حدائق كتارا والمتعة البصرية لدى الزائرين
الدوحة في 15 فبراير /قنا/ حرصت إدراة المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) على اضفاء العنصر الجمالي إلى طبيعة المكان الذي يحتضن مختلف الفنون والثقافات فكانت حدائقه وأزهاره جزءا فنيا يزيد المتعة البصرية لرواده وزائريه.
وتشكل المساحات الخضراء والمسطحات الموزعة على امتداد مساحة الصرح المعماري الفريد، ضمن منظومة هندسية بديعة تبرز جمالية تصميمها واختلاف مكوناتها، إحدى عناصر الجذب السياحي.
واوضح تقرير صادر عن كتارا اليوم أن المساحة الإجمالية لحدائق الحيّ الثقافي تبلغ (32700 متر مربع) وهي مجموعة من البسط السندسية والمروج الخضراء التي تمّ تصميمها بأساليب حرفية فائقة الجودة، وفق أشكال هندسية رائعة تستمد عناصرها من مختلف الأنماط، ويجسد تنوع نباتات الزينة والأشجار المزروعة فيها والتي تبلغ نحو (225) شجرة تمّ استحضارها وجلبها من مختلف الدول والقارات لتنمو في التربة القطرية، بالفكرة التي أنشئت من أجلها (كتارا) بأن تكون، بحجرها وبشرها وشجرها، واحة ظليلة لالتقاء الثقافات وتمازج الحضارات ، وساحة فسيحة للانفتاح على الفكر العالمي، تحتفي بأصحاب الفن والإبداع والموهبة.
وتنتصب الأشجار الوارفة الظلال في فناءات (كتارا)، متوزعة على امتداد ردهاتها ودروبها وأزقتها، لتضفي على جاذبية المكان وسحره، رونقاً وتألقاً لا يضاهى، كما تمنح أرضيات الحيّ الثقافي المفروشة بالحجر الجرانيتي، إحساساً بالعراقة والأصالة والقدَم، كما أنّ جميع مباني الحيّ الثقافي، ذات الطراز المعماري القطري الأصيل، و المسيجة بسواق مائية، وأصاصي الورد ونباتات الزينة المختلفة الأشكال والألوان، تعطي زوار ورواد الحيّ الثقافي شعوراً بالراحة، في شكل حيوي متجدد يتداخل فيه عناصر الجمال المتنوع من ماء وخضرة وشكل حسن، ما يبرز القيمة الفنية والإبداعية العالية لهذه التحفة المعمارية الفريدة.
واشار التقرير إلى أن الحدائق تحتوي على أنواع متنوعة من النباتات والأزهار الموسمية، بالإضافة إلى أعداد كثيرة من الأشجار المعمرة والدائمة الخضرة والمختلفة الأشكال والأحجام، والتي لها قدرة هائلة على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، ما يجسد لوحة بديعة من ثراء الألوان.
ومن الأشجار الموجودة في كتارا نخلة (الواشنطونيا ) الباسقة المعمرة، والأمريكية الأصل، بالإضافة إلى شجرة (بوانسيانا) الاستوائية الموطن، بأزهارها الحمراء الجميلة ،كما توجد شجرة (البومباكس) الضخمة والجميلة جدا، حيث تتميز هذه الشجرة بأزهارها الملونة الفائقة اللمعان والكبيرة الحجم، وهي من أشجار الزينة السريعة النمو والتي تصل لأحجام كبيرة في وقت قياسي، وتتحمل العوامل البيئية القاسية، وموطنها الأصلي جنوب شرق آسيا واستراليا، بالإضافة إلى شجرة (الليوسينا) التي توصف بالنبات العجيب الذي ينتشر زراعته في العديد من البلدان، وتتميز هذه الشجرة بوريقاتها الرمحية التي تستجيب لضغوط الرطوبة والبرودة ، فضلاً عن شجرة (البيزيا) ذات القمة الكبيرة والأزهار القرنفلية الفاتحة اللون.
وتأتي (شجرة السدر)، العربية الأصل، بظلها الممدود، وجذوعها المتفرعة، وأوراقها الكثيفة، وأزهارها الصغيرة البيضاء المخضرة وثمارها الكرزية الغضة الحلوة المذاق ،تسر الناظرين ، انطلاقاً من المنزلة التي تتبوأها في كتب الدين والأدب والشعر، بالإضافة إلى شجرة (السّمر) التي تنمو في بر وروضات قطر، وتشكل مظلات طبيعية، وشجرة ( الأكاسيا ) التي تحلق حولها الفراشات وتتخذها الطيور مأوى لها ، فضلاً عن شجرة لسان العصفور ( المن والسلوى ) بأزهارها الصفراء وعطرها الفوّاح، وشجرة السنط ( الأكاسيا) الافريقية المعمرة التي تصل ارتفاعها الى 15 متراً، و(الخيار شامبر) بأزهارها الصفراء الجميلة المدلاة كعناقيد الذهب، وشجرة (المطر) الظليلة بجذوعها المتينة وأغصانها الطويلة وطولها الفارع( يصل إلى 30 م ) والتي سميت بأشجار المطر لأن قطرات الندى التي تتجمع على أوراقها تتساقط كثيراً كحبات المطر.
English
Français
Deutsch
Español