14 يونيو 2022

لبنان يبلغ الوسيط الأمريكي بموقفه الموحد في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية

  • QNA Images

بيروت في 14 يونيو /قنا/ اجتمع السيد نجيب ميقاتي رئيس حكومة تصريف الأعمال، اليوم، مع السيد أموس هوكشتاين الوسيط الأمريكي في المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية.

وأفاد بيان صدر عن رئاسة الحكومة اللبنانية أن الموفد الأمريكي "أبلغ خلال الاجتماع بالموقف اللبناني الموحد من مسألة ترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع إسرائيل، والحرص على استمرار الوساطة الأمريكية".

كما تم التأكيد على أن مصلحة لبنان العليا تقتضي البدء بعملية التنقيب عن النفط من دون التخلي عن حق لبنان بثرواته كافة.

وكان الوسيط الأمريكي التقى في وقت سابق الدكتور عبدالله بوحبيب وزير الخارجية، والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، والسيد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني كل على حده.

وأكد بوحبيب على أهمية الوصول إلى اتفاق في موضوع الترسيم ، مشيرا إلى أن "هذا ما لمسه لدى الأمريكيين"، وفق تعبيره.

وكان كل من الرئيس اللبناني العماد ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال السيد نجيب ميقاتي اتفقا الاثنين الماضي على دعوة الوسيط الأمريكي اموس هوكشتاين للحضور إلى بيروت؛ للبحث في مسألة استكمال المفاوضات لترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع الكيان الإسرائيلي، والعمل على إنهائها في أسرع وقت ممكن؛ وذلك لمنع حصول أي تصعيد لن يخدم حالة الاستقرار التي تعيشها المنطقة.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية الأحد الماضي أن السفينة الإسرائيلية لاستخراج الغاز الطبيعي المسال وتخزينه دخلت حقل "كاريش"، وتجاوزت الخط 29، وأصبحت على بعد 5 كلم من الخط 23، بالمنطقة المتنازع عليها مع لبنان.

وانطلقت في أكتوبر 2020 المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي، بوساطة أمريكية، إلا أنها توقفت بعد عدة شهور، بسبب الخلافات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها.

ويشكل ترسيم الحدود البحرية أهمية كبيرة للبنان، لا سيما بعد اكتشاف احتياطي مهم من الموارد النفطية ضمن المياه الإقليمية للبلاد، ما يشكل موردا ماليا مهما لسلطات بيروت في ظل الأزمة المالية والاقتصادية التي تواجهها.

ويطالب الكيان الإسرائيلي بأن تقتصر المفاوضات على مساحة بحرية تقدر بنحو 860 كيلومترا مربعا، بناء على خريطة أرسلت في 2011 إلى الأمم المتحدة، لكن لبنان اعتبر لاحقا أن الخريطة استندت إلى تقديرات خاطئة، وطالب بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومترا مربعا، وتشمل أجزاء من حقل "كاريش"، بينما يرى الوسيط الأمريكي أن يكون التفاوض مقتصرا على مساحة تقدر بـ 860 كيلومترا مربعا.


الكلمات المفتاحية

عام, عربية, لبنان
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق