Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب جزر بونين في اليابان دون تحذيرات من "تسونامي"
الدفاع الإماراتية تعلن التعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران
هجوم بطائرات مسيرة يستهدف حقل "البزركان" النفطي في العراق دون إصابات
حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان ترتفع إلى 77 قتيلا و137 مصابا
وزارة الكهرباء الكويتية: تعرض محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه لاستهداف بواسطة طائرات مسيرة معادية

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

مليون لاجئ يدفعون ثمن الصراع في جنوب السودان

عام

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 18 أغسطس /قنا/ ألقت الاحداث في جنوب السودان بظلال ثقيلة على الوضع الانساني الذي ازداد سوءا هناك مسفرة عن قرابة المليون لاجئ غالبيتهم من النساء والاطفال بعد ان تصاعدت وتيرة الاشتباكات في "جوبا" عاصمة البلاد والتي اندلعت بين قوات الرئيس "سلفا كير" والقوات الموالية لنائب الرئيس السابق "رياك مشار" مما اضطر السكان الابرياء للجوء الى دول مجاورة، اذ كان ملاذهم الوحيد هناك مخيمات عجت بهم وسط تأكيدات اممية - ذات صلة بشؤون اللاجئين - على صعوبة انسياب العمليات الانسانية التي تعاني بدورها من نقص كبير في التمويل وعرقلة الوصول الى الفئات المستهدفة بسبب تدهور الوضع الامني. 
وأثار تفجر القتال من جديد قلقا من عودة الصراع الشامل في البلاد والذي خلف قتلى ومشردين ولاجئين، كما أثار مخاوف من أن "سلفاكير ومشار" قد لا تكون لهما سيطرة كاملة على قواتهما ما يفتح الباب على سيناريوهات مختلفة قد تدخل جنوب السودان في مصير مجهول. 
وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حذرت من أن الاضطرابات الأخيرة قد قلبت الموازين ضد حل سياسي وشيك للصراع في جنوب السودان وأدت إلى تفاقم أزمة اللاجئين، كما تقدّر المفوضية حالياً أنّه وبحلول نهاية عام 2016، سيكون أكثر من مليون شخصٍ من جنوب السودان في عداد اللاجئين، مما يضاعف الاعباء على المجتمع الدولي الذي يعيش حالة من ازدياد عدد اللاجئين في الوطن العربي جراء الاحداث الامنية التي يشهدها اكثر من بلد. 
واشارت مصادر المفوضية الى تقارير تتحدث عن أن جنوب السودان الذي تسوده اشتباكات مسلحة متفرقة، يشهد انتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس، وتفاقم انعدام الأمن الغذائي، وكل ذلك يزيد بشكل لا يوصف من معاناة المدنيين الإنسانية. 
وكانت تقارير دولية كشفت عن وجود أزمة إنسانية حالية واخرى قد تكون مقبلة على جنوب السودان، خصوصاً مع اقتراب موسم الأمطار، إلى جانب مخاوف من انتشار بعض الأمراض والأوبئة بين النازحين ، فيما لفتت مصادر اليونيسف الى إن التحدي الأكبر في الوقت الراهن هو عدم القدرة على الوصول إلى المتضررين بسبب انعدام الأمن، حيث يتوقع مراقبون استمرار الازمة رغم كل مساعي التهدئة ودعوات وقف القتال وذلك في ظل تعنت الأطراف السياسية ورفضها الانصياع لدعوات المجتمع الدولي في وقف القتال وضرورة عودة الاستقرار.
والاحداث في جنوب السودان - والتي لاقت ردود فعل دولية غاضبة - ليست جديدة، اذ لم ينعم باستقرار جراء حرب اهلية دامت نحو 30 عاما مع الخرطوم، ورغم انه نال استقلالا عام 2011، الا انه عاد وسقط في اتون حرب اهلية في عام 2013 و توصل الجانبان إلى اتفاق سلام في أغسطس 2015، بعد تهديدات أممية بفرض عقوبات عليهما، الا ان حالة عدم الاستقرار عادت الى السطح، الامر الذي يفسر تردي الاوضاع الانسانية واستمرار الدعوات لاغاثة الفارين من تداعيات الحرب الى واحات استقرار نسبي تتجلى في "المخيمات". 
ورغم الهدوء الحذر الذي يسود جراء دعوات وقف القتال، الا ان الامور سرعان ما تعود لتسوء في انعكاس على مدنيين يسعون للاحتماء بمواقع للأمم المتحدة في مدينة "جوبا " معقل الاشتباكات. 
وكانت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اوضحت أن اعداد اللاجئين الفارين من جنوب السودان تتضخم في كل يوم، مستدلة بذلك على سبيل المثال بالمخيم الجديد في "يومبي" في "اوغندا "، المخطط اصلا لاستيعاب 100 الف شخص، غير انه في حاجة لتمويل عاجل للاسراع في نقل اكثر من 45 الف لاجئ الى "يومبي" من مراكز استقبال تغص بالوافدين إلى الحد الاقصى ، ما يضاعف عبء العمليات الانسانية وحماية اللاجئين والخوف من الامراض بسبب الازدحام الكبير بين اللاجئين الذين يلوذون بمخيمات لم تصمم اصلا لهذه الاعداد المتصاعدة بشكل شبه يومي. 
بدوره دعا مجلس الأمن الدولي الى فرض حظر للسلاح على دولة جنوب السودان وفرض عقوبات على من وصفهم بمعرقلي التسوية السياسية، مطالبا رئيس جنوب السودان ونائبه بوقف القتال فورا، وحثهما على استعادة السيطرة على قواتهما، ومنع انتشار القتال خارج العاصمة جوبا، فيما كانت الولايات المتحدة قد باشرت بإجلاء موظفيها غير الأساسيين من جنوب السودان، وكذلك فعلت كل من اليابان وألمانيا وهولندا، في وقت حذرت فيه دول عدة رعاياها من التوجه إلى دولة جنوب السودان ومغادرتها بأسرع وقت الامر الذي يشي بخطورة تدهور الاوضاع هناك وخاصة الانسانية منها. 
وامام ما يحدث في جنوب السودان من اشتباكات وعمليات كر وفر يتخللها هدوء نسبي ودعوات لوقف القتال تؤكد مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في جوبا أن الجيش يمنع دخول الأهالي إلى مجمع للأمم المتحدة، متحدثة عن وجود الكثير من المدنيين محاصرين في كنائس ومدارس من دون مياه أو غذاء وفي ظروف صحية سيئة داعية الدول المجاورة لجنوب السودان إلى إبقاء الحدود مفتوحة أمام من يطلبون اللجوء وأن تستعد لتدفق محتمل للاجئين. 
وكانت دولتا السودان وجنوب السودان، اتفقتا مؤخرا على تمديد مذكرة التفاهم الخاصة بمرور المساعدات الإنسانية لدولة الجنوب عبر السودان، لفترة ستة أشهر أخرى، كما جاء في بيان مشترك صادر عن مفوضية العون الإنساني بالسودان وسفارة دولة الجنوب بالخرطوم والمدير الاقليمي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للامم المتحدة بالسودان عدنان خان. 
وبحسب البيان "فإنه بموجب هذا الإتفاق تم حتى الآن ترحيل 27 الف طن من الغذاء عبر القوافل النهرية والبرية من كوستي في السودان إلى السكان المحتاجين في جنوب السودان وهي خطوة وجدت ترحيبا واسعا وسط المجتمع الإنساني" وكان السودان وجنوب السودان قد وقعا مذكرة تفاهم في يوليو 2014، على افتتاح ممر إنساني بين الدولتين لإيصال المساعدات الغذائية المنقذة للحياة للمواطنين في دولة جنوب السودان المتأثرين بالنزاع الدائر في بلادهم منذ منتصف ديسمبر 2013 حيث وصلت في نوفمبر 2014، إلى دولة جنوب السودان، أول شحنة مساعدات غذائية عبر السودان، تحمل 700 طن من المساعدات الغذائية المنقذة للحياة، والتي بعث بها برنامج الغذاء العالم. 
ورغم توقيع اتفاق السلام في اغسطس الماضي 2015، الا ان الاسلحة لم تسكت تماما في البلاد، ففي يوليو الماضي، اندلعت معارك بالاسلحة الثقيلة في جوبا صاحبها العديد من حالات الاغتصاب، ما أثار مخاوف حيال فشل عملية السلام وتجدد القتال على نطاق واسع في البلاد. 
وفيما يتعلق بالمساهمة القطرية في التخفيف من وطأة الصراع واغاثة الوضع الانساني في جنوب السودان حتى قبل تصعيد الوضع ، فان العام الماضي شهد توقيع صندوق قطر للتنمية لمذكرتي تفاهم مع كل من برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، وقد قّع المذكرتين حينذاك السيد خليفة جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية نيابة عن الصندوق، فيما وقّع عن برنامج الأغذية العالمي السيد عبدالله إبراهيم الوردات، مدير مكتب البرنامج لدى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعن "اليونيسف" ممثل مكتبها لدى الدول العربية في الخليج الدكتور إبراهيم الزيق. 
وقد سعت دولة قطر الى مواجهة أزمة الغذاء نتيجة تداعيات الصراع في جنوب السودان والذي أدّى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والتشرد السكاني وانقطاع سبل المعيشة وتدهور الأوضاع الصحية، حيث كان المدير العام لصندوق قطر للتنمية اكد التزام دولة قطر بإغاثة جنوب السودان نظرًا للأوضاع الإنسانية والغذائية الصعبة التي تشهدها البلاد، وما ترتب عليها من تشرد سكاني وانقطاع سبل المعيشة لأعداد كبيرة، مشيرا إلى أن هذا جزء من تعهدات دولة قطر خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي الإنساني رفيع المستوى للإعلان عن التبرعات لجنوب السودان الذي عقد في العاصمة النرويجية أوسلو في مايو 2014، فيما كان السيد عبدالله الوردات قد قال: "لقد واجه برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه عقبات هائلة في الوصول إلى الناس في جنوب السودان، ولكن يمكننا مواصلة التغلب على تلك الحواجز بدعم من شعب وحكومة دولة قطر من خلال صندوق قطر للتنمية". 
وأشار الوردات الى أن مذكرة التفاهم جاءت في إطار الشراكة بين صندوق قطر للتنمية وبرنامج الأغذية العالمي، موضحًا أن المساهمة القطرية هدفها تقديم وتوفير المساعدة الغذائية للمحتاجين في جنوب السودان، لافتا إلى أنه من خلال المساهمة القطرية سيتم الوصول إلى أكثر من 2700 مستفيد شهريًا في جنوب السودان لمدة سنة، و إن المساعدات ستقدم في شكل مواد غذائية من خلال البطاقة الإلكترونية التي يستخدمها البرنامج في توصيل المساعدات الغذائية للمستفيدين منها. 
وكان مكتب برنامج الأغذية العالمي قد اشاد بدعم دولة قطر للمحتاجين في شتى انحاء العالم وليس في جنوب السودان فقط، متابعا : إن دولة قطر من الدول السباقة والوفية بالوعود والتعهدات لتقديم المساعدات الإنسانية إما بشكل مباشر أو عن طريق المنظمات المحلية أو منظمات الأمم المتحدة، مضيفا: ان برنامج الأغذية العالمي يستفيد من المساعدات القطرية بشكل مباشر أو بشكل تكميلي من خلال المنظمات الإنسانية العاملة في الميدان. 
الى ذلك وبحسب برنامج الأغذية العالمي، فإن جنوب السودان يواجه أسوأ مستويات من انعدام الأمن الغذائي منذ انفصاله عن السودان، بسبب مزيج من الصراع وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأزمة الاقتصادية المتفاقمة، حيث تشير التقديرات إلى أن الجوع الحاد يواجه حوالي 4.6 مليون شخص أي 40 في المائة من السكان، حيث يهدف البرنامج إلى مساعدة 3 ملايين شخص على الأقل في جنوب السودان، وذلك باستخدام كل الوسائل المتاحة له، بما في ذلك الإنزال الجوي والمراكب النهرية وتوزيع المواد الغذائية والنقدية أو القسائم. 
يشار الى ان جنوب السودان أو رسميا "جمهورية جنوب السودان" هي بلد غير ساحلي في شمال شرق أفريقيا ونالت استقلالها من السودان في عام 2011 وتعد جوبا اكبر مدنها، وأصبح جنوب السودان دولة مستقلة في 9 يوليو 2011، وهي دولة عضو في الأمم المتحدة، وفي الاتحاد الأفريقي. 
وتضم جمهورية جنوب السودان عددا من القبائل الأفريقية ومنها ( الدينكا والنوير)، وقبائل نيلية مثل الباريا وسودانية مثل الزاندى والفرتيت، ويقدر سكان جنوب السودان بما يقارب 8 ملايين نسمة ولا يوجد تعداد دقيق للجماعات العرقية، إلا أنه يعتقد أن أكبر جماعة عرقية هي الدينكا تليها النوير، ويذكر ان جوبا هي عاصمة جمهورية جنوب السودان وأكبر مدنها، و تقع على النيل الأبيض وكانت قبل الانفصال عن الشمال عام 2011 تعتبر عاصمة ولاية وسط الاستوائية. 
تقرير/ الابحاث والدراسات

عام

دول أفريقية

تقارير ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.