06 أغسطس 2022

معرض "عبر الحدود: تراث المنسوجات": احتفاء بأصالة النسيج القطري والأمريكي

محلية
  • QNA Images

الدوحة في 06 أغسطس /قنا/ عباءات نسائية، كنبات للجلوس.. وسائد وزرابي وبسط، نسجت ومزجت بين أصالة التصميم القطري، وحداثة أمريكا، زينت معرض عبر الحدود: تراث المنسوجات الذي افتتح مساء اليوم بمركز قطر الإبداعي للابتكار وريادة الأعمال /M7 / الواقع في مشيرب قلب الدوحة، للمصممة الأمريكية لورين ميشيل موريل، بالتعاون مع المصممة سارة هانيبال، ويستمر إلى الثلاثين من الشهر الجاري.

وقالت السيدة دانة المسند، منسق تطوير المشاريع في / M7 / في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن المعرض يركز على الاستدامة من خلال التصاميم والنسيج من أجل خلق تصاهر واندماج بين الثقافتين القطرية والأمريكية، منوهة إلى أن المركز يدعم المصممين القطريين والمقيمين أصحاب الأفكار الخلاقة.

وأوضح أن المعرض يهدف إلى زيادة الوعي بالآثار البيئية للأزياء السريعة وتسليط الضوء على أصالة النسيج التقليدي القطري والأمريكي الأصلي، إلى جانب الاحتفاء بمرور 50 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية.

من جهتها، قالت سعادة السيدة إفينيا سيدرياس، القائم بأعمال السفارة الأمريكية في الدوحة: "لم تعد الموضة المستدامة مجرد صيحة، بل أصبحت اليوم ضرورة. للفنانين في المجال الإبداعي ولها دور هام في مواجهة تحديات التغير المناخي الذي يواجه بيئتنا ومجتمعاتنا وإيجاد حلول لمستقبل أكثر استدامة".

ونوهت إلى أن هذا المعرض يؤكد على أهمية اتباع ممارسات صديقة للبيئة في جميع المجالات - بما في ذلك مجال الأزياء، لافتة إلى أن الولايات المتحدة تلتزم بدعم البرامج التي تقاوم ممارسات انبعاث الكربون وإنتاج مياه الصرف الصحي وتعزز القِيَم المشتركة وهي التعبير عن الذات والحفاظ على الثقافة.

من ناحيتها، أوضحت المصممة لورين ميشيل موريل في تصريح مماثل لـ/قنا/، إن أغلب تصميماتها للعباءات والقفطان والجلابيات، من نسيج معاد تدويره وذلك من أجل الحفاظ على الممارسات التقليدية والمستدامة، والتي تبرز نسج السدو القطري، والأنماط للنسج الأمريكي اللاتيني الأصلي، وذلك بإضفاء تموجات بين الألوان والتصاميم.

وحول آفاقها المستقبلية في هذا المجال، وما إذا كانت ستستمر على نفس النهج في تصميماتها، أكدت لورين، أنها ماضية قدما في هذا المجال من أجل الترويج للمنسوجات التقليدية الصديقة للبيئة في الملابس المعروضة من أجل تعزيز مفهوم الاستدامة والحد من النفايات خلال الإنتاج، وذلك من خلال علامتها التجارية للأزياء المسجلة باسمها وهي: LorenaaMichelle.

كما كشفت لـ/قنا/، أنها ستنظم عددا من الفعاليات في ما يخص الأزياء خلال هذا الشهر بالدوحة.

بدورها، أشارت المصممة سارة هانيبال، إلى أنها تعرفت على المصممة لورين عندما كانت تشتغل على تصاميم الأزياء أثناء فترة دراستها الجامعية، وبعد أن رأت تطورها في هذا المجال، اقترحت عليها القيام بعمل مشترك، خصوصا وأنها تشتغل على السدو القطري.

وأوضحت أن هذا المعرض، هو مجال خصب من أجل الانفتاح على عادات وتقاليد وثقافات الشعوب من خلال الأزياء.

وأكدت أن هدفهما هو مزيدا من الانفتاح على منسوجات أمريكا اللاتينية ودمجها مع المنسوجات القطرية التقليدية من أجل تقوية هذه الروابط والأواصر بين الشعوب.

وكان الحضور، قد تابع عرض فيلم وثائقي قصير يتحدث عن تقاليد السدو.

جدير بالذكر، أن لورين ميشيل موريل هي مصممة أزياء معاصرة، تُركز أعمالها بشكل كبير على إعطاء تعريف جديد لمفهوم التقاليد. تخرجت من كلية الفنون بجامعة فرجينيا كومنولث في قطر، وأسست علامتها التجارية للأزياء LorenaaMichelle في عام 2019، والتي تمزج بين ثقافة الشرق الأوسط وأزياء البوب العصري الذي تشتهر بها أمريكا اللاتينية.

نشأت لورين وترعرعت في أرجاء عدة حول العالم، فتأثرت بالثقافات المتنوعة، مستوحية أعمالها الفنية وتصميماتها من حياة الترحال الحديثة التي عاشتها.

 


الكلمات المفتاحية

ثقافة, قطر, آداب وفنون
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق