13 يونيو 2022

الرئيس اللبناني يأمل في التوصل لاتفاق لتسمية رئيس جديد للحكومة قريبا

  • QNA Images

بيروت في 13 يونيو /قنا/ أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون أن المسار الدستوري في البلاد سيستمر بعد الانتخابات النيابية، من خلال إجراء استشارات نيابية تفضي إلى اتفاق لتسمية رئيس جديد للوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة، معرباً عن أمله في أن يتحقق ذلك في أسرع وقت ممكن نظراً للاستحقاقات التي تنتظر الحكومة الجديدة.

وأضاف عون، خلال استقباله السيدة جوانا فرونيسكا المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، أن الانتخابات النيابية شهدت انتهاكات للقوانين، أبرزها تجاوز بعض المرشحين للسقوف المالية المحددة، إضافة إلى شراء أصوات الناخبين في عدد من الدوائر.. موضحا أن المراقبين المحليين والدوليين تابعوا مسار العملية الانتخابية ووثّقوا هذه الممارسات وستكون حاضرة في التقارير التي سيرفعونها للجهات التي يمثلونها وللمراجع القضائية المختصة.

من جهة أخرى، قال عون إن بيروت ستبلغ السيد آموس هوكستين، الوسيط الأمريكي في المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية مع الكيان الإسرائيلي، بموقفها من المقترحات المقدمة لاستئناف المفاوضات، وبما يحفظ حقوق لبنان.

من جانبها، عبرت المسؤولة الأممية عن أملها في تشكيل حكومة جديدة في لبنان في أسرع وقت ممكن.

كما أكدت، من جهة أخرى، استعداد الأمم المتحدة للمساهمة في كل ما من شأنه تحريك المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان والكيان الإسرائيلي.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية يوم /الأحد/ الماضي أن سفينة إسرائيلية لاستخراج الغاز الطبيعي المسال وتخزينه دخلت حقل "كاريش"، وتجاوزت الخط 29 وأصبحت على بعد 5 كيلومترات من الخط 23، بالمنطقة المتنازع عليها مع لبنان.

وانطلقت في أكتوبر 2020 المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي بوساطة أمريكية، إلا أنها توقفت بعد عدة شهور، بسبب الخلافات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها.

ويشكل ترسيم الحدود البحرية أهمية كبيرة للبنان، لاسيما بعد اكتشاف احتياطي مهم من الموارد النفطية ضمن المياه الإقليمية للبلاد، ما يشكل موردا ماليا مهما لسلطات بيروت في ظل الأزمة المالية والاقتصادية التي تواجهها.

ويطالب الكيان الإسرائيلي بأن تقتصر المفاوضات على مساحة بحرية تقدر بنحو 860 كيلومترا مربعا، بناء على خريطة أرسلت في 2011 إلى الأمم المتحدة، لكن لبنان اعتبر لاحقا أن الخريطة استندت إلى تقديرات خاطئة، وطالب بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومترا مربعا وتشمل أجزاء من حقل /كاريش/ اي لتبلغ المساحة التي يطالب بها لبنان 2290 كيلومترا مربعا، بينما يرى الوسيط الأمريكي أن يكون التفاوض مقتصرا على مساحة تقدر بـ 860 كيلومترا مربعا.


الكلمات المفتاحية

عام, عربية, لبنان
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق