21 سبتمبر 2022

الأمم المتحدة..

رئيس قرغيزستان يبدي استعداده للتفاوض مع طاجيكستان لحل النزاع الحدودي بين البلدين

  • QNA Images

نيويورك في 21 سبتمبر /قنا/ أعلن صادير جاباروف رئيس قرغيزستان أنه مستعد للتفاوض مع طاجيكستان بهدف إيجاد حل للنزاع الحدودي بين البلدين.

وقال جاباروف، في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والسبعين، الليلة، إن "هناك إرادة واستعدادا من جانبنا لمواصلة المفاوضات بأي شكل قانوني مع طاجيكستان"، مشيرا إلى أنه يرحب بأي جهود وساطة من قبل الهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي.

وأضاف أنه "فيما يتعلق بالعلاقات مع طاجيكستان، أود أن أشير إلى أن شعوبنا الصديقة تعيش جنباً إلى جنب منذ زمن قديم. نحن متحدون بالقيم والثقافة والتقاليد والعادات المشتركة ، لدينا دين واحد. وتربط شعوبنا الأواصر الأسرية".

وشدد على أن بلاده تسعى دائما لحل نزاعاتها الدولية بالوسائل السلمية، كما تمتنع دائمًا في العلاقات الدولية عن "التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد وحدة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة".

وأوضح أن نحو 140 ألف مدني قرغيزي تم إجلاؤهم من القرى الحدودية بسبب المعارك من المناطق الحدودية مع طاجيكستان ويتلقون حاليا المساعدة.

وبدأ يوم السبت الماضي سريان العمل بوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه بين قرغيزستان وطاجيكستان، وذلك في أعقاب اندلاع مواجهات مسلحة بين جيشي البلدين الأسبوع الماضي، والتي أسفرت عن مقتل العشرات من الجانبين.

ويتكرر وقوع الاشتباكات عبر الحدود بين الجمهوريتين السابقتين بالاتحاد السوفيتي، لكنها عادة ما تهدأ سريعا، فيما يعود جذور هذه الخلافات إلى عدم رضا السكان المحليين عن تقسيم المناطق الحدودية خلال الفترة السوفيتية.

على جانب آخر، أشار الرئيس القرغيزي إلى أنه على الرغم من حقيقة أن النزاعات والاشتباكات حدثت بدرجات متفاوتة من الشدة في أجزاء مختلفة من العالم ، "ظلَّت الأمم المتحدة هيئة معنوية حيث اضطلعت دورًا موحداً مهمًا في الحفاظ على السلام والأمن، وتلبية احتياجات الناس".

وأضاف أنه "الآن، في سياق التعقيد غير المسبوق للوضع الجيوسياسي في العالم، والذي أثار توقعات مقلقة لدى المجتمع الدولي بسبب التهديدات بتدمير الأسس الأساسية للتعايش السلمي وحتمية حرب كبرى، من المهم علينا جميعًا أن نتذكر الأهداف والغايات السامية المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة ، وهي: الحفاظ على السلم والأمن الدوليين ، وتحقيقا لهذه الغاية ، يجب اتخاذ تدابير جماعية فعالة لمنع وإزالة التهديدات للسلام وقمع أعمال العدوان أو غيره من انتهاكات السلام ، والقيام بالوسائل السلمية ، وفقًا لمبادئ العدالة والقانون الدولي ، بتسوية أو حل النزاعات أو المواقف الدولية التي قد تؤدي إلى الإخلال بالسلام ؛ والعمل على تطوير العلاقات الودية بين الأمم على أساس احترام مبدأ المساواة في الحقوق وتقرير المصير للشعوب".


الكلمات المفتاحية

عام, دولية
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق