Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
القضاء على 13 مسلحا خلال عمليتين أمنيتين شمال غربي باكستان
دولة قطر تشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب
تأجيل انعقاد المنتدى الدولي للنقل الكهربائي والتنقل ذاتي القيادة إلى سبتمبر القادم
المنتخب القطري يحل في المركز الـ55 عالميا.. والمنتخب الفرنسي يتقدم لصدارة الترتيب
مقتل شخصين في غارة للكيان الإسرائيلي على جنوبي لبنان

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

الدكتور الخال: معظم المصابين بفيروس كورونا يتم اكتشافهم بين الأشخاص الخاضعين للحجر الصحي

أخبار منوعة

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 30 أبريل /قنا/ قال الدكتور عبد اللطيف الخال الرئيس المشارك باللجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة العامة، ورئيس مركز الامراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية إن معظم الحالات التي يتم اكتشاف إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر تتركز بشكل أساسي بين الأشخاص الذين تم وضعهم تحت الحجر الصحي بشكل استباقي وهم غالبا مخالطين لآخرين تم تشخيصهم بالفيروس سواء من فئة العمالة الوافدة أو من العائدين من السفر أو أفراد الأسر المخالطين لشخص مصاب. 
وأوضح الدكتور عبد اللطيف الخال ، في مؤتمر صحفي مشترك مع الدكتورة إيناس الكواري رئيسة المختبرات بمؤسسة حمد الطبية لاستعراض اخر مستجدات الفيروس في قطر، إن معظم الحالات الايجابية التي يتم اكتشافها والتي تم اكتشافها خلال الأيام الماضية، كانت بين أشخاص في الحجر الصحي وهو ما ساعد في الحد من انتشار الفيروس بالمجتمع. 
وأوضح انه لولا هذه الاجراءات الاحترازية والتقصي المبكر ووضع الأشخاص المشتبهين تحت الحجر الصحي لكانت أعداد الاصابات في دولة قطر هي تقريبا ضعف الحالات التي تم تسجيلها حتى الآن. وأشار الدكتور الخال الى أنه منذ بداية ظهور فيروس كورونا (كوفيد 19) في قطر في 28 فبراير، كان انتشاره محدودا وكان مركزا أكثر بين القطريين العائدين من الخارج، والذين كانوا في الحجر الصحي إما في المرافق المخصصة لذلك أو الحجر الصحي المنزلي
وبين أن الوضع تغير في شهر مارس وتحديد بداية من 8 مارس الماضي وذلك بعد اكتشاف أول إصابة بين فئة العمالة حيث قامت وزارة الصحة بالتحري وتقصي الحالات المخالطة، للحالات الأولى بين العمالة ومن ثم تم اكتشاف أعداد متزايدة مصابة بالفيروس، وتغيرت وبائيات الفيروس في دولة قطر منذ ذلك الوقت. 
ولفت إلى انه في الوقت الحالي فإن الاصابات بين العائدين من السفر أخذت في الانخفاض وأصبحت محدودة جدا بينما ازدادت الحالات المكتشفة داخل الدولة وبالذات بين العمالة الوافدة والتي تعمل في مهن مختلفة. 
وقال انه في الآونة الأخيرة تم اكتشاف أعداد متزايدة من الاصابات تجاوز عدد الحالات في اليوم الواحد 900 حالة، وان الغالبية العظمي من هذه الاصابات من فئة العمالة التي تتمركز غالبيتها في المناطق الصناعية وفي أماكن أخرى من سكن العمال في مناطق مختلفة من الدوحة. 
وأضاف أن عدد الحالات في الأسبوع الأخير بدأ في التزايد، حيث إن هذه الفترة تعتبر فترة دخول الفيروس ذروته في دولة قطر، أو ما يطلق عليه ( أعلى موجة )، متوقعا احتمالية استمرار زيادة الحالات على مدى الأيام القادمة قبل أن يبدأ العدد بالانخفاض. 
وذكر الدكتور عبداللطيف الخال أنه رغم أن معظم الاصابات هي بين العمالة الوافدة إلا أن هناك نسبة من المصابين بين القطريين والمقيمين الآخرين وأفراد أسرهم. ولكنه أكد أن الغالبية العظمي من المصابين أي حوالي 90 بالمائة حالاتهم خفيفة وأن الأعراض لديهم تشبه أعراض الزكام، أو الانفلونزا الخفيفة، وأن الكثير منهم لم يكن لديه أي أعراض وتم اكتشاف إصابتهم عن طريق فحص المخالطين، وهو أمر مطمئن حيث إن غالبية المصابين إصابتهم خفيفة ويتعافون خلال فترة بين اسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. 
وتحدث الدكتور عبداللطيف الخال الرئيس المشارك باللجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة العامة، ورئيس مركز الامراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية عن ارتفاع اعداد المتعافين في قطر حيث تجاوزوا 1000 حالة شفاء حتى الان، في حين أن 1 بالمائة فقط تقريبا من المصابين بالفيروس يحتاجون الدخول إلى العناية المركزة حيث يدخل العناية المركزة كل يوم بين 5 إلى 10 حالات جديدة فقط في حين أن أقل من نصفهم يحتاجون الى جهاز التنفس، مؤكدا أن نسبة الشفاء للحالات في العناية المركزة مشجعة جدا. كما أكد على أن أعداد المتعافين من المرض في زيادة بشكل يومي، مشيرا الى أن معظم المتعافين هم من الفئة العمرية بين 25 و44، وهو ما يعكس أيضا أن معظم المصابين من الفئة الشبابية. 
وقال إن نسبة 36 % من المصابين هم من الفئة العمرية بين 25 و34 سنة، تليها الفئة العمرية بين 35 و44 سنة، وتشكل نسبة 29 %، وهذا يعكس وبائية من يصيبهم الفيروس في دولة قطر وأغلبهم من الفئة العمالية. كما اوضح أن هناك عدد قليل من الاصابات بين الاطفال، دون 18 عاما، وأن هناك نسبة إصابة قليلة بين الكبار في السن، وهو أمر مطمئن ويعني أن المجتمع يحرص على حماية كبار في السن من الاصابة بالفيروس. 
وتحدث الدكتور عبداللطيف الخال عن إجراءات التباعد الاجتماعي التي أوصت بها وزارة الصحة العامة والجهات المعنية بالدولة ومدى فاعلية ذلك في الحد من انتشار فيروس كورونا. وقال إن إجراءات التباعد الاجتماعي يمكن قياسها من خلال التكنولوجيا الحديثة بعدة أنواع حيث تم قياسها في قطر باستخدام تكنولوجيا (جوجل موبيلتي) وهي تعتمد على مدى تقارب الناس من بعضهم البعض في المجتمع من خلال هواتفهم النقالة. وأضاف أنه بدأ قياس درجة التباعد الاجتماعي في المجتمع في 29 مارس حيث كانت النسبة ذلك الوقت (ناقص 51) حيث اشارت حينها الى أن النسبة انخفضت الى حوالي 50 بالمائة عما كانت عليه قبل التباعد الاجتماعي وهو تحسن جيد ولكن ليس كافيا وهناك حاجة لتحقيق نسبة أعلى من التباعد الاجتماعي. 
وأوضح انه مع مرور الوقت ومع اعادة التوصية والارشادات بالتباعد الاجتماعي وبالإضافة الى الاجراءات التي طبقتها الدولة بتشجيع التباعد تحسنت الارقام ووصلت في الآونة الاخيرة حتى 17 ابريل الى (ناقص 69) بالمائة، معربا عن أمله بأن يرتفع الرقم لكي يصل الى (ناقص بين 80 الى 90 ) بالمائة وهو ما يعني تواصل أقل بين الناس وتباعد اجتماعي أكثر. وأكد انه كلما قلّت نسبة التواصل وزادت نسبة التباعد الاجتماعي كلما قل احتمال انتقال الفيروس وفرص انتشاره في دولة قطر. 
وشدد على أن النتائج المسجلة حتى الان في قياس التباعد الاجتماعي مشجعة، منوها بالمواطنين والمقيمين بجميع فئاتهم في تطبيق التباعد الاجتماعي لان له دور كبير في الحد من انتشار الفيروس. وتحدث الدكتور عبد اللطيف الخال عن عدد الاصابات التي كان من الممكن تسجيلها في حال عدم تطبيق الاحترازات الوقائية ومنها التباعد الاجتماعي واغلاق المدارس والمجمعات التجارية وغيرها من الاجراءات مثل منع التجمعات في الاماكن العامة، حيث أكد أن نسبة الاصابات كانت ستكون أعلى بكثير لو ما تم تطبيق كل تلك الاجراءات المتخذة وجدد التأكيد على ضرورة الالتزام بشكل اكبر بمسألة التباعد الاجتماعي وعدم الخروج من المنزل الا للضرورة وتفادي الزيارات والحرص على نظافة اليدين وارتداء الكمامات خاصة بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس مثل كبار السن من 55 عاما ما فوق الى جانب اصحاب الامراض المزمنة مثل السكري وامراض القلب والضغط والشرايين والسرطان وأمراض المناعة الاخرى حيث عليهم عدم الاختلاط أكثر وعدم الخروج قدر الامكان حتى تتم السيطرة بشكل اكبر على الفيروس في قطر وحتى تتوفر الادوية الفعالة من أجل القضاء عليه . 
وفي رده على سؤال حو اتخاذ وزارة الصحة العامة إجراءات احترازية جديدة للحد من انتشار فيروس كورونا ، أوضح الدكتور عبداللطيف الخال أن الاساس هو التقصي المبكر وفحص المخالطين وعزل المصابين ووضع المخالطين تحت الحجر الصحي وهي تعتبر من أساسيات الصحة العامة وسيتم توسيع نطاقها بحيث تتواكب مع الزيادة في انتشار الفيروس في مناطق عديدة من الدولة، حيث قامت الوزارة بزيادة عدد الفرق التي تعمل ليلا ونهارا على التحري والتقصي. 
وأشار الى العمل على زيادة عدد الاسرة المخصصة سواء للحالات الحرجة والشديدة والخفيفة، وسيستمر العمل بالإجراءات الحالية وزيادة الطاقة الاستيعابية وزيادة عدد الاختبارات المتعلقة بالفيروس. وفيما يتعلق بتصنيف حالات الوفاة في دولة قطر بسبب كورونا ، أشار الى أن تصنيف حالات الوفاة يتم بناء على الارشادات التي أعلنت عنها منظمة الصحة العالمية وتتضمن 3 مستويات الاول أن يكون الفيروس هو السبب الرئيسي للوفاة، وفي المستوى الثاني أن لا يكون الفيروس هو المسبب الرئيسي للوفاة وأن يكون هناك عوامل أخرى ساعدت الفيروس الى التسبب بالوفاة مثل أمراض القلب ومضاعفاتها، والمستوى الثالث أن لا يكون للفيروس اي علاقة بالوفاة إطلاقا. 
وفيما يتعلق بدخول انتشار الفيروس في قطر مرحلة الذروة، أوضح الدكتور الخال أن عدد الاصابات زاد بسبب سرعة انتقال الفيروس من شخص الى آخر بالإضافة الى أنه في حال وصل انتشار الفيروس الى نسبة معينة في المجتمع ستبدأ الحالات الجديدة بالزيادة، حيث أخذ عدد الحالات بالزيادة بشكل كبير مقارنة بالفترة الماضية، وهذا يعني الدخول في مرحلة الذروة، متوقعا أن يكون عدد الاصابات اليومية قريبا من الف إصابة بحيث يستمر هذا المعدل ويمكن أن يزداد او يثبت خلال الايام والاسابيع القادمة. 
وأوضح أنه بعد تجاوز الذروة من تسجيل عدد حالات الاصابة اليومية ستبدأ الاعداد في النزول تدريجيا إلى أن يتم الوصول للمستويات التي كان عليها حيث يتطلب هذا الأمر أيام إلى أسابيع ومن بالصعب التنبؤ بذلك بدقة، ولكن قد تكون هناك ذروة ثانية، وذروة ثالثة والأمر كله يعتمد على مدى تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس، فانتهاء الذروة لا يعني زوال الفيروس، وأن طبيعة الحياة تعود إلى ما كانت عليه حيث انه اذا ما تم التهاون في الإجراءات سيكون هناك ذروة ثانية، وبالتالي العودة للمربع الأول. 
وأكد الدكتور الخال على أن التقصي النشط والفعال الذي تقوم به وزارة الصحة العامة أسهم في الكشف عن الحالات التي لم تكن لتكتشف لولا التقصي والكشف، لذلك قامت وزارة الصحة العامة بزيادة عدد الفرق المعنية التقصي والتحري والكشف على المخالطين حيث إن الفحص المبكر قبل الأعراض أسهم في زيادة الحالات فضلا عن قدرة المختبر المركزي في إجراء المزيد من الفحوصات، موضحا أن هناك خطة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمختبر لأكثر مما هي عليه الآن. 
من جهتها، تحدثت الدكتورة إيناس الكواري رئيسة المختبرات بمؤسسة حمد الطبية عن أنواع الفحوصات المختلفة لتشخيص فيروس كورونا حيث هناك نوعان من الفحوصات الاول فحص (بي سي ار) وهو الفحص المعياري الرئيسي الذهبي لتشخيص الفيروس والذي يتم عن طريق أخذ مسحة من الجزء الخلفي من الفم أو أعلى الانف بحيث يتم عن طريق فحص (بي سي ار) اكتشاف الحمض النووي للفيروس وتشخيص المرض. 
وأضافت أن النوع الثاني هو الفحص المصلي ويتم إجراؤه من خلال وخز الاصبع ويوفر نتيجة سريعة تظهر خلال 15 الى 20 دقيقة ولكنه أقل دقة من الفحص الاول. وأوضحت أن هذه الاختبار أو الفحص يظهر إن كان الشخص قد تعرض سابقا لفيروس كورونا من عدمه ولكن لا يظهر إذا كان الشخص مازال مصابا بهذا الفيروس. ولفتت الى ان هذا الفحص المصلي يساعد العاملين في الخط الامامي مثل العاملين في قطاع الرعاية الطبية في تحديد ان كان الشخص أصيب بالفيروس سابقا وتكونت لديه مناعة ضده، مشيرة الى أن ولاية نيويورك قامت في الآونة الاخيرة باستخدام هذا الفحص لمعرفة مدى انتشار الوباء داخل المدينة وفعلا تم اكتشاف ما يقارب من 14.9 بالمائة من سكان الولاية لديهم أجساما مضادة لهذا الفيروس. وأكدت أن هذا النوع من الفحوصات مفيد جدا في المستقبل لمعرفة مدى انتشار الفيروس في دولة قطر. 
وتحدثت الدكتور إيناس أيضا عن استراتيجية الفحص المتبعة في دولة قطر والتي تقوم على ثلاثة عناصر مهمة وأولها الفحوصات الخاصة بأماكن الرعاية الصحية والتي تجرى للأشخاص الذي يتوجهون الى أماكن الرعاية الصحية وتظهر عليهم أعراض فيروس (كوفيد-19)، وثانيا فحوصات الصحة العامة وهي تنقسم الى قسمين الاول يتلخص في تتبع المخالطين حيث يتم فحص أي شخص على اتصال أو مخالط بشخص مصاب بفيروس كورونا، والقسم الثاني يتم أخذ عينات عشوائية حيث يتم اختيار منطقة سكنية ويتم فحص السكان عشوائيا لتحديد ما إذا كانوا مصابين بالمرض ومعرفة مدى انتشار الفيروس في البلاد. 
ولفتت الى أن استراتيجية الفحص المتبعة تتلخص أيضا في القادمين من الخارج حيث يتم فحصهم لمعرفة ما إذا كانوا مصابين ويتم عزلهم أو نقلهم للمستشفى حسب الحاجة. 
واستعرضت الدكتورة ايناس الكواري التقدم المحرز على مستوى المختبر لمواجهة فيروس كورونا، حيث تم تعزيز القدرات المخبرية وذلك من خلال اقتناء آخر التقنيات الحديثة والاجهزة بما أدى لزيادة عدد الفحوصات كل يوم. وقالت إن ذلك الامر زاد أيضا في سرعة عدد الفحوصات وبالتالي أدى الى اكتشاف حالات إصابة اكثر وهو ما يساعد فرق التتبع والتعقب لتحديد المخالطين مع الاشخاص المصابين بسرعة أكبر وهو ما يؤدي بدوره ايضا الى احتواء انتشار الفيروس وتسطيح المنحنى. 
وحول الزيادة في أعداد الاصابات اوضحت الدكتورة إيناس الكواري أن سرعة الفحوصات وزيادة عدد التحاليل أسهم في ارتفاع عدد الإصابات. وقال إن عدد الفحوصات اليومية قد تصل حاليا الى 5 الاف تحليل في اليوم حيث تظهر النتائج ما بين 6 الى 12 ساعة، مشيرة الى أن الشخص المصاب قد يجرى له أكثر من تحليل حيث إن الأرقام التي يعلن عنها هي عدد المصابين وليس عدد التحاليل، فالمختبر يجري العديد من الفحوصات.

عام

قطر

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.