"ثقافي الطفولة" يطلق الدورة الثانية من برنامج /الشاعر الواعد/..... إضافة أولى وأخيرة
من جانبها ، أشارت أمل أحمد عبدالملك مدير إدارة البرامج والمعرفة بالمركز الثقافي للطفولة إلى أن عدد المسجلين حتى الآن في الدورة الجديدة بلغ 167 طفلا وطفلة، منهم 43 من الإناث، يمثلون حوالي 20 مدرسة، وأن الجولات التعريفية ما زالت مستمرة في مختلف مدارس الدولة . وأكدت أن برنامج "الشاعر الواعد" أُسس لاكتشاف المواهب من الجنسين ، وأنه خلال النسخة الأولى تم اكتشاف مجموعة من الشعراء الصغار الذين خضعوا لبرنامج تدريبي استمر أكثر من شهر تلقوا فيه معلومات حول قواعد النحو والصرف،علم العروض، فن الإلقاء، وغيره من فنون الأدب والشعر، وكان الحصاد إثنى عشرة شاعرا.". وقالت إن العمل لم يتوقف عند حدود التتويج ، بل استمر بمحاولات التواصل مع الشعراء وإشراكهم في بعض الفعاليات وتشجيعهم على كتابة القصائد ونشرها، إما في الموقع الإلكتروني أو المطبوعات الخاصة بالمركز، حيث حاولنا تسليط الضوء عليهم اعلاميا.. مشيرة إلى أن الترتيبات جارية للتنسيق من أجل تنظيم أمسية شعرية ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب يشارك فيها الشعراء الواعدون بإبداعاتهم ليطلع عليها جمهور هذا المعرض العالمي وأوضحت أن المركز سيستمر خلال الموسم الثاني في نفس مسيرة البحث عن الأدباء الواعدين، وذلك بفتح المجال أمام الشعراء لكشف مواهب مبدعة أكثر تتاح لهم الفرصة للتعبير عن مواهبهم وتنميتها.. لافتة إلى أن المتخرجين من الدورة الثانية للبرنامج سيتم الاحتفاء بهم أيضا خلال شهر مارس العام المقبل ، فضلا عن تتويج المراكز الثلاثة بجوائز قيمة الجائزة الأولى 10 آلاف ريال قطري. بدوره ، تحدث الشاعر محمد إبراهيم السادة رئيس لجنة التحكيم حول أهمية المسابقة في خلق جيل من الصغار يدركون قيمة الشعر العربي الذي عرف بأنه /ديوان العرب/ ، حيث سجل الشعر العربي مختلف المراحل السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مثمنا دور المركز لاحتضانه المواهب الجديدة سعيا لافراز مواهب شعرية أصيلة ومميزة. أما الطفل عبدالرحمن المالكي الفائز بلقب "الشاعر الواعد" في الدورة الأولى فتحدث عن تجربته مع البرنامج.. وقال "علاقتي مع الشعر جاءت من حبي وإعجابي بقصائد العرب خصوصا، وفصاحتهم عموما، وقد بدأت أحاول السير على خطاهم من صغري، فأجد في تعلمها وإتقانها، ثم حاولت تأليف الشعر من غير معلم ولا مرشد، وأثناء ذلك كنت أبحث عن مكان أو نشاط يعنى بالشعر ويهتم باللغة وينمي موهبتي، حتى أتاني إعلان /الشاعر الواعد/ في موسمه الأول، فسجلت اسمي". وأشار المالكي إلى أنه أكمل مسيرة تعلمه الشعر العربي تحت مظلة المركز الثقافي للطفولة والذين رحبوا به ودعموه وشجعوه على التنافس مع زملائه الشعراء الواعدين وأخذوا بأيدينا جميعا، حتى كان المركز الأول من المسابقة من نصيبي، وهو ما شكل لي مفاجأة كبيرة ودعما قويا، ليس على المستوى المادي فحسب ، بل كان دعما معنويا بالدرجة الأولى والأخيرة .
English
Français
Deutsch
Español