23 يونيو 2022

رئيس الحكومة اللبنانية المكلف يدعو الفرقاء إلى نبذ الخلافات "لإنقاذ البلاد من أزماتها"

  • QNA Images

بيروت في 23 يونيو /قنا/ دعا السيد نجيب ميقاتي رئيس الحكومة اللبنانية المكلف القوى السياسية وجميع الفرقاء إلى تحمل المسؤولية ونبذ الخلافات وتجاوز الانقسامات ووضع انقاذ لبنان وشعبه هدفا أمام الجميع، مشيرا إلى أنه يمد يده للجميع بإخلاص وإرادة وطنية من أجل التعاون، لأن انقاذ لبنان مسؤولية جماعية وليست فردية.

وقال ميقاتي، بعد تكليفه برئاسة الحكومة، ان "لبنان بحاجة اليوم إلى سواعدنا جميعا. لن تنفعنا حساباتنا ومصالحنا اذا خسرنا الوطن. والمهم أن نعي أن الفرص لا تزال سانحة لإنقاذ ما يجب إنقاذه. نحن قادرون معا على انتشال البلد من أزماته".

وأضاف " أصبحنا أمام تحد الانهيار التام أو الانقاذ التدريجي انطلاقا من فرصة وحيدة باتت متاحة أمامنا في الوقت الحاضر، فعلى مدى الأشهر الماضية دخلنا باب الانقاذ من خلال التفاوض مع صندوق النقد الدولي،ووقعنا الاتفاق الأولي الذي يشكل خارطة طريق للحل والتعافي، وهو قابل للتعديل والتحسين بقدر ما تتوافر معطيات التزام الكتل السياسية، وعبرها المؤسسات الدستورية، بالمسار الاصلاحي البنيوي. علينا الاسراع في التعاون مع المجلس النيابي لإقرار المشاريع الاصلاحية المطلوبة قبل استكمال التفاوض في المرحلة المقبلة لإنجاز الاتفاق النهائي مع صندوق النقد وبدء مسيرة التعافي الكامل".

وأكد أنه من دون الاتفاق مع صندوق النقد الدولي لن تكون فرص الانقاذ المنشودة متاحة، مشيرا إلى أنه المعبر الأساس للإنقاذ، وهذا ما يعبر عنه جميع أصدقاء لبنان الذين يبدون نية صادقة لمساعدتنا.

كان البرلمان اللبناني أعاد في وقت سابق اليوم، تسمية ميقاتي رئيسا للحكومة، وذلك بعد الاستشارات النيابية الملزمة التي أجراها الرئيس العماد ميشال عون مع الكتل النيابية، حيث وحصل ميقاتي على ترشيح 54 نائبا، فيما حصل منافسه نواف سلام على 25 صوتا، بينما حصل السيد سعد الحريري رئيس الحكومة الأسبق والسيدة روعة الحلاب على صوت واحد لكل منهما، وامتنع 46 نائبا عن تسمية أي مرشح.

ومن المفترض أن يدعو السيد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني، في غضون أيام، الكتل النيابية إلى استشارات نيابية غير ملزمة يجريها رئيس الحكومة المكلف للوقوف على آراء الكتل والنواب حول شكل ونوع الحكومة قبل إعلان تشكيلها، حيث يقع على عاتق الحكومة المقبلة مهام عديدة، في مقدمتها معالجة الوضع الاقتصادي، حيث يعاني لبنان أزمة اقتصادية ومالية خانقة.


الكلمات المفتاحية

عام, عربية, لبنان
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق