21 سبتمبر 2022

قطر للطاقة و"جنرال إلكتريك" تطوران خارطة طريق لاحتجاز الكربون

محلية
  • QNA Images

الدوحة في 21 سبتمبر /قنا/ وقعت "قطر للطاقة"، اليوم، مذكرة تفاهم مع شركة جنرال إلكتريك، لتطوير خارطة طريق لاحتجاز الكربون من قطاع الطاقة في دولة قطر، وذلك بحضور سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ "قطر للطاقة".

 

وستشمل خارطة طريق احتجاز الكربون تطوير تقنيات التقاط واحتجاز الكربون، واستخدام الهيدروجين، وإمكانية استخدام الأمونيا في توربينات "جنرال إلكتريك" العاملة بالغاز؛ لتقليل انبعاثات الكربون من التوربينات الغازية.

 

وتهدف المذكرة إلى دراسة جدوى تطوير منشأة مركزية بمقاييس عالمية لاحتجاز وحقن غاز ثاني أكسيد الكربون في مدينة "راس لفان" الصناعية، والتي تضم اليوم أكثر من 80 توربينا تعمل بالغاز، من صناعة "جنرال إلكتريك".

 

وأكد سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي على التزام "قطر للطاقة" القوي بالحد من آثار تغير المناخ، لافتا إلى أن مذكرة التفاهم مع "جنرال إلكتريك" تؤكد على استراتيجية قطر للطاقة للاستدامة، وعلى جهود تنفيذ التدابير الفعالة للحد من الانبعاثات وإنتاج طاقة أنظف باستخدام أحدث تقنيات في هذا المجال.

 

وقال سعادته: "يسعدنا العمل مع شركة جنرال إلكتريك، وهي شريك استراتيجي، لمتابعة جميع السبل المتاحة،بما في ذلك استخدام أنواع وقود نظيفة مثل الهيدروجين كوقود لتوربينات الغاز، إلى جانب تقنيات احتجاز الكربون الفعالة والاقتصادية، والتي ستسهم بشكل غير مسبوق بتحقيق خفض كبير في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من هذه التوربينات".

 

من جهته، لفت السيد جوزيف أنيس الرئيس التنفيذي لشركة "جنرال إلكتريك لطاقة الغاز" لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، إلى أن "قطر للطاقة" تمتلك رؤية واضحة لقيادة التحول إلى بيئة صناعية منخفضة الكربون"، معربا عن سعادته بالتعاون معها فيما يتعلق بجهودها الحثيثة للاستدامة.

 

واعتبر أن استكشاف تقنيات ما قبل الاحتراق، مثل استخدام الوقود منخفض الكربون لتوليد الطاقة، وتقنيات ما بعد الاحتراق، مثل التقاط واحتجاز الكربون، يمكن أن يساهم بشكل كبير في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من منشآت قطر للطاقة.

 

وأكد أنيس أن دولة قطر تتمتع بإمكانية أن تصبح لاعبا عالميا رائدا في مجال الهيدروجين والأمونيا وتخزين الكربون؛ من خلال دورها الريادي في هذه التقنيات وتوسيع نطاقها لبقية العالم.

 

يذكر أن "قطر للطاقة" قد أطلقت مؤخرا استراتيجيتها المحدثة للاستدامة، والتي حددت مبادرات متعددة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مثل تقنية التقاط واحتجاز الكربون، والتي تهدف إلى احتجاز أكثر من 11 مليون طن سنويا من ثاني أكسيد الكربون في دولة قطر بحلول عام 2035.

 

ومن المتوقع أن تعمل هذه المبادرات على خفض المزيد من كميات الكربون الناتجة من منشآت الغاز الطبيعي المسال في قطر بنسبة تصل إلى 35 بالمئة، وفي منشآت التنقيب والإنتاج بنسبة تصل إلى 25 بالمئة، وهو ما يعزز التزام قطر بتزويد غاز طبيعي أنظف، وعلى نطاق واسع لتسهيل الانتقال إلى طاقة منخفضة الكربون.


الكلمات المفتاحية

اقتصاد, قطر
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق