حكام أجيال يناقشون رؤى صناع فيلمي "دنيا وأميرة حلب" و"ملكة الكوميديا"
الدوحة في 06 أكتوبر /قنا/ ناقش حكّام مهرجان أجيال السينمائي العاشر، اليوم، أفكار ورؤى صانعي فيلمي "دنيا وأميرة حلب" للمخرجين أندريه قاضي وماريا ظريف و"ملكة الكوميديا" للمخرجة "سانا لينكن".
ويدور فيلم الرسوم المتحركة "دنيا وأميرة حلب" الذي أنتجته كندا و فرنسا هذا العام، حول الفتاة دنيا صاحبة الستة أعوام، والتي يتعرض والدها الصحفي للاعتقال لتنقلب حياتها رأساً على عقب.
ولفتت المخرجة ماريا ظريف في إجابتها على استفسارات الحكّام الصّغار (من عمر 8 إلى 12 عاماً)، إلى أن فيلمها يحمل من المأساة بقدر ما يحمل من أمل وسعادة قائلة في هذا الصدد "رغم أن الأطفال السوريين فقدوا منازلهم وأحباءهم، وعاشوا في مخيمات اللجوء بسبب الحرب، لكن أرى في نفوسهم قوة كبيرة، ألهمتني على صناعة فيلم لهم وابتكار شخصية تعكسهم، وهي دنيا ".
ونوهت ظريف إلى أن العنصر الأهم في الفيلم ركز على توثيق جذور وطن الفتاة دنا حتى خلال رحلتها إلى أراض بعيدة، التي حملت فيها فقط قيمها الثقافية.
إلى ذلك، ناقش الحكام الشباب من عمر 13 إلى 17 عاماً فيلم "ملكة الكوميديا" للمخرجة سانا لينكن، وهو من إنتاج السويد في العام 2021، حيث تدور قصته حول فتاة اسمها "ساشا" وتبلغ من العمر 13 عامًا، ولها أحلام تريد تحقيقها.
وركز الفيلم على جزئية إصرارها على عيش حياة الكوميديا، ورفضها الاستسلام للأحزان التي تحاصرها بعد وفاة والدتها في أحداث مأساويّة.
ولفت الحكام إلى أنّ الفيلم تناول موضوعاً محزناً تم التعامل معه بحذر وعناية.
وأثار الحكام أمام كل من المخرجيْن ماريا ظريف وسانا لينكن، عددا من الأسئلة تتمحور حول عبثية الحروب التي يقوم بها الكبار، بينما يدفع الصغار الثمن الأكبر.
وألهمت النقاشات الكثير من الحكام ليشاركوا قصصهم الخاصة وكيف تأقلموا مع الحزن والخسارة في الحياة فيما شرح خبراء في مؤسسة الدوحة للأفلام لهم التنوع في السينما الاسكندنافية التي تعالج مواضيع قوية.
ويعرض مهرجان أجيال السينمائي على مدار ثمانية أيام برنامجاً من الأفلام المميزة من حول العالم بمشاركة أكثر من 613 حكم من 50 بلداً ويشارك الحكام أيضاً في جلسات أجيال الحوارية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو