كأس العرب: المنتخبان السوري والموريتاني في مواجهة لا تقبل بأنصاف الحلول
الدوحة في 05 ديسمبر /قنا/ يبحث المنتخبان السوري والموريتاني عن البقاء في أجواء كأس العرب FIFA قطر 2021 عندما يلتقيان مساء غد الإثنين على استاد الجنوب بمدينة الوكرة لحساب الجولة الثالثة لمنافسات المجموعة الثانية وسط أمنيات كبيرة للأول الذي أنعش آماله بفوزه التاريخي على منتخب تونس بهدفين دون رد فيما تلقى المنتخب الموريتاني خسارته الثانية أمام منتخب الإمارات بهدف دون رد .
ويحتل المنتخب السوري المركز الثاني في المجموعة برصيد ثلاث نقاط متساويا مع المنتخب التونسي لكنه يتأخر بفارق هدف واحد فيما يأتي المنتخب الموريتاني أخيرا في المجموعة التي يتصدرها المنتخب الإماراتي برصيد ست نقاط .
وينتظر الجمهور السوري الكثير من منتخب بلاده في مواجهة الغد التي لا تقبل بأنصاف الحلول لاسيما بعد المفاجأة المدوية الذي أحدثها بتفوقه على المنتخب التونسي أحد المرشحين لنيل اللقب، الأمر الذي يجعله يدخل مواجهة موريتانيا بنفس متجدد للصراع على بطاقة العبور نحو الدور ربع النهائي.
ويتسلح المنتخب السوري بمعنويات عالية عقب فوزه على منتخب تونس ما يعطيه الحافز في لقاء الغد لتحقيق النتيجة المطلوبة للترشح نحو الدور ربع النهائي ، ويعول الروماني فاليريو مدرب سوريا على الروح القوية واللعب بأسلوب الحيطة والحذر لتجنب أية سيناريوهات قد تعقد من مهمة المنتخب خاصة أن منتخب موريتانيا أثبت في مواجهته السابقة أمام الإمارات والتي خسرها بهدف امتلاكه القدرة على إزعاج المنافسين .
وتعززت صفوف المنتخب السوري بانضمام صانع ألعابه محمود المواس هداف الشرطة العراقي، الذي وصل اليوم الأحد إلى الدوحة ليمثل قوة هجومية إضافية، وسيكون دوره مهما للغاية لتنفيذ الإختراقات والتسديدات ، و أصر صانع ألعاب منتخب سوريا على القدوم إلى قطر، لدعم منتخب بلاده بعد الفوز المثير على تونس، رغم إصرار ناديه في الفترة الماضية على منعه من المشاركة في كأس العرب ولكن مع خروج الفريق العراقي من منافسات بطولة الكأس تم منحه إذن الإلتحاق .
وتملك سوريا حظوظ كبيرة في بلوغ الدور ربع النهائي بشرط فوزها على موريتانيا بأي نتيجة دون النظر لنتيجة المواجهة الثانية بين تونس والإمارات.
من جانبه المنتخب الموريتاني يدرك صعوبة مهمته وربما هي شبه مستحيلة على اعتبار أن مصيره ليس بيده فقط فيتوجب عليه الفوز بنتيجة كبيرة على المنتخب السوري ربما تصل لخمسة أهداف مع انتظار تعثر منتخب تونس أمام الإمارات بنتيجة كبيرة كي يتخطى كل من سوريا وتونس بفارق الأهداف ورغم أن هذه الحظوظ تبدو ضعيفة ولكن في عالم كرة القدم كل شيء وارد وربما يتمكن المنتخب الموريتاني من تفجير مفاجأة ليست في الحسبان.
ويعول الفرنسي ديديه جوميز، المدير الفني لمنتخب موريتانيا على ما أظهره المنتخب من مردود ايجابي خلال مباراة الامارات السابقة، وعمل على دراسة المنتخب السوري جيدا، لوضع التكتيك المناسب وتحقيق نتيجة إيجابية ، ومن المنتظر مشاركة الحارس بوبكر جوب والمهاجم مولاي أحمد بسام وعبدول با مع المنتخب الموريتاني بصفة أساسية .
وبالحديث عن المواجهات السورية والموريتانية فلم يسبق أن التقيا من قبل في كأس العرب ولكن تقابلا في مناسبتين الأولى في دورة الألعاب العربية عام 1976 وأسفرت عن فوز منتخب سوريا بهدفين دون رد واللقاء الثاني والأخير فيعود للدورة العربية في نسخة 1997 وتفوق المنتخب السوري بهدف دون مقابل ليشكل لقاء الغد الرقم ثلاثة في تاريخ المواجهات .
فهل يواصل المنتخب السوري تصاعده في الخط البياني ويكسب الرهان وهو الساعي لاستغلال الأجواء الإيجابية التي يعيشها ليتخطى منافسه، أم سيقاتل منتخب موريتانيا الذي يملك بصيص أمل من أجل المحافظة على تواجده في الدوحة؟.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو