19 سبتمبر 2022

الرئيس اللبناني: مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل في مراحلها الأخيرة

  • QNA Images

بيروت في 19 سبتمبر /قنا/ أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، أن مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل في مراحلها الأخيرة بما يضمن حقوق لبنان في التنقيب عن الغاز والنفط في الحقول المحددة في المنطقة الاقتصادية الخالصة له.

وأشار عون في تصريح له أورده مكتب الإعلام بالرئاسة اللبنانية اليوم، خلال لقائه جوانا فرونيسكا المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان إلى أن التواصل مع الوسيط الأمريكي آموس هوكشتاين مستمر حول بعض التفاصيل التقنية المرتبطة بعملية الترسيم.

وأعرب الرئيس اللبناني عن أمله في أن يساهم التنقيب في المياه اللبنانية في النهوض بالاقتصاد اللبناني، الذي شهد تراجعا كبيرا خلال السنوات الماضية، وأن يساهم أيضا في تعزيز الأمن والاستقرار في الجنوب.

وجدد عون التأكيد على التزام لبنان بالقرارات الدولية، لا سيما القرار 1701، لافتا إلى أهمية تطبيق كل بنوده، معتبرا أن التنسيق بين القوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل" والجيش اللبناني أمر ضروري لتأمين نجاح مهمة حفظ الأمن والسلام على الحدود.

وشد عون على وجوب توفير المناخات الملائمة لمنع حصول أي صدام بين الأهالي والجنود الدوليين.

وكانت فرونيسكا اطلعت الرئيس عون على المداولات التي رافقت تمديد مجلس الأمن الدولي للقوات الدولية العاملة في الجنوب نهاية الشهر الماضي والدعم الذي سيقدم للجيش اللبناني، كما بحثت معه أيضا تطورات عملية ترسيم الحدود البحرية الجنوبية وتشكيل الحكومة، مركزة على ضرورة إجراء الاستحقاقات الدستورية في موعدها.

يذكر أن المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي انطلقت في أكتوبر من العام 2020 بوساطة أمريكية، إلا أنها توقفت بعد عدة شهور، بسبب الخلافات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها.

ويشكل ترسيم الحدود البحرية أهمية كبيرة للبنان، لاسيما بعد اكتشاف احتياطي مهم من الموارد النفطية ضمن المياه الإقليمية للبلاد، ما يشكل موردا ماليا مهما لسلطات بيروت في ظل الأزمة المالية والاقتصادية التي تواجهها.

ويطالب الكيان الإسرائيلي بأن تقتصر المفاوضات على مساحة بحرية تقدر بنحو 860 كيلومترا مربعا، بناء على خريطة أرسلت في 2011 إلى الأمم المتحدة، لكن لبنان اعتبر لاحقا أن الخريطة استندت إلى تقديرات خاطئة، وطالب بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومترا مربعا وتشمل أجزاء من حقل "كاريش"، بينما يرى الوسيط الأمريكي أن يكون التفاوض مقتصرا على مساحة تقدر بـ 860 كيلومترا مربعا.


الكلمات المفتاحية

عام, عربية, دول عربية, لبنان
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق