24 يونيو 2022

حزب المحافظين الحاكم يخسر الانتخابات البرلمانية الفرعية في بريطانيا

  • QNA Images

لندن في 24 يونيو /قنا/ خسر حزب المحافظين البريطاني الحاكم مقعدين في الانتخابات البرلمانية الفرعية التي جرت في دائرتي تيفرتون أند هونيتون وويكفيلد، فيما يعد ضربة جديدة لرئيس الوزراء بوريس جونسون.

وفاز المرشح عن حزب الديموقراطيين الأحرار، ريتشارد فورد، بمقعد بدائرة تيفرتون أند هونيتون في مقاطعة ديفون جنوب غربي انجلترا، فيما فاز النائب عن حزب العمال المعارض سايمون لايتوود بمقعد ويكفيلد في مقاطعة ويست يوركشير.

وفي أول رد فعل داخل الحزب الحاكم على الخسارة، أعلن السيد أوليفر داودن، رئيس حزب المحافظين، استقالته من منصبه بعد أن مني الحزب بهزيمتين ساحقتين في الانتخابات.

وبعث داودن برسالة الاستقالة لجونسون قال فيها إن الانتخابات الفرعية "هي الأخيرة في سلسلة نتائج ضعيفة جدا لحزبنا، وأنصارنا يائسون ويشعرون بخيبة أمل من الأحداث الأخيرة، وأنا أشاركهم نفس المشاعر".

وأضاف أنه لا يمكن مواصلة العمل كما هو معتاد وأن هناك شخصا ما يتحمل المسؤولية، "وقد توصلت في ظل هذه الظروف إلى أنه من غير الملائم لي أن أبقى في وظيفتي".

ولم يصدر أي تعليق من رئيس الوزراء حتى الآن، إلا أنه أخبر الصحفيين في طريقه إلى رواندا أمس للمشاركة في قمة دول الكومونولث أنه يرفض الاستقالة حتى في حال الهزيمة في الانتخابات الفرعية، مضيفا أنه بشكل عام لا تفوز الأحزاب الحاكمة في الانتخابات الفرعية ولا سيما في منتصف فترة حكمها.

من جهته ، قال السيد كير ستارمر، زعيم حزب العمال المعارض، إن نتائج الانتخابات تبرهن على أن البلاد فقدت الثقة في حزب المحافظين، مضيفا أنها تمثل حكما واضحا على أن المحافظين لم تعد لديهم الطاقة ولا الأفكار.

من جانبه، أكد السيد إيد ديفي، زعيم حزب الديموقراطيين الأحرار، أن فوز حزبه بمقعد تيفرتون أند هونيتون يعد انتصارا سياسيا مذهلا، مضيفا أن نتائج الانتخابات تعد جرس إنذار للنواب المحافظين ولا يمكنهم تجاهلها.

وتأتي الهزيمة التي مني بها المحافظون في الانتخابات العامة لتضيف مزيدا من الضغوط على رئيس الوزراء من داخل صفوف حزبه للاستقالة من منصبه، على الرغم من نجاته من تصويت بسحب الثقة مطلع الشهر الجاري من نواب حزبه في البرلمان، وذلك على خلفية تورطه في فضيحة "بارتي جيت" التي كشفت عن مشاركته مع مسؤولين بمكتبه في حفلات داخل مقر رئاسة الوزراء بـ"داونينج ستريت" خلال فترة الإغلاق العام في عام 2020.

 


الكلمات المفتاحية

عام, دولية, دول العالم, بريطانيا
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق