استراتيجية جديدة للنهوض بالثقافة اللبنانية
بيروت في 04 نوفمبر /قنا/ فيما يلي التقرير الثقافي الذي أعدته "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية ضمن الملف الثقافي لاتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا) :
يعد لبنان بلدا ثقافيا مهما وقد أخذ العهد الجديد على عاتقه النهوض بالقطاع من خلال إطلاق وزارة الثقافة الخطة الخمسية للنهوض الثقافي على المستويات كافة السياسية منها والاجتماعية والدينية والبيئية والاقتصادية، والديموقراطية، والشعبية.
وأكد غطاس الخوري وزير الثقافة اللبناني ،بمناسبة إطلاق الخطة، أن الثقافة هي "رسالة لبنان لتعايش إنساني وحوار حضاري وتنوع فكري ورسالة تراث وفنون وابداع وتألق، ينشر عراقة الشرق في أرجاء الدنيا".
وقال إن "الثقافة في لبنان، تستدعينا لنكون في خدمتها، ولنرتقي بها إلى مستوى الرسالة، ومستوى الدور الذي نتطلع لأن يكون عليه لبنان، في محيطه العربي وفي العالم ، مشيرا إلى أن الخطة وضعت في الأساس، لتكون محل بحث ونقاش عميقين، من الأكاديميين وأصحاب الاختصاص والمعنيين بمسألة النهوض الثقافي، قائلا " نريدها منطلقا لرؤية ثقافية، تسترد موقع لبنان المميز، على الخريطة الثقافية العربية والعالمية، فنعود من خلالها، مكتبة العرب وريشتهم ومنبرهم وحديقة الإبداع الفكري والفني والأدبي والموسيقي والعلمي، لشباب وشابات لبنان، ولكل من يطلب اللجوء الثقافي إلى هذا الوطن".
وأضاف "فلنجعل من المؤتمر التشاوري، مساحة لتبادل الآراء والأفكار والاقتراحات ومجالا للنقاش الجدي والمنتج، ولوحة تتشكل منها ألوان الثقافة اللبنانية، وصولا لتوصيات تكون قابلة للتحقيق، وعنوانا لخطة استراتيجية وطنية شاملة، تعنى بصون وحماية كل ما يتصل بالثقافة اللبنانية وقطاعاتها.
وأكد الخوري أن رعاية وزارة الثقافة لهذا المؤتمر، هي خطوة أولى في ورشة ثقافية تأسيسية، سيتم الاعلان عن إطلاقها فيما بعد، من مقر رئاسة الحكومة، تأكيدا على مشاركة كل الجهات الرسمية المعنية، في هذا الجهد الوطني، الذي نتطلع لأن يشكل علامة فارقة في حياتنا الثقافية وعملنا الحكومي.
وتابع " لقد تعودنا ان تكون الثقافة، كلمة تلازم كل شأن من شؤون حياتنا" ، مضيفا أن الحياة هي الوعاء لكل الثقافات، وأن الثقافة هي الأداة التي ترسم خطوط الحياة.
وفي هذا الصدد أشار ملحم الرياشي وزير الاعلام اللبناني إلى "الترابط بين الاعلام والثقافة، لان الاعلام هو ناشر الثقافات، وعرض الاحداث والآراء والافكار، والفلسفات المختلفة في كل الميادين. وهذا وجه من وجوه الثقافة".
وتشتمل محاور خطة النهوض الثقافي على محور التراث غير المادي ويتناول فن الطبخ ومهارات وحرف تقليدية واشكال التعبير الشفوي، ومحور الموسيقى بإدارة الرياشي ويبحث في دور الإعلام والتربية في الثقافة الموسيقية والموسيقى التراثية اللبنانية والموسيقى اللبنانية المعاصرة والاوبرا العربية والكورال الوطني ، ومحور الفنون: السينما والمسرح ، ومحور الكتابة والتأليف: الثقافة ادبا وفكرا ونشرا، المكتبة الوطنية كمركز ثقافي، ودور المجتمع المدني في دعم المكتبة الوطنية: المؤسسة اللبنانية للمكتبة الوطنية نموذجا ، ومحور الرقص: الرقص الفولكلوري، الرقص المعاصر والرقص العالمي ، ومحور التراث المنقول بإدارة الوزير السابق طارق متري: التراث المبني والمنشآت الاثرية، الحفريات والمواقع الاثرية، الممتلكات المنقولة والمتاحف ، محور الفنون التشكيلية: الرسم، واقع الفن التشكيلي، مشاكل وحلول، النحت في لبنان الى اين، اشكالية الفن الفوتوغرافي في لبنان وعلاقة الصورة بذاكرة الوطن.
ومن الأوجه الثقافية في لبنان وفرة الكتب الجديدة وأبرزها: "البيئة صديقتك اذا صادقتها" لرئيس جمعية "الحوار من اجل لبنان الواحد" للدكتور نبيه غانم، وكتاب "كلاسيك" للشاعر الدكتور فوزي يمين وقعه في سيدني، وكتاب "قضايا الادمان على المخدرات وترويجها والاتجار بها وحق المدمن في العلاج وشرح قانون تخفيض العقوبات" للقاضي بسام الياس الحاج، وكتاب مشترك بعنوان "الحصاد" للأديبين الدكتور حسن جعفر نور الدين والدكتور محمد رضا مروة، وكتاب "الهوية والمعرفة والمجتمع والدين" لعبد الغني عماد، كتاب "انطون سعاده والنظام اللبناني" للكاتب مطانيوس ابراهيم، كتاب "حديث الكبرياء" للكاتبة فرح عيسى، ديوان "خوابي عتيقة" لتوفيق نادر، رواية "الضياع" للكاتب صلاح علي عاصي، وكتاب "أناشيد البحيرة" للأديب والشاعر غازي قيس، كتاب "المعلم في الزمن الصعب" لشفيق حيدر، وكتاب "وجوه في البال" لبشارة البون، "من الأول" باكورة كتب شادي معلوف، "حديث الشيخوخة" للرسام والكاتب عبد الحميد بعلبكي"، ديوان "قبل المغيب" للمونسنيور جوزف مرهج، كتاب لسمير المقدسي وابراهيم البدوي عن "التحولات الديموقراطية في العالم العربي"، كتاب "خليط ثقافي" ضمن مجموعة التراث الأنطاكي لمنشورات البلمند، كتاب "نقش الجرح" لهيثم أبو الغزلان، كتاب "وبي أمل" لميرنا منانا، كتاب "الوان قنوبين" للزميل جورج عرب ضمن منشورات مشروع المسح الثقافي لتراث الوادي المقدس .
وقد وقعت الدكتورة هلا كبارة كتابها "الثابت والمتحول في التقاليد والعادات الشعبية الطرابلسية"، ووقع نزار عبد القادر كتابه "العصر الايراني حكم الجغرافيا والتاريخ"، ووقعت الكاتبة علا خضارو كتابها "مخاطر التلوث بين الامن البيئي والامن الصحي"، ووقع شربل الغريب كتابه "كيف أدرس لأنجح"، ووقع الدكتور محمود العلي كتابه "التوزع السكاني والمدارس والمعاهد الرسمية" والعميد الركن جورج نادر وقع كتابه "هذا أنا جورج نادر"، ووقع العميد الدكتور عماد القعقور كتابه بعنوان "سياسة أميركا في مكافحة الارهاب"، ووقع الوزير السابق رشيد درباس كتابه "ناقوس في آحد"، ووقع الدكتور حسيب عبد الحليم شعيب كتابه الثاني عشر بعنوان "الحاكم الاسلامي العادل وتهمة الارهاب".
وأطلق الدكتور فاروق حبلص كتابه السابع "الجذور التاريخية للكيان اللبناني"، بدورها أطلقت رئيسة قسم العلوم في المركز التربوي للبحوث والإنماء ابتهاج صالح كتابها الجديد "أربعون قصة وقصة" ووقعت الروائية الشاعرة غادة ابراهيم روايتها الجديدة "قصور لا تدخلها الشمس"، ووقع الدكتور حسن يونس كتابه بعنوان trends of business. الصحافي هيثم زعيتر وقع كتابه "الجنوب بين البلديات والنيابيات"، ووقع الاعلامي انطوان فرنسيس كتابه "الشرخ من مار مارون الى الفراغ"، ووقع نزار عبد القادر كتابه "العصر الايراني - حكم الجغرافيا والتاريخ".
وفي سياق متصل شهد لبنان إقامة عدد من معارض الكتب منها معرض بيروت الـ 60 للكتاب ونظمه النادي الثقافي العربي، بمشاركة 180 دار نشر لبنانية و75 دار نشر عربية وأربع دول عربية هي: الكويت، سلطنة عمان، فلسطين ولبنان، الى العديد من المؤسسات الرسمية الدولية والعربية و4 جامعات لبنانية، ورافقه برنامج ثقافي متنوع العناوين والاهتمامات، وتضمن مجموعة متنوعة من المحاضرات والندوات في حقول الفكر والثقافة والتربية والتاريخ والادب والسياسة، فضلا عن اقامة ندوات عن كتب صدرت حديثا في حقول الرواية والشعر والتاريخ والدراسات المتنوعة منها ندوة حول التواصل بالعربية عنوانها حوار بين المعلم والمتعلم، وأمسيات فنية وحفلات تكريم، ومعرض موسع للفن التشكيلي تشترك فيه مجموعة من الفنانين والفنانات.
كما أقيم في لبنان معرض الكتاب الفرنسي ال23، وبالتزامن مع معرض الكتاب الفرانكوفوني، نظم مركز البحث في التقاليد الموسيقية التابع لكلية الموسيقى وعلم الموسيقى في الجامعة الأنطونية، "ملتقى الجامعة الأنطونية العلمي الموسيقي الدولي التاسع" حول موضوع "علم الموسيقى الناطق بالفرنسية والشرق" ، تلته ندوة علمية حول السيمياء الموسيقية شارك فيها أحد أرباب الموضوع في العالم البروفيسور نيكولا مايوس، بمناسبة صدور كتاب مبادئ السيمياء المقامية للبروفيسور نداء أبو مراد، نائب رئيس الجامعة الأنطونية للبحث العلمي وعميد كلية الموسيقى وعلم الموسيقى، وكتاب محاكاة سيميائية مقامية للترانيم السريانية المارونية للأب توفيق معتوق، مدير المدرسة الموسيقية الأنطونية ، كما أقيمت ندوة حول "معنى التقليد في الشرق الموسيقي"، بمناسبة صدور العدد العاشر من مجلة التقاليد الموسيقية "المهدى تكريما للبروفيسور جان دورينغ"، أحد أرباب علم موسيقى الشعوب في العالم.
أما جلسات الملتقى البحثية، فقد شارك فيها عشرون باحثا من ستة بلاد فراكوفونية، وقد مكنت من التفكر في العلاقة بين علم الموسيقى الفرانكوفوني والشرق ودراسة تاريخ قيام المسارات العلمية الموسيقية في لبنان (مع تخليد ذكرى الأعمال الريادية للأب لويس الحاج وللأخت بيرت عنتر الأنطونية) وفي تونس (مع تكريم البروفيسور التونسي محمود قطاط).
وقد حصد عدد من البنانيين عدة جوائز مهمة في مجالات الثقافة والعلوم ومنها :الجائزة العالمية في الفيزياء الطبية التي تمنحها المنظمة العالمية في الفيزياء في لندن ، وتسلمها إبراهيم دهيني الفيزيائي ومسؤول الوقاية الإشعاعية في مستشفى رفيق الحريري الجامعي ، كما تم تسليمه درعا وشهادة تقدير لهذه الغاية على هامش المؤتمر العالمي الذي عقد في عاصمة تايلاند ( بانكوك ) ، بالاضافة الى الجائزة الرئاسية كونه انتخب رئيسا لجمعيات الفيزياء الطبية في منطقة الشرق الأوسط لدورتين متتاليتين.
ومنحت لجنة جائزة الراحل الدكتور محمود المغربي بالتعاون مع "مؤسسة الصفدي الثقافية"، جائزة الراحل السنوية لسبعة طلاب متفوقين في الحقوق ، ونال خمسة مخترعين لبنانيين ميداليتين ذهبيتين واثنتين فضيتين وأخرى برونزية، من المعرض الدولي التاسع للاختراعات في الشرق الأوسط، والذي جرى في الكويت بين 16 و19 الحالي، برعاية أمير الدولة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
ونال الميداليتين الذهبيتين المخترعان الدكتور جمال شوربجي من المدرسة الكندية عن اختراعه Lice Band لمكافحة القمل، وعمر الوزان من مدرسة المقاصد - كلية علي بن أبي طالب عن اختراعه Blind Man Medicine Box، وهو عبارة عن علبة ادوية تساعد الرجل الكفيف في تناول الأدوية ، أما الفضيتان فنالهما علي عودة من مدرسة أمجاد عن اختراع Magnetic gun، وهو جهاز يستعمل الطاقة الكهرومغناطيسية لإطلاق المقذوفات، والدكتور جمال شوربجي عن اختراع Learning Disability وهو يعمل على تحديد الصعوبات التعلمية وحلها.
ونال الجائزة البرونزية لؤي غزاوي وعبد الحميد حميدي صقر من مدرسة المقاصد - كلية عمر بن الخطاب عن اختراع The Virtual Eye، وهو عبارة عن عصا كفيف متطورة.
وقد شهد العام توقيع اتفاقيات ثقافية وتربوية منها ما وقعه ريمون عريجي وزير الثقافة السابق ونظيرته الفرنسية أودري أزولاي وزيرة الثقافة السابقة ، اتفاقية لبنانية - فرنسية في مجال الإنتاج الفني السينمائي التي من شأنها تفعيل التعاون المشترك في الإنتاج الفني السينمائي وتطوير الصناعة السينمائية الفرنسية واللبنانية واستفادة المنتجين اللبنانيين من التبادل الفني، والعكس.
ووقعت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب والجامعة اللبنانية الاميركية على اتفاقية تعاون للتدريب المستدام للعاملين في المؤسسات الاقتصادية المتوسطة والصغيرة ولاصحاب المشاريع الناشئة وللطلاب حيث يتم تنظيم دورات تدريبية في اطار برنامج التعليم المستدام في الlau وتحت إشراف اكاديميين من الجامعة في مقر الغرفة من اجل خدمة المجتمع الصيداوي والجنوبي.
كما تم توقيع إتفاقية تعاون بين الجامعة اللبنانية وجامعة مؤتة الأردنية ، وتنص هذه الإتفاقية على تشجيع الطرفين في تبادل أعضاء هيئة التدريس والتعاون في الإشراف على الرسائل الجامعية في مرحلتي الماجستير والدكتوراه في البرامج المختلفة، لا سيما برامج إدارة الأعمال والعلوم السياسية والقانون. كذلك في مجال البحوث المشتركة والأوراق العلمية وتبادل الكتب والمطبوعات والنشرات العلمية والمناهج. كما يشمل هذا الإتفاق أيضا تشجيع زيارات الوفود الطلابية وتبادلها في المجالات الأكاديمية المختلفة.
ووقع مركز "فينيكس" للدراسات اللبنانية في جامعة الروح القدس - الكسليك، في إطار المحافظة على الإرث الموسيقي ، اتفاقية تعاون مع جومانة ولويس حبيقة، من أجل الحفاظ على أرشيف الموسيقار والملحن والموزع الموسيقي والرسام والفنان رفيق حبيقة، الذي كان له دور أساسي وفعال في تطوير الأغنية اللبنانية وانتشارها في العالم العربي.
ونفذت مؤسسة "هويتي" عددا من البرامج التربوية والثقافية في عدد من المناطق اللبنانية في مدينة صيدا وجزين وبيروت، بالتعاون مع جمعية "قل لا للعنف"، وهدفت البرامج الى تعزيز اللغة العربية ونشر اللغة الام من خلال النشاطات الثقافية والتراثية والتعليمية للاطفال من عمر 8 الى 15 سنة ، لتنفذ مؤسسة هويتي مع المغتربين اللبنانيين برنامجا تعليميا للغة العربية بين الاطفال اللبنانيين وتعزيز البرنامج مع بعض الجاليات العربية في مدينة لاس فيغاس في الولايات المتحدة الاميركية، ومن اهداف المؤسسة نشر البرامج التعليمية الهادفة في الدول الغربية وتعليم اللغة العربية ونشرها".
هذا وقد وقع مكتب اليونسكو الاقليمي للتربية في الدول العربية في بيروت و"مؤسسة الكويت للتقدم العلمي"، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، اتفاقية تعاون حول مشروع دعم التعليم الثانوي للشباب المتأثرين بالأزمة السورية .
ومن الفعاليات الثقافية والفنية تم إقامة الكثير من معارض الصور ومنها معرض رسم بعنوان "نبضات من السعادة"، للاولاد الذين يخضعون لعلاج الأمراض المزمنة والذين تتراوح أعمارهم بين الاربعة أعوام والرابعة عشرة عاما، نظمه مستشفى سيدة المعونات الجامعي للسنة الثالثة على التوالي، بالتعاون مع جمعية "Myschoolpulse".
ونظم اتحاد بلديات الضنية المعرض السنوي الثاني للتصوير الفوتوغرافي بعنوان "عينك على الضنية" ، كما افتتح الفنان التشكيلي عبد الحليم حمود معرض "الرمانة الزرقاء"، والذي تضمن عشرين لوحة حجم 5070 مشغولة بمواد متعددة على الكرتون، إضافة إلى معرض لوحات الفنان زاهر البزري " صيدا في الذاكرة" ، وأقامت الفنانة منى سكرية معرض رسوماتها "كتابات تشكيلية"، والتي يعود ريع المبيع بكامله لإنشاء محترف شهرزاد للخزف التراثي الفلسطيني ، وافتتح الفنان جوزيف فالوغي معرضه الفردي بعنوان Taqasim.
وقد شهد لبنان خلال الفترة الماضية الكثير من الندوات والمؤتمرات الثقافية ومنها ندوة نظمها مركز التراث اللبناني احتفاء ببلوغ النحاتة الراحلة سلوى روضة شقير مئة سنة نظرا الى "جرأتها في ولوج عالم التجريد في النحت، فكانت رائدة به في لبنان والعالم العربي.
ونظمت كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية وكلية الموسيقى وكلية الفنون الجميلة والفنون التطبيقية، المؤتمر الدولي الرابع بعنوان "الفنون والثقافة في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط" ، ونظم المركز الفرنسي في لبنان بالاشتراك مع بنك BEMO، "ليلة تبادل الافكار في بيروت" عن موضوع "عالم مشترك"، وتضمن اللقاء نشاطات وورش عمل ثقافية ولقاءات ادبية ومعارض وعرض افلام.
كما أقامت الجامعة الأميركية في بيروت، ندوة بعنوان "في ذكرى قسطنطين زريق"، في سياق الاحتفالات بالذكرى السنوية المئة والخمسين لتأسيس الجامعة ، ورزيق معروف كواحد من أوائل رواد القومية العربية وكباحث واسع الاهتمامات له تأثير بعيد المدى على الجامعة الأميركية في بيروت ولبنان والمنطقة. وهو أول من وضع مصطلح النكبة لنزوح الفلسطينيين عام 1948، وطور أفكار مثل "المهمة العربية" و"الفلسفة الوطنية".
وأطلقت "أكاديمية التواصل والقيادة - علا" باكورة مشاريعها في مركزها ببيروت، تحت عنوان "انجاز المبادرة الفردية الابداعية"، بهدف تدريب 50 كادرا شبابيا من مختلف القطاعات المهنية على أصول اطلاق افكار ابداعية في عالم المال والاعمال والتجارة والخدمات والالكترونيات والبرمجة وادارة الخدمات والهندسة وكافة مجالات الأعمال.
ومن تلك الفعاليات كان يوم الابجدية الذي احتفلت به نقابة المحامين في بيروت و"لجنة إحياء يوم الأبجدية".
وأكد مروان حمادة بوزير التربية والتعليم العالي خلال كلمة له بهذه المناسبة أنه يوم عجز العالم عن التواصل خارج إطار الصور والرموز المحدودة، ابتكر المعلم قدموس حروفا تحمل سمات صوتية يمكن جمعها في كلمات، فنقشها على الصخر وانطلق بها أبناء الساحل الفنيقي إلى العالم في مراكبهم، ومارسوا تجارة المعرفة مقابل الحصول على أثمن البضائع والمنتجات".
كما تحدث وزير الثقافة غطاس الخوري مؤكدا أن "عيد الأبجدية يجمع كل اللبنانيين، ويدعوهم إلى التلاقي عند تراث مشترك، داعيا إلى توظيفه واستثماره في الحاضر والمستقبل.
وعقد وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري مؤتمرا صحافيا بمناسبة شهر الفرنكوفونية، في حضور سفراء الدول الاعضاء في المنظمة الفرنكوفونية في لبنان، للاعلان عن البرنامج المقرر لهذا العام في شأن النشاطات التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع السفارات المعنية والمعهد الثقافي الفرنسي والوكالة الجامعية للفرنكوفونية. حضر المؤتمر سفراء فرنسا، بلجيكا، رومانيا، سويسرا، كندا، ارمينيا، المكسيك وممثل عن الوكالة الجامعية للفرنكوفونية.
من جهة أخرى، أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، برنامج "بحث هادف لتحقيق نتائج"، وهو برنامج جديد في مجال التربية والتعليم في لبنان R4R، يهدف إلى استحداث أدلة حول أداء الطلاب والمعلمين في مختلف أنواع المدارس. وستستخدم هذه الأدلة في وضع توصيات لسياسات تعزز كفاءة وجودة خدمات التعليم التي يقدمها كل من القطاع التربوي العام والخاص غير الحكومي ، وسيستمر البرنامج عامين، وهو نتاج شراكة بين وزارة التربية ووزارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة DfID، والوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID والبنك الدولي.
وقدم مركز التراث اللبناني في جامعة LAU عدة أنشطة وبرامج أهمها إصدارا ت جديدة مثل كتاب "المهاجرون اللبنانيون الاوائل الى اميركا في مطلع القرن العشرين"، 2- إصدار كتاب "بيريت" اول وأقدم كتاب مطبوع في العالم عن بيروت، تأليف يوهان ستروخي برونزفيك (المانيا) 1662. الكتاب صادر سنة 1662 في 60 صفحة، عن مخطوطة نادرة باللاتينية القديمة.
كما نظم المركز المؤتمر الدولي الثالث للدراسات الجبرانية ، وورشة عمل اكاديمية في "متحف قرداحي" التابع في جبيل للجامعة حول اهمية جبيل في التاريخ، تنسيقا مع مسؤول الجامعة في ادارة المتحف، لدراسة حقبات في التاريخ كانت فيها جبيل منارة حضارة ، فضلا عن إنجاز المتحف الافتراضي للمركز .
وافتتحت "الحركة الثقافية - أنطلياس"، المهرجان اللبناني للكتاب - 2017، دورة منير أبو دبس، في نسخته السادسة والثلاثين ، كما أقيم مؤتمر بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، بعنوان "اللغة العربية وتحديات العصر نظمته مفوضية الثقافة في الحزب التقدمي الاشتراكي مؤتمرا"، للتأكيد عن أن "لغتنا العربية اكتسبت موقعا أساسيا في مكانة الحضارات على مر التاريخ" ، كما احيت معاهد ومدارس اليوم العالمي للغة العربية، عبر القيام بمسابقات في الاملاء والقواعد والتعبير الكتابي .
وانطلق مهرجان بيروت للأفلام الوثائقية الفنية BAFF في نسخته الثانية، بعرض فيلم Imagine Zaha Haddad: Who dares win، من إنتاج Alan Yentob والBBC، كما افتتح معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية بالتعاون مع السفارة الأوكرانية في لبنان مهرجان السينما الأوكراني، عرضت خلاله أفلام نالت العديد من الجوائز العالمية في أضخم المهرجانات.
وأقامت شركة ميم للانتاج الثقافي حفل افتتاح "فيلم العودة"، وهو "عمل فني يرسي اسس التعايش ومنبع الانتماء الواحد للاديان السماوية التي تعتز بتضحيات الاجداد الذين ثبتوا على المبادئ وتقدمها نموذجا للاعتبار" ، وأنتج "اتحاد المقعدين اللبنانيين" فيلما قصيرا بعنوان "هيك قالوا"، يتحدَّث فيه الأشخاص المعوقون بأنفسهم عن قضاياهم ونظرة المجتمع إليهم وإلى قدراتهم ونظرتهم إلى المجتمع. والفيلم من إخراج ماهر أبي سمرا، مونتاج فرات الشهال، صوت مجد الحموي.
و في اطار مهرجان السينما الاوروبية الذي شهد عرض 12 فيلما قصيرا في مهرجان السينما الاوروبية تقدم بها 12 معهد سينما لبناني ، قامت السفيرة كريستينا لاسن رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان بتسليم جائزة افضل فيلم قصير من إخراج طلاب لبنانيين وذلك في ختام ليلة الأفلام اللبنانية القصيرة ، وقد فاز بالتساوي فيلم : "لمحة" لميشيل طنوس ، وفيلم "ombre "لكريستال بوكرم .
وكرمت نقابة السينمائيين في لبنان نخبة من نجوم الفن في لبنان والعالم العربي خلال المهرجان اللبناني للسينما والتلفزيون بدورته الثامنة بعنوان "القدس"، في قصر الأونيسكو.
وحاز كلاكيت ذهبية لجائزة القدس الشريف فيلم "سوريون" للمخرج السوري باسل الخطيب . كما حاز كلاكيت ذهبية فيلم "الطوق الأبيض" للمخرجة الفلسطينية حنين جابر، كما حاز الأرزة الذهبية فيلم "الأرملة" من إخراج لينا رسلان، وحصل فيلم "أنا وأنت وأمي وأبي" إخراج عبداللطيف عبدالحميد على الجائزة الأولى ، وذهبت كلاكيت ذهبية أخرى لفيلم "سر إلى العمق" من إخراج نانسي باتيار من جامعة الكفاءات في لبنان وكذلك حاز فيلم "AH" للمخرج المصري مهند دياب على كلاكيت ذهبية وفيلم "لحظة" من إخراج هشام نجم من الجامعة اللبنانية الدولية.
وحاز أيضا كلاكيت ذهبية فيلم "حوار وطني" للمخرج السعودي فيصل الحربي ، وحصلت على الأرزة الذهبية إيسامار لحود من جامعة الكفاءات عن فيلم "أمل" ،وحاز الأرزة الذهبية فيلم "ياسمين" للمخرج المهند كلثوم من سوريا. أما كلاكيت ذهبية أخرى فذهبت لفيلم "جوه السكون" للمخرج المصري أحمد قاسم وحصل فيلم "خسوف" للمخرج التونسي فاضل الجزيري على كلاكيت ذهبية .
أما دروع الإبداع عن الأفلام المميزة فحصل عليها كل من المنتج العربي محمد قبنض عن فيلم "عطر الشام" والمخرج فراس المغيزل والممثل طريف الأطرش عن فيلم "المذنبون في الأرض" والمخرجة هزار الكفري عن فيلم "السجان" والمخرجة زينات سلمان عن فيلم "التكفيريون الجذور والمنهج" والفنانة رانيا خلف عن فيلم "حلم ليلة أم" والمخرج شادي زيدان عن فيلم "الحياة إمرأة" وسميرة البتلوني عن فيلم "إشراقات خالدة" للمخرجة ليزيت أبي سعد والمخرج فراس المغيزل عن فيلم "الرسالة". أما درع الإبداع للحالات الإنسانية فكان من نصيب فيلم جمعية محمد شعيب الخيرية .
كما أطلق مهرجان "إهدنيات فصل الشتاء" ليتحول المهرجان من مهرجان صيفي إلى مهرجان ممتد على مدار السنة ، ومن ضمن نشاطات المهرجان معرض للوحات الفن التشكيلي تضمن مشاهد ومناظر طبيعة للجبال والبحر، تحت عنوان "المنظر التشكيلي اللبناني.. تاريخ وتحولات" .
ونظمت لجنة مهرجان البستان الدولي "مهرجان البستان الدولي الرابع والعشرين للموسيقى" الذي حمل هذه السنة عنوان "ملكات الشرق وامبراطورياته"، والذي استقطب كبار الفنانين والعازفين العالميين" وهو مستوحى من قصص ملكات الشرق القديم وامبراطورياته" فشكلت العروض قصصا متواصلة ومتكاملة جاذبة للجمهور ، ويتميز هذا المهرجان عن المهرجانات الصيفية كونه له طابعه الخاص فهو مهرجان شتوي فريد يمتد خمسة اسابيع".
وأحيا الفنان العراقي العالمي نصير شمة حفلا موسيقيا في قصر الاونيسكو - بيروت برفقة الاوركسترا الوطنية - اللبنانية للموسيقى الشرق عربية بقيادة المايسترو اندريه الحاج .
وأقيم معرض ريمون غالب الثالث للرسم بعنوان حنين، وهو معرض للوحات المائية عن البترون، تحكي قصصا ولكن من دون كلمات، ويضم 480 لوحة مائية لتخرج كل هذه الفعاليات بالتأكيد على أن للثقافة حيزا مهما في إنجازات العهد الذي يعد بمستقبل ثقافي زاهر ينشىء أجيالا واعدة تحافظ على إرث الوطن.
English
Français
Deutsch
Español