Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 2534 قتيلا و7863 مصابا
الأردن واليونان يناقشان تعاونهما الثنائي
"اليونيسف" تطلق تحذيرا بشأن أطفال دارفور
العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني يبحثان التطورات في الأراضي المحتلة
وزيرا الخارجية التركي والأوزبكي يبحثان هاتفيا العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

محافظ القدس لقنا: خطط تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا باتت واضحة للعيان

عام

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

الدوحة في 19 أبريل /قنا/ أكد السيد عدنان غيث، محافظ القدس، وجود شواهد عدة تؤكد رغبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانيا ومكانيا، مشددا على أن أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل سيُفشلون تلك المخططات بصمودهم.

وقال السيد غيث، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن الاحتلال الإسرائيلي يفرض التقسيم الزماني للأقصى بقوة السلاح، حيث يحمي ويرعى اقتحامات المتطرفين يوميا من الساعة السابعة وحتى العاشرة صباحا، وفي ساعات ما بعد الظهر، ويوفر الحماية الكاملة لـ"المتطرفين الذين يدنسون المسجد الأقصى المبارك"، مبينا أن هذا هو المقصود بـ"التقسيم الزماني" في الأقصى، حيث يريد الاحتلال تخصيص ساعات معينة للمتطرفين للدخول إلى باحات المسجد يوميا.

وأوضح أنه بخصوص التقسيم المكاني "فإن هناك نوايا لاقتطاع أجزاء من المسجد الأقصى المبارك بشكل دائم، حتى يصبح المتطرفون شركاء في المسجد ويؤدون صلواتهم التوراتية فيه"، لافتا إلى وجود مخطط معلن من إحدى المنظمات الصهيونية التي أعلنت البحث عن مهندس يقوم بتفكيك بعض أجزاء المسجد ومحيطه لعزل جزء منه عن باقيه.

وذكر غيث أنه سبق أن طبقت سلطات الاحتلال فكرة "التقسيم الزماني والمكاني" في المسجد الإبراهيمي بـ"الخليل" عقب المذبحة التي وقعت فجر يوم 25 فبراير عام 1994، عندما اقتحم المتطرف اليهودي باروخ غولدشتاين المسجد وفتح نيران رشاشته على المصلين، ما أسفر عن استشهاد 29 منهم وجرح 150 آخرين.

وأعطى التقسيم "الزماني والمكاني" للمسجد الإبراهيمي الفلسطينيين مصلى الإسحاقية والجاولية، بينما منح اليهود باقي الأجزاء مثل الفناء الداخلي والقاعة اليوسفية والإبراهيمية واليعقوبية أي ما يقرب من 60% من مساحة المسجد.

وأشار محافظ القدس إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعيق أية محاولات لترميم الأقصى، بسبب ما يحدث جراء الحفريات التي تتم تحت المسجد منذ عقود، فضلا عن إزالة القدسية عن المسجد الأقصى، مشددا على أن المسجد الأقصى قضية مركزية للأمتين العربية والإسلامية وليس حكرا على الشعب الفلسطيني فقط، وعلى الأمة الاضطلاع بدورها في دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة قوات الاحتلال "فلا كرامة لأي أحد ولا لأي مسلم إذا تمت ترجمة مخططات المتطرفين في المسجد الأقصى المبارك".

كما أكد أن من حق الشعب الفلسطيني ممارسة عباداته دون أي معوقات من الاحتلال خاصة في هذا الشهر الفضيل، لافتا إلى العدوان الغاشم الذي يستهدف القدس في شهر رمضان مبارك، وتحويل المدينة إلى ثكنة عسكرية مغلقة.

وتابع السيد عدنان غيث قوله إن الأحداث بدأت قبل شهر رمضان بتنفيذ العديد من الاعتقالات والإبعادات عن المسجد الأقصى المبارك في محاولة لتفريق المقاومة الفلسطينية وصرف اهتمامها عن الخطط الجارية الآن من خلال الاقتحامات، في ظل امتلاك الاحتلال لخطة مبرمجة خلال هذا الشهر الفضيل تتزامن مع الأعياد اليهودية، ترمي إلى تكريس سياسة الأمر الواقع في الأقصى.

كما لفت إلى أن المنظمات المتطرفة ما زالت تدعو، عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى تنفيذ العديد من الاقتحامات في المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن المسجد الأقصى المبارك لم يكن يوما في منأى عن الاستهداف الإسرائيلي، فهناك محاولات حثيثة ومستمرة للانقضاض عليه وتغيير الوضع القائم فيما يتعلق بتقسيمه مكانيا وزمانيا، وهناك محاولة تضليلية من سلطات الاحتلال يتم ترويجها في العالم بأنها تعمل على الحفاظ على الوضع القائم وهذا غير حقيقي تماما، فالاحتلال لم يتوقف يوما عن تنفيذ خططه ضد المسجد الأقصى، مدللا على ذلك بشبكة الأنفاق المخيفة التي باتت تنخر في أساسات المسجد، فضلا عن التدخل السافر في شؤونه والاعتداء على موظفيه وحراسه، بالإضافة إلى مئات قرارات الإبعادات عن المسجد وتوفير التغطية الدائمة للمتطرفين لاقتحامه لإقامة صلوات تلمودية داخله.

ووصف السيد عدنان غيث محافظ القدس، الذي سبق أن اعتقلته قوات الاحتلال أكثر من 30 مرة منذ توليه المنصب عام 2018، ما يحدث حاليا بأنه "معركة وجود في المدينة المقدسة بكاملها وفي المسجد الأقصى على وجه الخصوص".

وقال لـ/قنا/، "إن القدس محاصرة بشكل كامل، ويسعى الاحتلال إلى سلخها عن محيطها الفلسطيني من خلال جدار الفصل العنصري، حيث تمنع سلطاته أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة من دخول القدس، باستثناء بعض التصاريح التي يحاول الاحتلال من خلالها أن يَمُنّ على أبناء شعبنا من أجل دخول القدس"، لافتا إلى أنه لا يمكن إلغاء هذه التصاريح في أي وقت، فالغالبية العظمى لا تسطيع الدخول إلى مدينة القدس، فضلا عن حصار القدس بجدار استيطاني مخيف وربط هذه المستوطنات بشبكة طرق ما جعل المدينة معزولة عن باقي المحافظات في الوطن.

وعن تأثير هذا الحصار الخانق على المقدسيين، أبرز غيث مدى التأثير البالغ الذي سببه الحصار على جميع مناحي الحياة في المدينة، خاصة في المجال الاقتصادي حيث بات 85% من المقدسيين يعيشون تحت خط الفقر، مضيفا أن المسلمين في كل بقاع الأرض يمارسون حياتهم الدينية في شهر رمضان المبارك باستثناء الشعب الفلسطيني الذي يتعمد الاحتلال الإسرائيلي التضييق عليه.

وتابع محافظ القدس تصريحه لوكالة الأنباء القطرية "قنا" قائلا "في الوقت الذي يحتفل المسلمون في سائر الأرض بشهر رمضان المبارك، يقضي المواطن المقدسي أيامه إما أمام المحاكم الإسرائيلية لمتابعة القضايا الخاصة بذويه أو في المقابر يودع شهداءه، فضلا عن تعرضه لسلسلة من الاقتحامات اليومية في الأحياء والأزقة على يد قوات الاحتلال المدججة بالسلاح "، مشيرا إلى أن بيانات الشجب والاستنكار لم تعد كافية ولا تفي بالغرض، فالاحتلال مستمر في سياسته ضد الشعب الفلسطيني طالما لم يجد رقيبا ولا حسيبا.

كما شدد السيد عدنان غيث على أن الاحتلال لم يلتزم، على مدار التاريخ، بالقوانين ولا بالقرارات، سواء كانت صادرة عن مجلس الأمن الدولي أو عن الجمعية العامة للأمم المتحدة أو عن المنظمات الأممية مثل "اليونسكو"، معتبرا إياه خارجا عن الشرعية الدولية وغير معني بأي من هذه القرارات.

وانتقد محافظ القدس ازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي عندما يتعلق الأمر بالشعب الفلسطيني، قائلا في هذا الصدد "في الوقت الذي يقف فيه العالم ضد روسيا بسبب الحرب على أوكرانيا ويفرض العقوبات الجمة عليها وينفذها بشكل فوري، لم ير الشعب الفلسطيني أيا من هذه القرارات في الوقت الذي يواجه فيه يوميا عدوانا متواصلا من الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف "على مدى أكثر من سبعة عقود، عجز المجتمع الدولي عن أن يقول الحقيقة، فهناك سياسة الكيل بمكيالين التي طبعت تعامل المجتمع الدولي.. إذا كنت تعترف بفلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة، وأن حل الدولتين هو الحل الوحيد للقضية، ومن حق الشعب الفلسطيني أن يعيش بكرامة، إلا أنه لا أثر لهذه الثوابت والمبادئ، وأين هي هذه القرارات الدولية التي تحقق هذه الأهداف التي نسمعها بشكل يومي؟".

وذكر غيث أن الشعب الفلسطيني يتعرض على الدوام لمآس ونكبات وعدوان، فهناك أحياء بأكملها تتعرض مرة أخرى لهجرة ثالثة كما يجري في "حي الشيخ جراح وحي سلوان" في القدس المحتلة، فضلا عن إغلاق أكثر من 120 مؤسسة فلسطينية بالمدينة، مشددا على أن كل هذه الممارسات والعدوان الإسرائيلي يهدف لدفع المواطن المقدسي إلى ترك مدينته، لتحويلها إلى مدينة عبرية بالكامل "والمواطن المقدسي يدرك هذه السياسات ويتحمل كل هذه الأعباء ويقبض على الجمر ويحاول أن يحمي هذه الأرض المباركة استنادا لدوره الديني والوطني في حماية ونصرة الأمة الإسلامية".

وحول الإعلان عن جلسة لمجلس الأمن الدولي في وقت لاحق اليوم لمناقشة الأوضاع في القدس والأراضي المحتلة، قال المسؤول الفلسطيني، في ختام تصريحه لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، "نحن نرحب بكل موقف مشرف يصدر عن أي جهة تريد أن تسلط الضوء على ما يجري من إجرام في الأراضي المحتلة، ولكن خيبات الأمل تتوالى علينا، فدولة الاحتلال تدير الظهر لكل هذه القوانين وكل هذه المؤسسات الدولية وتتعامل بمنطق أنها فوق القانون الدولي بسبب "الفيتو" الأمريكي الدائم لحمايتها في مجلس الأمن".

ويضم المسجد الأقصى المبارك 15 بابا، منها 10 أبواب مفتوحة و5 مغلقة، ويعد "باب المغاربة" أحد أهم وأقدم أبواب المسجد الأقصى، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى جامع المغاربة المجاور له الواقع داخل المسجد الأقصى.

ويتعرض المسجد الأقصى، منذ بداية شهر رمضان المبارك لهذا العام، لتصعيد خطير بحق الفلسطينيين عامة والمقدسيين خاصة، حيث قامت قوات الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى في أكثر من مرة، واعتدت على المصلين والمعتكفين فيه، وأجبرتهم على المغادرة، فضلا عن سماحها لمئات المستوطنين بزيارة المسجد تحت غطاء أمني في استفزاز جديد لمشاعر المسلمين.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.