21 يونيو 2022

وزير الدولة لشؤون الطاقة: إكسون موبيل شريك في مشروع توسعة حقل الشمال

محلية
  • QNA Images
  • QNA Images

الدوحة في 21 يونيو /قنا/ كشف سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، أن قطر للطاقة اختارت شركة إكسون موبيل الشريك الرابع لتطوير حقل الشمال، معتبرا أن ضعف الاستثمار في قطاع الطاقة يعد السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار.
وأشار سعادته، في جلسة ضمان الطاقة للجميع ضمن فعاليات منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، إلى ضرورة أن تأخذ الدول بعين الاعتبار موضوع الضرائب الموظفة على الشركات من خلال صيغ تضمن تحقيق توازن في هذا المجال على اعتبار أن الأرباح التي تحققها الشركات تمثل استثماراتها على المديين المتوسط والبعيد، لافتا إلى أن ارتفاع أسعار النفط بحوالي 50 بالمئة هذا العام، لتبلغ مستويات تناهز 110 دولارات للبرميل، يرجع أساسا إلى تداعيات الحرب الأوكرانية الروسية التي زادت الضغط على السوق التي تكافح لزيادة الإنتاج بسرعة كافية للتعامل مع الاقتصادات التي تتعافى من جائحة كورونا.
من جانبه، قال سعادة الشيخ نواف سعود الصباح الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية، إن بلاده بدأت خطواتها الأولى لتطوير إنتاج النفط والغاز في البحر، مشيرا إلى أن مصفاة الزور ستدخل طور الإنتاج نهاية العام الحالي.
وذكر أنه يمكن للكويت ضخ المزيد من النفط إذا لزم الأمر في السوق استجابة لطلبات عملائها، مضيفا أن المشترين الأوروبيين يسألون عن مزيد من النفط المكرر من الكويت، وذلك تحسبا لبدء تشغيل مصفاة الزور بالكامل.
وأوضح أن الطلب العالمي على النفط لايزال مرتفعا، إلى حد الآن، على الرغم من اندلاع أزمات في مناطق متفرقة من العالم، مشيرا إلى أن هذا الأمر يؤشر على تواصل التعافي التدريجي للاقتصاد العالمي من تداعيات جائحة كورونا.
وفي جانب آخر، لفت السيد دارين وودز الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل غروب، خلال مداخلته في الجلسة، إلى أن أسواق النفط قد تظل ضيقة لمدة ثلاث إلى خمس سنوات إلى حد كبير بسبب قلة الاستثمار منذ بدء الوباء، مرجحا أن يستغرق الأمر وقتا حتى تتمكن شركات النفط من "اللحاق" بالاستثمارات اللازمة لضمان وجود إمدادات نفطية كافية.
وعلى صعيد متصل، وقع سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، والسيد دارين وودز الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، اليوم، على اتفاقية شراكة لتوسعة حقل الشمال الشرقي.
وستستحوذ الشركة الأمريكية على حصة تبلغ 6.25 بالمئة في مشروع الحقل الشمالي الشرقي، والذي من المتوقع أن يبدأ تشغيله في أوائل عام 2026، وسيؤدي التوسع في الاستثمار في الغاز الطبيعي المسال بدولة قطر إلى زيادة القدرة الإنتاجية للبلاد إلى 110 ملايين طن سنويا، تماشيا مع زيادة الطلب العالمي على هذا النوع من الطاقة النظيفة .
وتنص الاتفاقية على شركة مشروع مشترك تمتلك فيها قطر للطاقة حصة تبلغ 75 بالمئة، بينما تمتلك إكسون موبيل الحصة المتبقية والبالغة 25 بالمئة، في المقابل ستمتلك شركة المشروع المشترك 25 بالمئة من مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي، المكون من أربعة خطوط عملاقة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال يبلغ مجموع طاقتها 32 مليون طن سنويا.
وقال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، إن العلاقة مع /إكسون موبيل/ استراتيجية وطويلة المدى، واصفا إياها بـ"العلاقات الناجحة والمثمرة"، لاسيما أنها تعود بالدرجة الأولى إلى الثقة المتبادلة بين الطرفين، وإلى ما توفره دولة قطر من مناخ استثماري آمن ومستقر.
وأضاف سعادته "نحن نتطلع للعمل مع إكسون موبيل لإنجاز هذا المشروع ذي المستوى العالمي، وللوفاء بالتزامنا في توفير طاقة أنظف إلى كل ركن من أركان العالم من أجل غد أفضل للجميع"، مشيرا إلى أن تطوير مشروع غولدن باس في ولاية تكساس الأمريكية والذي تنفذه قطر للطاقة بالشراكة مع إكسون موبيل حافظ على كلفة إنجازه والمقدرة بنحو 11 مليار دولار.
من جهته، أفاد وودز، خلال حفل التوقيع، بأن "حجم إكسون موبيل وقدراتها الفريدة وخبراتها في تعزيز طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال في حقل الشمال سيتعزز بما يساعد على تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة ودعم مستقبل منخفض الانبعاثات"، معتبرا أن "هذه الاتفاقية تعد معلما هاما في علاقتنا طويلة الأمد مع كل من دولة قطر وقطر للطاقة التي تواصل تعزيز ريادتها العالمية في مجال الغاز الطبيعي المسال".
 

الكلمات المفتاحية

اقتصاد, قطر
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق