16 سبتمبر 2022

الحكومة الألمانية تضع شركتين تابعتين لـ"روسنفت" الروسية تحت الوصاية

عربية ودولية
  • QNA Images

برلين في 16 سبتمبر /قنا/ وضعت الحكومة الألمانية شركتين ألمانيتين تابعتين لشركة النفط الروسية المملوكة للدولة "روسنفت" تحت الوصاية لمدة ستة أشهر مبدئيا تبدأ اعتبارا من اليوم.

وأعلنت وزارة الاقتصاد الألمانية أن شركتي "روسنفت ألمانيا" و"آر إن ريفانيج أند ماكرتينج" ذات المسؤولية المحدودة ستخضعان لوصاية هيئة تنظيم الطاقة في البلاد (الوكالة الاتحادية للشبكات).

والهدف من هذه الخطوة هو السيطرة على ثلاث مصافي تكرير في مدينة كارلسروه وبلدتي فوبورج وشفيت وتأمين تشغيلها.

وسيتعين على الشركات نفسها أن تتحمل التكاليف المرتبطة بذلك. وسيُطبق حظر على واردات النفط من روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا في الأول من يناير المقبل.

وتبلغ حصة شركة "روسنفت ألمانيا" من إجمالي النفط المعالج في ألمانيا حوالي 12 بالمائة، ما يجعلها واحدة من أكبر شركات تكرير النفط في البلاد.

وقالت وزارة الاقتصاد الألمانية إن الوصاية تأتي استجابة للتهديدات لأمن إمدادات الطاقة، موضحة أنها ضرورية للحفاظ على موقع شفيت، مضيفة أن الموردين والبنوك وشركات تكنولوجيا المعلومات لم تعد مستعدة للتعاون مع روسنفت.

وأشارت الوزارة إلى أنها ستدعم أيضا مصفاة شفيت لتأمين إمدادات النفط عبر طرق بديلة في إطار "حزمة مستقبلية" يعلنها المستشار الألماني أولاف شولتس، وروبرت هابيك وزير الاقتصاد، وديتمار فويدكه رئيس وزراء ولاية براندنبورج في وقت لاحق.

وتعتمد المصفاة حتى الآن على إمدادات النفط الخام الروسية عبر خط أنابيب دروجبا، وتوفر المصفاة الوقود لأجزاء كبيرة من شمال شرق ألمانيا.

وتسيطر المجموعة الروسية على هذه المصفاة التي تؤمن إمداد العاصمة برلين ومنطقتها بالمنتجات النفطية.

وتسجل نشاطات المصفاة بلبلة كبيرة حاليا بعدما قررت الحكومة الحد بشكل كبير من واردات النفط الروسي، على أن تستغني عنها بالكامل بحلول نهاية السنة.

وبوضع يدها على الموقع، سيكون بوسع السلطات الألمانية التحكم بنفسها بإمدادات المصفاة بالنفط المستورد من موردين غير روسيا.


الكلمات المفتاحية

اقتصاد, عالمية
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق