01 أغسطس 2022

الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تدعو روسيا إلى وضع حد لخطابها النووي

  • QNA Images
    أعمال مراجعة اتفاقية منع الانتشار النووي، المنعقدة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك

نيويورك في 01 أغسطس /قنا/ دعت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، اليوم، روسيا إلى وضع حد لخطابها النووي "الخطير"، في وقت حضت واشنطن، موسكو وبكين على المشاركة في المحادثات الرامية للحد من انتشار الأسلحة النووية.

وقالت في إعلان مشترك إن "الحرب النووية لا يمكن كسبها ولا ينبغي خوضها أبدا" وإن "الأسلحة النووية، ما دامت موجودة، ينبغي أن تستخدم لأغراض الدفاع والردع ولمنع نشوب حرب".

وأوضحت الدول الثلاث بمناسبة افتتاح المؤتمر العاشر للبحث في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، في سياق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، ندعو روسيا إلى وضع حد لخطابها النووي وسلوكها غير المسؤولين والخطيرين.

وأدانت الدول الثلاث "أولئك الذين قد يستخدمون الأسلحة النووية أو يهددون باستخدامها للإكراه العسكري والترهيب والابتزاز".

وذكر البيان أن "مثل هذه الأعمال خطيرة للغاية وتتعارض مع مقاصد معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وميثاق الأمم المتحدة".

وأعادت الدول الثلاث في البيان الذي صدر بمناسبة انطلاق أعمال مراجعة اتفاقية منع الانتشار النووي، المنعقدة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، التأكيد على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية باعتبارها حجر الزاوية في نظام عدم انتشار الأسلحة النووية، وأساس السعي إلى نزع السلاح النووي والاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية.

وأكد البيان أن قادة فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ملتزمون بشدة بالأهداف الواردة في بيان 3 يناير 2022 بشأن منع الحرب النووية، وتجنب سباقات التسلح.

وأكدت أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية خففت من خطر نشوب حرب نووية مدمرة، ويجب أن يكون المزيد من خفض هذا الخطر أولوية بالنسبة لجميع الدول الأطراف في معاهدة عدم الانتشار.

هذا ويعقد المؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية كل خمس سنوات، وكان من المفترض أن يعقد الاجتماع العاشر في نيويورك في شهر مايو 2020، لكن تم تأجيله بسبب جائحة فيروس كورونا كوفيد-19.

يذكر أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والمعروفة اختصارا NPT هي معاهدة دولية تهدف إلى منع انتشار الأسلحة النووية وتكنولوجيا الأسلحة، لتعزيز التعاون حول الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وتهدف بشكل أبعد إلى نزع الأسلحة النووية، وتم التفاوض على المعاهدة بين عامي 1965 و1968 من قبل لجنة مؤلفة من ثماني عشرة دولة برعاية من الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية.

وتمت إتاحة المعاهدة للتوقيع عام 1968، ودخلت حيز التنفيذ في 1970، وبعد خمسة وعشرين عاما اجتمع أعضاء المعاهدة، كما تنص عليه المعاهدة، واتفقوا على تمديدها إلى ما لا نهاية.


الكلمات المفتاحية

عام, دولية
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق