صدور العدد السادس من مجلة أعناب الثقافية
الدوحة في 03 أبريل /قنا/ صدر العدد السادس من مجلة "أعناب" الثقافية الشهرية (ابريل)، والتي ستتحول ابتداء من العدد السابع المقبل (يوليو 2016) إلى فصلية.
وقال رئيس تحرير "أعناب" السيد فالح بن حسين الهاجري في مقالته بالصفحة الأولى من المجلة: ما زلنا نبحث عن الإبداع في شتى مجالات الثقافة العربية والعالمية، ونسعى لنقدّم كل ما من شأنه أن يزيد من ثقافتنا ومعارفنا بكل ألوان الأدب والفن من الشعر والقصة والرواية والسينما والتشكيل والموسيقى، بالإضافة إلى التراث والتاريخ، وكل ما تختزنه عقول كتابنا من معلومات تراكمت لديهم بتقادم السنين والأيام والتجارب.
واحتفت المجلة في عددها الجديد، بتجربة الشاعر العربي الرائد محمد الفيتوري بمناسبة مرور عام على رحيله، حيث كتب الأديب والإعلامي السوداني المعروف علي ياسين مقالا بعنوان "الفيتوري عنترة القرن العشرين" أكد فيه أن سيرته الحياتية والشعرية القلقة والمكافحة تتماهى مع سيرة الشاعر الجاهلي عنترة في الحب والحرب، فيما رأى عماد البليك في مقال آخر أن الشاعر محمد الفيتوري يشبه الروائي الطيب صالح في اشتغاله على كيمياء بلده من جهة، أما أبو بكر الحسن فقد أوضح في مقاله عن الفيتوري أن الشاعر الكبير في مرحلة نضجه الشعري وانفتاحه على قضايا العالم العربي، إلى جانب إفريقيا، أصبح شاعراً رساليا، همه الإنسان المستضعف أينما وجد.
وتضمنت المجلة المزيد من المقالات النقدية، ففي باب "مملكة النحل" جاء تقرير من الدوحة عن فعالية "قمرة" السينمائية، ومن باريس عن أرشيف "السكوبيتون" الغنائي العربي في فرنسا، ومن صفاقس حول احتفالية العاصمة الثقافية العربية في تونس، ومن رام الله حول معرض فلسطين الدولي للكتاب والذي رفع هذا العام شعار "فلسطين.. تقرأ وتتحدى وتواجه".
وفي باب "واحة الأدب" نشرت المجلة في عددها الجديد نصوصا شعرية، أما في باب "عريش الفن" فقد تناول مدير تحرير المجلة عبد الله الحامدي تجربة "المائيات" للفنان التشكيلي العراقي بلال الدوري، فيما استعرض الناقد السينمائي العراقي جمال السامرائي فيلم "ملكة الصحراء" الذي يكثّف السيرة المثيرة للجدل للمستشرقة البريطانية غيرترود بيل، والتي لعبت دورها النجمة الأسترالية العالمية نيكول كيدمان.
واحتوى باب "كنوز الأجداد" على مقال للباحث الآثاري العراقي الدكتور منير طه حول "سلطنة عمان، أرض المعادن والبخور"، بالإضافة إلى موضوع عن الشاعر التركي يونس أمره للمترجم محمد كاظم الحامدي، وآخر عن الأديب والناقد المصري عباس محمود العقاد للباحث أحمد عبد العال رشيدي، وسرد تاريخي ووجداني تحت عنوان "رحلة الحب والعدل" بقلم الباحث الدكتور جمال حجر.
وفي باب "كرمة الكتب"، جاءت عروض وقراءات نقدية لعدد من الإصدارات الأدبية، منها: "الموت عمل شاق" للروائي السوري خالد خليفة، و"نافذة على الداخل" للقاص المغربي أحمد بوزفور، و"رام الله التي هناك" للقاص الفلسطيني محمود شقير، و"من أنا" للروائية القطرية نورة الكعبي، بالإضافة إلى مقال للناقد والمترجم رشيد بنحدو بعنوان: "بين الكتاب والكاتب: حين يخطئ الناقد طريقه إلى النص!"، ومقال آخر للشاعر عماد الدين موسى عن إصدارات الشاعر السويدي توماس ترانسترومر الحائز على جائزة نوبل عام 2011، وحوار مع أحمد الحمدان رئيس جمعية الناشرين السعوديين حول معرض الرياض للكتاب وغيره من قضايا نشر الكتاب، أجراه طه عبد الرحمن.
كما اشتمل العدد الجديد على رحلة أدبية مصورة، قام بها الكاتب حسن بن محمد إلى مدينة "شبام" اليمنية، التي اشتهرت بلقب "منهاتن العرب". وفي باب الإعلام كتب هشام بنشاوي عن عميد الدراما التلفزيونية الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة وعلاقته الحميمة مع الإسكندرية، المدينة الساحرة المطلة على ساحل البحر الأبيض المتوسط. كما كتب الشاعر والإعلامي الأردني –الفلسطيني غازي الذيبة مقالا حمل عنوان "الكتابة في منتصف العمر"، واختتمت المجلة صفحاتها كالمعتاد بمقالة "عناقيد" للروائي الجزائري واسيني الأعرج، وفيها يؤكد أن "الكاتب.. صانع الحياة في عز الرماد".
English
Français
Deutsch
Español