16 يونيو 2022

الخارجية الفلسطينية: الكيان الإسرائيلي يستغل الإهمال الدولي للأوضاع في فلسطين لإحياء قانون الضم

  • QNA Images
    الخارجية الفلسطينية تندد بما يمارسه الاحتلال على الأرض من تعميق وتوسيع الاستيطان

رام الله في 16 يونيو /قنا/ أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن الكيان الإسرائيلي يستغل الإهمال الدولي للأوضاع في فلسطين، لإحياء قانون الضم.

ودانت الخارجية الفلسطينية في بيان لها اليوم، عزم حزب الصهيونية الدينية، المتطرف عرض مشروع قانون على ما تسمى اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في الكيان الإسرائيلي، وينص على فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت أن هذا جزء لا يتجزأ من الصراعات الحزبية في الكيان الإسرائيلي التي غالبا ما تتنافس فيما بينها، في مثل أزمة الائتلاف الحاكم الحالية على من هي الجهة الأكثر تشددا في سرقة ونهب الأرض الفلسطينية المحتلة وقمع الفلسطينيين والتنكيل بهم.

ولفتت الخارجية الفلسطينية إلى أن تصريحات ومواقف المسؤولين الإسرائيليين وما يمارسه الاحتلال على الأرض من تعميق وتوسيع الاستيطان وعمليات الاستيلاء وتهويد القدس ومقدساتها وتهجير مواطنيها، والحرب على الوجود الفلسطيني في عموم المناطق المصنفة "ج" تعكس وجودا عمليا يمثل هذا القانون الاستعماري العنصري ومضمونه حتى قبل النظر فيه في دوائر الاحتلال المختصة كقانون لإقراره.

وأشارت إلى أن ما يمارسه الكيان الإسرائيلي على الأرض هو ترجمة لمحاولاته فرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وحملت الخارجية الفلسطينية، حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة المتطرف نفتالي بينت، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الانتهاكات والجرائم التي تتم يوميا بتوجيهات المستوى السياسي فيها، وبحماية قانونية وقضائية مستمرة.

وأكدت أن الحكومة الإسرائيلية تحاول حل أزماتها الداخلية على حساب الحق الفلسطيني، وتستغل أحزاب اليمين الإسرائيلية الوضع الهش للائتلاف الحاكم، بهدف تصعيد عمليات الضم التدريجي للضفة الغربية وفرض السيادة عليها، وتوظف ازدواجية المعايير الدولية لإدخال تغييرات حاسمة على الواقع في الضفة لصالح الاستيطان بحيث يصبح معها الحديث عن إمكانية تطبيق حل الدولتين شكلا من أشكال السراب والرؤى السياسية غير الواقعية.


الكلمات المفتاحية

عام, عربية, فلسطين
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق