21 سبتمبر 2022

كأس العالم FIFA قطر 2022:

اللجنة العليا للمشاريع والإرث تتعاون مع منظمة كونكورديا لتعزيز الوعي حول إرث المونديال

عربية ودولية
  • QNA Images
  • QNA Images
  • QNA Images
  • QNA Images
  • QNA Images

نيويورك في 20 سبتمبر /قنا/ أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن توقيع مذكرة تفاهم مع منظمة كونكورديا، لتبادل الخبرات وتعزيز الوعي حول مشاريع وبرامج الإرث لكأس العالم FIFA قطر 2022، الرامية إلى إحداث تأثير إيجابي في قطر والمنطقة والعالم، من خلال أنشطة وفعاليات مؤسسة الجيل المبهر، ومؤسسة السلوك من أجل التنمية، وبرنامج رعاية العمال.

وأعرب سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، خلال مشاركته في فعاليات قمة كونكورديا السنوية، التي تقام على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك ،عن سروره بتجسيد علاقة التعاون المتميزة التي تجمع اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع منظمة كونكورديا في مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، مؤكداً على أهمية هذه القمة السنوية كمنصة عالمية أسهمت على مدى الأعوام الماضية في إلقاء الضوء على الإرث المستدام لكأس العالم FIFA قطر 2022، والذي يعد محطة محورية هامة ستحدث تغييراً ملحوظاً في دولة قطر والمنطقة بأكملها.

وقال الذوادي ؛ إن اللجنة العليا للمشاريع والإرث واصلت العمل على مدى العشر سنوات الماضية من خلال مشاريع وبرامج إرث كأس العالم FIFA قطر 2022 التي تهدف إلى ترك أثر إيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات في قطر والعالم.

وأبدى الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث عن تطلعه إلى مواصلة العمل مع "كونكورديا"، على الطريق نحو تحقيق أهداف مشاريع وبرامج إرث النسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط.

ومن جانبه، أعرب السيد ماثيو سويفت، المؤسس والرئيس التنفيذي في منظمة كونكورديا، عن سعادته بعلاقة الشراكة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث ، وبتوقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين، في سبيل تعزيز المساعي الرامية إلى إسهام برامج ومشاريع إرث كأس العالم FIFA قطر 2022 في تحقيق تغيير ملموس في المجتمعات حول العالم.

وأوضح سويفت إنه مع بقاء أسابيع قليلة فقط على انطلاق صافرة البداية للبطولة التاريخية المرتقبة، نحن على ثقة أن كأس العالم FIFA قطر 2022 سيضع أسساً راسخة لإرث مستدام يترك تأثيراً إيجابياً كبيراً، لا يقتصر على دولة قطر وحدها؛ بل يمتد على نطاق أوسع، ليشمل المنطقة والعالم.

وشارك سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث في جلسة حوارية أقيمت على هامش قمة كونكورديا السنوية، بعنوان "الدبلوماسية الرياضية وإرث كأس العالم 2022"، ألقى خلالها الضوء على القوة المؤثرة للرياضة وكرة القدم في توحيد الأفراد من جميع الخلفيات الثقافية والاجتماعية تحت راية الشغف بهذه اللعبة الرائعة.

وأوضح الذوادي أن استضافة قطر كأس العالم FIFA قطر 2022 تمثل منصة فريدة لنا وللشرق الأوسط لتعريف العالم بثقافة كرة القدم التي تحظى بشعبية واسعة في البلاد والمنطقة، إضافة إلى إتاحة الفرصة للشعوب لاستكشاف تجارب جديدة لم يسبق لهم الاطلاع عليها، علاوة على أن الحدث العالمي يعد منبراً للتبادل الثقافي، الذي يسهم في تغيير الصورة النمطية والمفاهيم الخاطئة التي تشكّلت لدى الكثيرين عن المنطقة.

وشدد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث على أن الرياضة قادرة على إلهام وتوحيد الأفراد والمجتمعات والشعوب، حيث يمكننا تحقيق ذلك من خلال تسخير هذه القوة عبر خطط مدروسة وصولاً إلى الإسهام بفاعلية في خدمة مجتمعات العالم، مشيرا إلى أن اللجنة العليا وضعت نصب أعينها عند الفوز بحق استضافة كأس العالم قبل 12 عاماً، أن تترك هذه البطولة إرثاً اجتماعياً حقيقياً ومستداماً في الدولة المستضيفة قطر ، وفي أنحاء العالم.

واستعرض الذوادي خلال الجلسة الحوارية أنشطة وإنجازات مؤسسة الجيل المبهر التي تقترب من الوصول إلى مليون مستفيد من برامجها ومبادراتها حول العالم، حيث أشار إلى نجاح المؤسسة منذ المراحل الأولى لإنشائها كإحدى برامج الإرث الإنساني والاجتماعي لمونديال 2022، في الاستفادة من رياضة كرة القدم كأداة فاعلة لتعليم الشباب في قطر والمجتمعات المستهدفة الأخرى، وإكسابهم مهارات حياتية أساسية لتغيير حياتهم إلى الأفضل، مثل العمل الجماعي، والقيادة الناجحة، والتنوع والشمول، والتواصل الفعال.

وتطرّق الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث في ختام مشاركته إلى التزام اللجنة العليا للمشاريع والإرث بإجراء إصلاحات في مجال رعاية العمال، وتنفيذ برامج ومبادرات للاستفادة من العلوم السلوكية لتحسين برامجها، وذلك ضمن الأثر الإيجابي لاستضافة البطولة على صعيد التنمية المجتمعية.

وشهدت قمة كونكورديا أيضاً مشاركة السيد محمود قطب، المدير التنفيذي لإدارة رعاية وحقوق العمال في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، في جلسة حوارية أخرى تحت عنوان "الإرث الاجتماعي والإنساني لكأس العالم"، كما شارك الدكتور فادي مكي، مدير مؤسسة السلوك من أجل التنمية، التابعة للجنة العليا للمشاريع والارث  في جلسة بعنوان "الاستفادة من الرؤى السلوكية في كأس العالم".

وشاركت مؤسسة الجيل المبهر في جلسة نقاشية تناولت دور المرأة في تشكيل مستقبل المؤسسة، وأنشطة مبادرة الرياضة من أجل التنمية، كما عقدت ندوة حوارية بالتعاون مع مؤسسة "لوريوس للرياضة من أجل الخير"، حول دور الرياضة من أجل التنمية، والاستفادة من الفعاليات الرياضية الكبرى في إحداث تغييرات إيجابية في المجتمعات.

يشار إلى أن قمة كونكورديا السنوية انطلقت في العام 2011، وتشهد مشاركة أبرز قادة الأعمال والحكومات والمؤسسات غير الربحية في العالم، وتهدف إلى إيجاد طرق مبتكرة لمناقشة قضايا العالم الأكثر إلحاحاً، وإيجاد سبل التعاون، وتعزيز الحوار، وبناء الشراكات الفاعلة، بهدف إحداث الأثر الإيجابي في المجتمعات. وتتطرق قمة هذا العام إلى عدد من الموضوعات من بينها الاستدامة البيئية وحقوق الإنسان والنمو الاجتماعي والتقنيات المبتكرة.


الكلمات المفتاحية

رياضة, عالمية, كأس العالم
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق