الدفاع الروسية: تدمير مخازن أسلحة أوكرانية بصواريخ عالية الدقة وإسقاط طائرة "سو-24" و5 طائرات مسيرة
موسكو في 28 أبريل /قنا/ قصف الطيران العملياتي والتكتيكي للجيش الروسي 67 منشأة عسكرية أوكرانية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
جاء ذلك في البيان الرسمي لوزارة الدفاع الروسية، حيث صرح اللواء إيغور كوناشينكوف بأن من بين المواقع التي تم قصفها: 6 مراكز للقيادة، ومعقلين للسرايا، ومخازن كبيرة للصواريخ والمدفعية والوقود في قرى "برياوبراجينكا" و"أوريخوف"، وكذلك 55 موقعا لتركز القوى البشرية العاملة والمعدات العسكرية للعدو.
وأوضح البيان أن الصواريخ الجوية عالية الدقة التابعة لسلاح القوات الفضائية الجوية الروسية نجحت في قصف 4 منشآت عسكرية من بينها منطقتا تمركز للقوى البشرية والمعدات العسكرية، وكذلك مستودعان لأسلحة الصواريخ والمدفعية والذخيرة في مناطق قريتي "بارفينكوفو" و"إيفانكوفكا".
وأضاف، نتيجة للقصف تم القضاء على أكثر من 300 عنصر من القوميين الأوكرانيين المتطرفين، وما يصل إلى 40 مركبة ومصفحة.
كذلك أكملت القوات الصاروخية والمدفعية زهاء 408 مهمات قتالية خلال الليل، وأصابت 18 مركز قيادة، و383 موقع تركز للقوى البشرية العاملة والمعدات العسكرية الأوكرانية.
وأسقطت أنظمة الدفاع الجوي الروسية طائرة من طراز "سو-24" تابعة للقوات الجوية الأوكرانية فوق مستوطنة نيكولايفكا في جمهورية لوغانسك الشعبية.
كذلك فقد تم تدمير 5 مسيرات أوكرانية فيما صدت أنظمة الدفاع الجوي صباح اليوم، هجوما بصاروخ باليستي "توتشكا – أو" الأوكراني على مناطق سكنية بمدينة "إيزيوم" بمنطقة خاركوف.
"البنتاغون": الرئيس الروسي لم يحقق أهدافه الاستراتيجية في أوكرانيا
هذا وقال السيد جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لم يحقق أيا من أهدافه الاستراتيجية في أوكرانيا بعد شهرين من الحرب".
وأضاف كيربي، في تصريح له، أن "الأنظمة التي توفرها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لأوكرانيا، أثبتت فعاليتها في مساعدة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها".
وشدد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية على أن "الخطاب الذي نسمعه من المسؤولين الروس، ومؤخرا من السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي حول المواجهة النووية غير مسؤول"، مضيفا "لا أحد يريد أن يرى الحرب في أوكرانيا تُصعد إلى حد المواجهة النووية".
وكان لافروف قد حذر في وقت سابق من "خطر فعلي" لاندلاع حرب عالمية ثالثة في سياق التوترات غير المسبوقة بين موسكو والغرب بسبب الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا.
الأمن الروسي يحبط هجوما مسلحا على سكة حديد في شبه جزيرة القرم
في المقابل، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، أنه أحبط هجوما مسلحا كان سيستهدف مجمعا تجاريا وترفيهيا بمدينة "سيمفيروبول" الواقعة في شبه جزيرة القرم.
وأصدر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بيانا رسميا على موقعه، جاء فيه:" أحبطت المخابرات عملا إرهابيا في شبه جزيرة القرم، حيث تم اعتقال مواطن بعد رصد ومراقبة دقيقة وتبين أنه جندي سابق في سلاح مشاة البحرية التابع للقوات المسلحة الأوكرانية".
وأضاف قائلا: "وخطط المواطن المعتقل لوضع عبوة ناسفة في أحد مراكز التسوق والترفيه في مدينة سيمفيروبول".
وتابع "تم ضبط عبوة ناسفة حارقة محلية الصنع وعثرت على مراسلات لمناقشة الهجوم الإرهابي المخطط له".
هذا وكشف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، في وقت سابق، عن اعتقال مواطن روسي وبحوزته متفجرات في شبه جزيرة القرم الروسية.
وأصدر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بيانا رسميا جاء فيه:" تم اعتقال أحد مؤيدي النازيين الجدد الأوكرانيين المتورطين في حيازة متفجرات بشكل غير قانوني".
وزارة الدفاع البريطانية: روسيا حشدت نحو 20 سفينة حربية وغواصة في منطقة عمليات البحر الأسود
من جانبها، قالت وزارة الدفاع البريطانية اليوم، إن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن روسيا حشدت نحو 20 سفينة حربية وغواصة في منطقة عمليات البحر الأسود، مع تواصل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا والتي دخلت شهرها الثالث.
وذكرت الوزارة، في بيان الاستخبارات العسكرية اليومي، أن مضيق البوسفور ما زال مغلقا أمام جميع السفن الحربية غير التركية، الأمر الذي يحرم روسيا من استبدال الطراد "موسكفا" الذي غرق في مياه البحر الأسود منذ أسبوعين بعد استهدافه بصواريخ أوكرانية.
وأضاف البيان أنه على الرغم من "الخسائر المحرجة التي تكبدتها روسيا متمثلة في السفينة "ساراتوف" والطراد "موسكفا"، إلا أن أسطول روسيا في البحر الأسود ما زال محتفظا بقدرته على ضرب الأهداف الواقعة على الساحل الأوكراني." الجدير بالذكر أن العملية العسكرية الروسية باتت تتركز في شرق وجنوب أوكرانيا منذ أن أعلنت موسكو مطلع شهر أبريل الجاري عن إطلاق المرحلة الثانية من عملياتها العسكرية هناك بعد أن قامت بسحب قواتها من العاصمة "كييف" ومحيطها.
وتواصل الدول الغربية تقديم المزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا في الوقت الذي تشدد فيه العقوبات الاقتصادية والمالية على موسكو لإجبارها على وقف العملية العسكرية التي دخلت يومها الرابع والستين، دون بوادر على قرب انتهائها، وذلك في ظل توقف المفاوضات بين الجانبين الروسي والأوكراني رغم سعي تركيا لإعادة إحياء هذه المحادثات.
English
Français
Deutsch
Español