Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
البحرين تعترض 13 طائرة مسيرة استهدفت البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ37
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة إلى 72292 شهيدا و172073 مصابا
البحرين تعلن اعتراض وتدمير 188 صاروخا و466 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية
مقتل 9 أشخاص في سلسلة غارات للكيان الإسرائيلي على جنوب لبنان

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

في اليوم العالمي للفن.. تشكيليون يستعرضون تجربة قطر في الإبداع وترسيخ الهوية

أخبار منوعة

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

الدوحة في 15 أبريل /قنا/ تجمع التجربة الإبداعية في قطر بين غايات الإبداع والحفاظ على الهوية والثقافة للمجتمع، ويؤكد عدد من الفنانين والأكاديميين أن تقوية أواصر العلاقة بين الفنانين والمجتمع يتم من خلال رعاية الدولة للفنانين بدعمهم وتشجيعهم على إقامة المعارض الفنية.

وأوضحوا أن وظيفة الفنون تكمن في ترسيخ هوية وثقافة المجتمع وحفظ القيم والعادات والتقاليد والمثل الأخلاقية، وأكدوا في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، بمناسبة اليوم العالمي للفن الذي يوافق الخامس عشر من ابريل من كل عام، والذي تحتفل به اليوم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، أن الفن في قطر تطور ليعبر عن أساليب فنية جديدة عكست مرحلة متقدمة في التوجهات الفنية المواكبة للتجارب العالمية في الفن.

وتحتفل "اليونسكو" باليوم العالمي للفن بهدف النهوض بالعملية الفنية وتطويرها ونشرها والاستمتاع بها وتذوقها، وذلك منذ اعتماد المؤتمر العام لليونسكو في دورته الأربعين المنعقدة في العام 2019 اليوم العالمي للفن، الذي تتمثل رؤيته في توطيد أواصر الصلة بين أشكال الإبداع الفني والمجتمع، وإزكاء الوعي بتنوع هذه الأشكال، وتسليط الضوء على مساهمة الفنانين في تحقيق التنمية المستدامة.

ويعتبر اليوم العالمي للفن فرصة للوقوف على مسألة تعليم الفنون في المدارس، إيماناً بالدور المفصلي للثقافة.

وتشير الفنانة هدى اليافعي مدير مركز الفنون البصرية التابع لوزارة الثقافة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إلى أن الفن وسيلة تربوية تساهم في تأطير وتثقيف أفراد المجتمع حيث تساهم في نشأة الفرد وبلورة شخصيته، لما تعكسه من التحام بين القيم والسلوكيات الحضارية التي تتوارثها الأجيال، موضحة أن الإبداع الفني نبع ينطلق منه الفنان معبراً عن ذاته وتفاعله مع البيئة والمجتمع، ولهذا كانت العلاقة وثيقة بين الإبداع الفني والمجتمع.

وأوضحت أن تقوية أواصر العلاقة بين الفنانين والمجتمع يتم من خلال رعاية الدولة للفنانين بدعمهم وتشجيعهم على إقامة المعارض الفنية بتوفير قاعات عرض ملائمة لعرض أعمالهم الفنية وظهورها للنور ودعمهم مادياً من خلال اقتناء الأعمال الفنية المميزة لديهم لحثهم على التواجد وبذل المزيد من الجهد لإنتاج أعمال فنية مميزة.

وأضافت: "من الضروري أيضا دعم المتاحف الفنية ونشرها على مستوى الدولة وتشجيعها على القيام بدورها المنشود في إحياء عمليات الإبداع والتقريب بين المجتمع والفن من خلال تقديم برامج التبادل الثقافي بين مختلف البلدان العربية والأجنبية على السواء مما يسهم بشكل لافت في ربط الثقافات بين البلدين وتعزيز التفاهم المشترك بينهما".

ودعت اليافعي إلى تنظيم المعارض التي تلقي الضوء على تجارب عربية وعالمية والتجارب المميزة لرواد الفنون التشكيلية محليا وعالميا، وإقامة المهرجانات والعروض والبرامج التعليمية والتبادلات الثقافية، إلى جانب دعم ورعاية المواهب، وتخصيص دعم مالي للحفاظ على التراث المعماري والتاريخي، وإعادة تأهيله تمهيداً لاستثماره واستخدامه الاستخدام الأمثل بما يضمن استدامة القيمة التراثية والجمالية لهذا التراث.

وعن دور مركز الفنون البصرية في تحقيق الصلة بين الإبداع الفني والمجتمع، أوضحت اليافعي أن المركز منذ نشأته عام 1999 عقد الكثير من الاتفاقيات الثقافية والشراكات والتعاون مع مؤسسات فنية عالمية وإقليمية ومحلية، من شأنها نشر الوعي الفني والثقافي في المجتمع وتنشيط الحراك الفني والتجارب الفنية المختلفة لدى الفنانين القطريين للمشاركة والتفاعل واكتشاف المزيد من التجارب الفنية.

وأضافت: من بين ذلك، التعاون مع معهد العالم العربي بباريس، ومتحف طهران للفن المعاصر، ومؤسسة سارتيران للفنون – إيطاليا والتي تعني بفنون الحفر الطباعي، ومؤسسة AB (جسر الفنون) بكاليفورنيا، فنتج عن ذلك العديد من المعارض والورش الفنية ، إلى جانب إقامة العديد من المعارض الدولية والخليجية والمحلية.

وأشارت إلى أن مركز الفنون البصرية نظم العديد من الورش الفنية المتخصصة، التي بدورها تكتشف المواهب الفنية وترعاها، ووالورش الخارجية من خلال استضافة فنانين من الخارج للاستفادة من تجاربهم، مع إقامة العديد من الندوات الفنية والثقافية، فالمركز كان وما زال يسعى لخلق أرضية خصبة من التبادل في مجالات الفنون البصرية والثقافية للتعرف على فنون الآخر ونقلها للداخل لتقليل الفجوة الثقافية بين المجتمع والفنون المتنوعة والعمل على دمج المجتمع بالفنون على كافه أشكالها.

من جانبه ، أوضح الفنان عبدالله دسمال الكواري أن الفنان القطري عبر عن مواضيع تصور مظاهر الحياة للمجتمع القطري كالمناسبات والاحتفالات والمهن والمعمار ومشاهد الحياة المختلفة بين المدينة والبحر والبر، وذلك منذ بداية ظهور الرسم والتلوين سواء على أيدي المؤسسين له والأجيال التي تبعتهم حتى الفترة الراهنة.

وأشار إلى أن الفن في قطر تطور كثيرا ليعبر عن أساليب فنية جديدة عكست مرحلة متقدمة في التوجهات الفنية المواكبة للتجارب العالمية في الفن، وقد تحقق ذلك من خلال البعثات الدراسية للفنانين والمشاركات في المعارض العالمية، وكذلك مشاهدة المعارض الزائرة من مختلف بلدان العالم حاملة التجارب الجديدة مما ساعد على جذب الاهتمام من قبل افراد المجتمع والتفاعل مع جميع ألوان الفنون.

وأضاف أن الفنانين القطريين ساهموا في تطوير الفن، ففي قطر جيل من الفنانين كانت له الريادة في مجال تدريس الفنون وتصميم الجرافيك والإخراج الفني وتصميم الديكور، سواء للأعمال الدرامية او العمارة والتصميم الداخلي، وكذلك الهندسة المعمارية والنحت، مؤكدا أن التفاعل تحقق بين المجتمع والفنانين والفن عندما تكونت مجموعات ذات كفاءة عالية في جميع المجالات.

وقال: العلاقة بين الفن والمجتمع تفاعلية، فكلما تواجدت الرعاية من جميع النواحي للفن عاد المردود على المجتمع من ناحية الرقي والتقدم والمساهمة في وضع سطور عن الفن والفنانين في قطر في تاريخ الفن العالمي، مؤكدا أن الفن في قطر مثل دول الخليج بجميع أنواعه ينبع من معين واحد، هو التراث واللغة والدين، وأضاف: حظيت هذه الفنون بروافد تدعمه مثل متاحف قطر المتنوعة، بالإضافة الى صالات المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وكذلك عودة قسم التربية الفنية في جامعة قطر.

ودعا الكواري إلى إنشاء مؤسسة توثق الأعمال الفنية وتاريخها الفني وتاريخ الفن في البلد، وقال: "نتطلع الى مؤسسة تشبه بنيالي او متحف يعرض الأعمال القطرية بشكل دوري وتتم فيه استضافة معارض من مختلف بلاد العالم".

بدورها ، قالت الدكتورة لطيفة المغيصيب، رئيس قسم التربية الفنية بجامعة قطر في حديثها لـ"قنا" إن الفن لعب دورا مهما في توثيق أحداث المجتمع من أفراح ومحن وانجازات وانتصارات وتحديات، وهو لغة عالمية يفهمها الجميع دون الحاجة إلى ترجمة.

وأشارت المغيصيب إلى أن الفن حظي باهتمام كبير في دولة قطر سواء من الجانب الثقافي أو الأكاديمي، ففي الجانب الثقافي أنشأت دولة قطر العديد من المتاحف المعنية والمتنوعة، مع وجود العديد من المراكز المهتمة بالفن، كمركز الفنون البصرية ومركز ابداع الفتاة وغيرها، علاوة على إقامة الفعاليات الفنية على مدار العام من معارض فنية ومحاضرات وندوات وورش ودورات.

وأضافت: الاهتمام شمل كذلك الجانب الأكاديمي فأصبحت الفنون البصرية تدرس في جميع المراحل التعليمية بالمدارس ولها مناهج وكتب وضعها ذوو الاختصاص في المناهج والفنون وتتيح فرصه للطلاب للإبداع والمشاركات فى المعارض والمسابقات الفنية، وافتتحت جامعة قطر قسم التربية الفنية في خريف 2021 وبصدد افتتاح قسم الفنون الجميلة في خريف 2022.

وأوضحت أن قسم التربية الفنية يستهدف إعداد معلمي الفن إعدادًا شاملًا يواكب متطلبات العصر، ويمنحهم القدرة التنافسية في سوق العمل من خلال تنمية قدراتهم الفكرية والمعرفية، وتطوير مهاراتهم في كافة المجالات الفنية والتربوية، فضلا عن إعطاءهم فرص التدريب الميداني في المدارس، وإكسابهم المهارات البحثية والقيادية والابتكارية اللازمة لهم، لدفع عجلة الثقافة الفنية، والارتقاء بها، ومواكبةً حركة التطور في الدولة.

وأشارت إلى تميز الفن في قطر بمواصلة الإبداع ومتابعة أحدث التطورات الفنية مع الحفاظ على الهوية، وهو ما يظهر في بعض المعارض مثل معرض "هويتي" الذى أقامته وزارة التعليم في مطافئ مقر الفنانين وشارك فيه العديد الطلاب والمعلمين، بالإضافة إلى الندوات الثقافية المصاحبة للمعرض، والتي تؤكد دائما ضرورة الحفاظ على الهوية المسلمة بشكل عام والعربية بشكل خاص، وهذا ما نجد اثره واضحا في الرموز الفنية للأعمال الفنية.

وحول استلهام يوم الفن العالمي والاستفادة بهذه المناسبة في تعزيز روح التعلم للفنون خاصة تلك التي تعبر عن هويتنا، قالت الفنانة نورة المعضادي، وهي أيضا باحثة في الفنون الإسلامية ورئيس قسم التعليم في متحف الفن الإسلامي، في تصريح مماثل لـ"قنا" أن الفن في قطر يحظى باهتمام كبير من المجتمع، وهو ما يرجع لاهتمام الدولة ودعمها، من خلال رؤية قطر 2030، حيث يعتبر الفن والموروث الشعبي عنصرين أساسيين للوصول إلى تحقيق هذه الرؤية.

وأضافت منذ بداية انتشار الفن في قطر، والفنان يحمل على عاتقه ربط الفن بالموروث ويقدمه بأفضل صوره، وفي ظل الجهود المبذولة والآليات الموضوعة، بات التركيز على الفن والموروث القطري من أولويات الفنانين والجهات المسؤولة عن دعم الفن، ونرى هذا بوضوح في المحافل والمهرجانات المقامة سنويا للاحتفاء بالثقافة والموروث القطري.

وعن الآليات الجديدة في مجال التعليم لجذب أكبر شريحة من المجتمع للفنون، أوضحت المعضادي ان تطور التعليم خصوصا في الفنون يساهم بشكل كبير في جذب الكثير من المهتمين الى هذا المجال، موضحة أن التعليم خارج اسوار القاعة او الصف من اكثر الطرق فاعلية وتأثيرا على المتعلمين، وذلك من خلال الزيارات الميدانية سواء كانت للمتاحف أو المراكز المهتمة بالفنون أو عبر المشاركة بالأنشطة المتاحة بهذه الأماكن.

وأشارت إلى أن أحد اهم البرامج التي يقدمها متحف الفن الإسلامي سنويا برنامج "اكتشف"، وهو رحلة فنية تعليمية الى احد الدول التي تحتوي على آثار ومعالم وفنون إسلامية، ومخصص للفنانين القطريين بهدف تعليمهم أسس الفنون الإسلامية من خلال زيارات ميدانية وورش فنية، ويتم تنظيم معرض بعد انتهاء البرنامج وحلقة نقاش عامة لنقل الخبرة للمجتمع.

وقالت ان التخطيط الصحيح ووضع برامج تدريبية يساهم بشكل كبير في اكتشاف المواهب الفنية الإبداعية منذ الصغر، وتبنيها والاهتمام بها ودعمها، مما ينتج عنه إنشاء جيل يتم تأسيسه بشكل فني أكاديمي لينطلق نحو مستقبل مبدع بكل ثقة، لذا تقدم متاحف قطر العديد من البرامج التعليمية والتجارب الثقافية المميزة لجميع افراد المجتمع من خلال الفعاليات والورش التعليمية والفنية المتنوعة بهدف تعزيز الابداع والابتكار واكتشاف المواهب الجديدة.

وبمناسبة اليوم العالمي للفن وجهت السيدة أوردراي أزولاي مدير عام اليونسكو رسالة إلى المجتمع الدولي، أكدت فيها أهمية الفن للمجتمع، وأن الفن يمكن أن يوحد المجتمعات الإنسانية، ودعت في رسالتها إلى دعم أصحاب المهن الثقافية والفنون ووضع سياسة ثقافية تهدف إلى التصدي للتحديات التي تواجه الفنان خاصة في ظل الأزمات الراهنة.

 

ثقافة

قطر

آداب وفنون

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.