنت، فتحقق الأمان الصحي مع استمرارية التفاعل والاستثمار في الفن عبر الاقتناء، وقالت: لهذه الأسباب واكب الجاليري وكثير من صالات عرض الفنون هذه التحولات، فأقيمت برامج وفعاليات على موقعنا على الإنترنت، ومنها البرنامج الفني والثقافي إبداع في الحجر، الذي تم بثه أسبوعيا خلال جائحة كورونا "كوفيد - 19".


وأكدت نجاح أنيما جاليري في التواصل مع كبار المبدعين من التشكيليين بمختلف دول العالم، وتمكنه من بناء جسور التواصل معهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما وفر للمهتمين بالفنون التشكيلية والبصرية فرصة المشاهدة والاستماع إلى تجارب الفنانين في الحجر المنزلي، والاطلاع على إنتاجهم والجديد من أفكارهم ومشاريعهم، كما تعززت ثقة المقتنين في الاستثمار في الفن بعد نجاح تجربة الاقتناء على شبكة الإنترنت، والضمانات الصحية التي توفرها.


وحول الرسالة الثقافية التي يساهم أنيما جاليري في ترسيخها، قالت غادة الشولي: "لقد حرصنا على استخدام مواد صديقة للبيئة وقابلة لإعادة التدوير والاستخدام في الفن الذي نقدمه، والمشاريع التي ننفذها بالتعاون مع مؤسسات في الدولة، مثل: قطر للطاقة، والخطوط الجوية القطرية، كما نستضيف تجارب لفنانين يستخدمون مواد صديقة للبيئة، مثل: جريد النخيل، وأوراق الشجر، ومنهم الفنان القطري يوسف أحمد، والفنان اللبناني شربل صمويل". 
 

وشددت غادة الشولي، في ختام تصريحها، على أن الرسالة الأساسية في كل معارضنا تستلهم رؤية قطر حول البيئة والثقافة ومجتمع المعرفة، وتنبع من إيماننا بإنسانية الفن ومحتواه الاجتماعي والثقافي.  


الكلمات المفتاحية

ثقافة, قطر, آداب وفنون
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق