20 سبتمبر 2022

رئيس مجلس الأعمال القطري الأمريكي لقنا: رؤية سمو الأمير تقود البلاد نحو التقدم والازدهار

  • QNA Images
  • QNA Images

الدوحة في 20 سبتمبر /قنا/ أشاد السيد سكوت تايلور رئيس مجلس الأعمال القطري الأمريكي، برؤية القيادة الحكيمة ممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والتي تقود البلاد نحو مزيد من التقدم والازدهار، بما يرسخ مكانتها في الاقتصاد العالمي، ويعزز من دورها على الصعيد الدولي.

وقال تايلور في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة زيارته للبلاد، "منذ التقيت سمو الأمير في العام 2018 وأنا معجب جدا بتفاؤله الشديد، وطموحه الكبير، ورؤيته الواضحة في قيادة دولة قطر نحو مزيد من التقدم والازدهار والإنجاز على المسرح الدولي".. مضيفا "كل من التقيت بهم وتحدثت معهم من كبار المسؤولين في الدولة يملكون نفس الرؤية والطموح وهذا أمر رائع وفي غاية الأهمية".

وأشار إلى أن مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في أعمال الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تأتي ودولة قطر في أوج نجاحها على الساحة الدولية، ما عكس القوة التي تتمتع بها، ومكانتها العالمية، ودورها المؤثر على مستوى العالم، والذي فاق الحدود، ونجاحها في تقديم رسائل تفاؤل وسلام للعالم".. مضيفا "هناك الكثير من الأمم تتطلع إلى الدور القطري في تسوية الصراعات في مناطق مختلفة حول العالم، وحل مشكلة إمدادات الطاقة".

كما أشار إلى أن مشاركة سمو الأمير المفدى في أعمال الجمعية العامة تأتي بعد النجاحات التي حققتها دولة قطر على أكثر من صعيد، ومنها دورها الإيجابي على الساحة الأفغانية.. وقال "كانت قطر حاضرة حينما كانت الولايات المتحدة في أمس الحاجة إليها في أفغانستان وقامت الدوحة بدور هائل على الساحة الدولية فيما يخص هذا الملف".

ولفت السيد تايلور في سياق متصل، إلى أن الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، "تأتي في وقت نشهد فيه العديد من الاضطرابات حول العالم بسبب الحرب في أوكرانيا، ودولة قطر تملك الحل فيما يتعلق بإمدادات الطاقة نتيجة لاحتياطات الغاز التي تملكها".

وأضاف "تمتلك دولة قطر تاريخا طويلا وعميقا من الوساطة في حل الأزمات والصراعات على مستوى العالم".

وعن العلاقات القطرية الأمريكية، جدد التأكيد على أن هذه العلاقات في أوج ازدهارها، وأفضل حالاتها خلال 50 عاما من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.. وقال "تشمل هذه العلاقات مختلف المجالات ومنها الطاقة والدفاع، وهناك شركات مثل اكسون موبيل، وكونوكو فيليبس، في مشروع حقل الغاز الجديد مع قطر للطاقة، بالإضافة إلى التعاون العسكري بين البلدين".

وعن دور مجلس الأعمال القطري الأمريكي، أوضح أن المجلس يعمل منذ 1996 على تقوية العلاقات الاقتصادية التي تحقق مكاسب لكلا البلدين، ويمتلك رؤية مستقبلية لتعزيز العلاقات، خاصة في ظل نمو قطر الاقتصادي ورؤيتها المستقبلية وتنوعها الاقتصادي.

وأضاف "نقوم في مجلس الأعمال القطري الأمريكي بدور مهم في التنسيق في المجالات ذات الأولوية مثل الأمن الغذائي والدفاع والتكنولوجيا والطب، إلى جانب التواصل مع المسؤولين والوزارات والهيئات المعنية للتشاور والتشارك معهم في الأمور التي يعملون على تطويرها في المستقبل".. مؤكدا حرص المجلس على تعزيز التبادل التجاري في ضوء العديد من الفرص في قطر والتي تتخطى الحدود في تقدمها وتطورها الاقتصادي، وبالنظر إلى التطور في العلاقات التجارية بين البلدين.

ولفت إلى القطاعات التي سيستمر تطوير التعاون فيها، والتي تشمل النفط والغاز والأمن والدفاع، وكذلك في مجالات الأمن الغذائي والكيماويات وعلوم الجينات والرعاية الصحية، وذلك بما يتماشى مع رؤية دولة قطر.. وقال "تحدثت بالفعل مع مسؤولين رفيعي المستوى حول هذه العلاقات التي يسعون لتنويعها وتطويرها في قطاعات كبيرة وسنعمل على تقديم الخبرات الكافية واللازمة لذلك التعاون".

وفي رده على سؤال بشأن تعاون شركة مايكروسوفت الأمريكية مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لإنشاء أول منطقة مراكز بيانات سحابية واسعة النطاق باستثمارات تقدر بأكثر من 18 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة، أكد أن هذه الشراكة تعكس ثقة كبيرة من جانب الشركات الأمريكية في الشركات القطرية.

وتابع يقول "افتتاح مايكروسوفت لمركز البيانات في قطر يعد استثمارا كبيرا ونقطة تحول ومؤشرا كبيرا سيتيح للعديد من الشركات الاستفادة من وجود هذا المركز والاستثمار في قطر ويعتبر شهادة ثقة من شركة عملاقة مثل مايكروسوفت في الاقتصاد القطري، كما أنها ستفتح الباب لإنشاء العديد من شركات التكنولوجيا".

كما أشار إلى أن هناك علاقات أكثر قوة في مجالات تجارية أخرى في التكنولوجيا والأمن الغذائي وعلوم الجينات.. مؤكدا حرصه كرئيس لمجلس الأعمال القطري الأمريكي على تعزيز هذه العلاقات التجارية الثنائية، والإسهام في تقوية العلاقات الثنائية في المستقبل.

ولفت في سياق متصل، إلى تصنيف الولايات المتحدة لدولة قطر كحليف من خارج الناتو.. وقال "هذا أمر مهم بالنسبة لدولة قطر وللولايات المتحدة، وأعتقد أن هذا سيحمل نتائج إيجابية على مستوى العلاقات ليس فقط في التوسع في إحلال السلام، ولكن أيضا على مستوى الأمن القومي للبلدين".

وحول استضافة دولة قطر لكأس العالم FIFA قطر 2022، أكد أن هذه الاستضافة ستنعكس إيجابا على دولة قطر والمنطقة عموما.. مضيفا "هذه الاستضافة تعكس عظمة الإنجاز والإعجاز في دولة قطر الصغيرة في مساحتها، والقادرة على استضافة أحداث عالمية ضخمة، وهي فرصة أخرى لتثبت قطر قدراتها، ولتقدم نفسها للعالم بشكل كبير يخلق الكثير من الفرص".

وأضاف "قطر لديها ثقة كبيرة بقدراتها، وقد أنجزت مشروعات ضخمة وعملاقة، وقد زرت ملاعب كأس العالم التي أنشأتها، والفنادق التي شيدتها، ومشاريع الطرق التي أنجزتها، وغيرها من مشاريع البنية التحتية الضخمة".

وأكد رئيس مجلس الأعمال القطري الأمريكي أن سر هذه النجاحات هو الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب، مما جعل هذه الإنجازات حقيقة واقعة في دولة قطر، لتعزز ثقة العالم فيها، ولترسخ مكانتها أكثر وأكثر في المسرح العالمي.


الكلمات المفتاحية

عام, قطر
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق