Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 72291 شهيدا و172068 مصابا
البحرين تعلن اعتراض وتدمير 188 صاروخًا و453 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية
العراق يعلق السفر والتجارة في منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران بعد ضربة جوية
تصعيد متبادل بين روسيا وأوكرانيا يوقع قتلى وجرحى ويخلف أضرارا مادية
الرئيس الإماراتي ورئيس الكونغو الديمقراطية يبحثان تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

كوبا - أمريكا .. خطوة نحو طي صفحة الماضي

عام

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 20 مارس /قنا/ في زيارة أقل ما توصف به أنها "تاريخية" تهبط طائرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مساء اليوم في العاصمة الكوبية "هافانا" كأول زيارة لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية منذ 90 عاماً حين زارها الرئيس الأمريكي الأسبق كالفين كوليدج عام 1928. ويلتقى الرئيس الأمريكي ونظيره الكوبي راؤول كاسترو في نهاية ولاية أوباما في محاولة منه لأن يتذكره التاريخ باعتباره الرئيس الذي أنهى الحرب الباردة في أمريكا اللاتينية وطبّع العلاقات مع كوبا، وأنهى 50 عاماً من المقاطعة الاقتصادية مع بلد لا يبعد عنه أكثر من 90 ميلا.
ولا يتوقع أغلب المراقبون أن تشهد العلاقات "الأمريكية - الكوبية" تلك الطفرة الكبيرة، فالملفات العالقة التاريخية لازالت قائمة، والتحالف السياسي بين روسيا وكوبا لم يتأثر بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى أن نظرة فيدل كاسترو الرئيس الكوبي السابق والزعيم التاريخي تجاه أمريكا لازالت تحظى بالقبول لدى معظم الكوبيين وهي أمور تمثل جبل جليد يتوجب على إدارة أوباما أو من يخلفه أن يعمل على إذابته أولا قبل الحديث عن التطبيع الكامل.
والملفات المطروحة للنقاش بين الرئيسين الأمريكي والكوبي، حسبما يرى المراقبون، قليلة ومحددة فقضية رفع الحظر التجاري المفروض على كوبا ليست بيد الرئيس وإنما يحددها قرار من الكونجرس لذلك حرص الرئيس الأمريكي أن يصطحب معه العديد من أعضاء الكونجرس ورجال الأعمال بهدف إذابة الجليد على المستويين السياسي والاقتصادي.
وبسبب محدودية القضايا القابلة للنقاش في الزيارة الأولى لأوباما بل والأخيرة في عهده، فمن غير المقرر أن يناقش الرئيس الأمريكي أوضاع حقوق الإنسان في كوبا أو مشاكل المعارضة مع الحريات وتداول السلطة، كذلك لن يتطرق الرئيسان إلى ملف معتقل جوانتانامو.
واتخذت إدارة أوباما خطوات قليلة من تلقاء نفسها لتخفيف بعض القيود عن كوبا خلال هذا الأسبوع، بما في ذلك تسهيل سفر الأفراد للأغراض التعليمية بدلا من النظام الذي كان معمولا به في السابق وهو السفر في مجموعات سياحية، كما تم السماح للشركات الأمريكية بتوظيف المواطنين الكوبيين، وتعديل النظام المصرفي الخاص بالتحويلات المالية من وإلى كوبا. 
ووفقاً للجدول المعد لسير الزيارة فمن المقرر أن تبدأ بجولة لأوباما وأسرته في شوارع العاصمة هافانا، ثم مشاهدة مباراة في البيسبول بين فريقين أمريكي وكوبي، بعدها يلقي أوباما كلمة في المسرح التاريخي لكوبا، كما سيلتقي مجموعة من رجال الأعمال والسياسيين والمعارضين الكوبيين على أن ينهي زيارته بلقاء قمة مع الرئيس راؤول كاسترو، وحسب المعلن فلن تتضمن الزيارة لقاء مع الزعيم السابق فيدل كاسترو.
وتأتي تلك الخطوة عقب مرور نحو 14 شهراً على تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الكوبي راؤول كاسترو بعودة فتح القنوات الدبلوماسية لإنهاء القطيعة والعمل على تطبيع العلاقات بين البلدين، بعد أن كسر أوباما حالة التجمد الدبلوماسي بين الحكومتين في أواخر عام 2014.
ومنذ ذلك الحين، أجرى البلدان سلسلة من المحادثات الدبلوماسية أدت إلى عودة فتح السفارات في الصيف الماضي، وآخرها كان التوصل إلى اتفاقية طيران مدني تسمح بتسيير رحلات جوية تجارية بين البلدين.
ويعد لقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الثلاثاء، مع رموز المعارضة الكوبية نقطة الخلاف الأبرز مع نظيره كاسترو، فالنظام الكوبي أبدى عدم ارتياحه للقاء أوباما مع المعارضين بل وإدراج ذلك اللقاء رسمياً على جدول الزيارة.
وعبرت منظمات كوبية منشقة عن الأمل في أن تساهم زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لهافانا في نهاية العداء تجاه المعارضين.   
وأشاد ائتلاف منظمات وناشطين كوبيين بقدوم أوباما إلى كوبا باعتبارها "خطوة إلى الإمام" في مسار تطبيع العلاقات بين هافانا وواشنطن الذى بدأ في عام 2014 ، وقال الائتلاف في بيانه إنه يأمل في أن يسهم قدوم أوباما في تغيير جذري في سلوك السلطات الكوبية تجاه احترام حقوق الإنسان.
وفي رسالة له قبل أسبوع واحد من زيارة اليوم، وعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما إحدى أبرز الجماعات الكوبية المعارضة بأنه سيثير قضايا حرية التعبير والتجمع مع الرئيس راؤول كاسترو خلال زيارته لكوبا. 
وفي المقابل، حرصت السلطات الكوبية على اغتنام هذا اللقاء فرصة لتحسين صورتها وتقريب وجهات النظر مع المعارضة، لذلك أفرجت هافانا عن أربعة معارضين وسمحت لهم بالسفر إلى الولايات المتحدة ما اعتبر "هدية" للرئيس الأمريكي، وكان المفرج عنهم الأربعة من ضمن مجموعة من 53 منشقا أطلق سراحهم نهاية عام 2014 بطلب من واشنطن بعد الإعلان التاريخي للتقارب مع هافانا، ثم أعيدوا إلى السجن مجددا خلال الأشهر اللاحقة لقيامهم بأعمال غير مشروعة.
ويبقى الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو، هو الرقم الصعب في العلاقة الأمريكية - الكوبية ويرجع تاريخ المقاطعة بين البلدين إلى عهد كاسترو، حيث كان رئيسا للوزراء عام  1959، حينما أصر على التقارب مع الاتحاد السوفيتي وقتها كحليف شيوعي على حساب واشنطن.
وفي عام 1960، حاول الأمريكيون إجبار الكوبيين على قطع علاقتهم مع الاتحاد السوفيتي من خلال الضغوطات الاقتصادية، عن طريق إعاقة الصادرات القادمة من روسيا، كذلك وقف شراء السكر الكوبي، وانتهت هذه التوترات بقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في العام التالي، ثم وقف العلاقات التجارية نهائيا في مارس من نفس العام.
وعلى الرغم من الحصار الاقتصادي والقطيعة الدبلوماسية، التي أقرتها واشنطن على هافانا، فإن الدولتين قررتا بعد عدة أعوام عودة بعض التمثيل الدبلوماسي بينهما، ففي عام 1977، اتفقت الدولتان على تطبيع علاقتهما بفتح أقسام تتولى خدمة المصالح في العاصمتين، لكن تحت إدارة مكلف بأعمال يعمل من خلال سفارات دول أخرى.
 تقرير / الأبحاث والدراسات

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.