18 سبتمبر 2022

أطباء أمراض السرطان لـ"قنا": نسعى لتقليل الوفاة بالمرض في دولة قطر بنسبة 25 بالمائة بحلول 2025

  • QNA Images

الدوحة في 18 سبتمبر/ قنا/ اعتبر عدد من الأطباء المتخصصين في أمراض السرطان في دولة قطر، بأن هناك العديد من المفاهيم الخاطئة التي يتوجب إعادة تصويبها في المجتمع عن مرض السرطان، من خلال رفع الوعي المجتمعي بالمرض وأهمية الكشف المبكر والتخلص من الأفكار السلبية التي أصبحت ظاهرة مقيتة، بسبب ربط هذا المرض بالوفاة، على الرغم من أن هناك الكثير من الحالات المرضية شفيت بالكامل بعد خضوعها للبروتوكول العلاجي المخصص، بجانب مرضى آخرين تعايشوا مع المرض لسنوات طويلة.

وقالت الدكتورة خلود المطاوعة، رئيس قسم الأمراض غير الانتقالية في وزارة الصحة العامة، إن هناك وعيا بأهمية العلاج والتوجه للمؤسسات الصحية على المستوى العام، إلا أنه في المقابل هناك تخوف كبير من قبل فئات عديدة في المجتمع من مرض السرطان ومضاعفاته، مشيرة إلى أن وزارة الصحة العامة تسعى لرفع مستوى الوعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة عند البعض، وأهمية الكشف المبكر من أجل الوقاية من المرض، حتى يتمكن الفريق الطبي من علاج السرطان في مراحله المبكرة.

وأضافت في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن الإستراتيجية الوطنية للصحة العامة تهدف لخفض معدلات الوفاة الناجمة عن مضاعفات مرض السرطان بنسبة 25 بالمائة بحلول 2025، معربة عن أملها للوصول إلى هذا الرقم لتقليل نسبة الوفاة من مختلف أنواع مرض السرطان في ظل الأهمية الكبرى للكشف المبكر والفحص الدوري المستمر.

وحول المفاهيم الخاطئة والمغلوطة في المجتمع عن مرض السرطان، نوهت بأن وزارة الصحة العامة تسعى لرفع مستوى الوعي في المجتمع وتصحيح المفاهيم الخاطئة واستبدالها بالمعلومات الصحيحة، من خلال سلسلة من الورش التوعوية التي تأتي ضمن فعاليات الحملة الوطنية لتصحيح المفاهيم الخاطئة حول مرض السرطان، مشددة على ضرورة توعية أفراد المجتمع بأهمية الكشف المبكر والتوجه لمختلف الخدمات الصحية المقدمة في جميع المؤسسات الصحية للفحص المبكر وأخذ الخطة العلاجية اللازمة.

ومن جهته، اعتبر السيد عميد أبو حميدان مدير سجل قطر للسرطان ومدير البرنامج الوطني للسرطان في وزارة الصحة العامة في تصريح مماثل لـ/قنا/ بأن ربط السرطان بالوفاة هو بمثابة أكبر مفهوم خاطئ يتم تداوله في المجتمع، مشددا على أهمية رفع مستوى الوعي في المجتمع، وأن يصبح هذا المرض مزمنا كحال السكري والضغط، وخاصة بأن هناك الكثير من المرضى تعايشوا مع السرطان لسنوات طويلة، بجانب حالات مرضية شفيت بالكامل.

وأوضح أبو حميدان أن عامل الشفاء لمرض السرطان يكمن في الكشف المبكر والفحص الدوري، وفي حال وصول المريض لمراحل متقدمة بالمرض يصبح العلاج أمرا صعبا، لافتا إلى أن البروتوكولات العلاجية لمرض السرطان المتوفرة في دولة قطر تضاهي ما هو موجود في الدول المتقدمة في الخارج، من ناحية الإمكانيات المتاحة والأدوية المتوفرة والتقنيات العلمية المستخدمة، بجانب كفاءات عالية المستوى من الأطباء المؤهلين.

ونوه بأن أطباء الأسرة المنتسبين إلى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية يخضعون لبرنامج من أجل توعيتهم ولفت انتباههم بالعلامات والدلائل المبكرة للإصابة بمرض السرطان لغاية اكتشافه خلال المراحل الأولى، لإمكانية تحقيق نسب عالية من الشفاء.

يذكر أن وزارة الصحة العامة قد عقدت ورشة عمل لوسائل الاعلام وذلك ضمن برنامج الحملة الوطنية، بالتعاون مع مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية والجمعية القطرية للسرطان، بهدف تصحيح المفاهيم حول مرض السرطان من خلال رفع الوعي المجتمعي بالمرض وأهمية الكشف المبكر، فضلا عن تسليط الضوء على كيفية التعامل مع المرض.


الكلمات المفتاحية

عام, قطر
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق