انطلاق مهرجان المجتمعات الثقافية ضمن مبادرة الأعوام الثقافية
الدوحة في 05 أكتوبر /قنا/ انطلق مساء اليوم مهرجان المجتمعات الثقافية في ساحة الأعلام بالقرب من حديقة متحف الفن الإسلامي، ضمن مبادرة الأعوام الثقافية التي تحتفى هذا العام بالثقافات المتميزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، خلال العام الثقافي /قطر - الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022/.
ويشارك في المهرجان الذي يستمر حتى 15 أكتوبر الجاري عدد من السفارات المعتمدة لدى الدولة، من خلال تقديم برامج تعكس ثقافات الشعوب المختلفة، بدءا من العروض المسرحية إلى لوحات عرض تتضمن معلومات عن بلدان مختلفة.
وتم افتتاح اليوم الأول من مهرجان المجتمعات بعروض ثقافية من دول: قطر وتنزانيا وجيبوتي، ورافقت هذه العروض مقاطع فيديو من قطر ونيجيريا والمجر وجورجيا وغانا واليونان.
وقال السيد سالم عبدالله المري نائب مدير متحف الفن الإسلامي ومدير إدارة التعليم وتوعية المجتمع بالمتحف، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا": إن "مهرجان المجتمعات" يقام تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، حيث تم أمس رفع أعلام 120 دولة أثناء تدشين ساحة الأعلام؛ إذ ستقدم عدد من سفارات الدول والبعثات الدبلوماسية فلكلورها الشعبي على مدى 11 يوما".
وأوضح المري أن هذه الفعاليات تتزامن مع قرب استضافة دولة قطر نهائيات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، فضلا عن كونه فضاء لتجمع ثقافات عدد كبير من الدول يتيح للزوار مشاهدة ثقافات بلدان متعددة في مكان واحد.
جدير بالذكر أن مبادرة الأعوام الثقافية تقوم على تبادل دولي سنوي، يهدف إلى تعميق التفاهم بين الدول وشعوبها، وقد تم إطلاقها عندما فازت قطر باستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.
وتغتنم مبادرة الأعوام الثقافية جميع الفرص لتوطيد العلاقات بين الشعوب، باعتبار أن الثقافة هي واحدة من أكثر الأدوات فاعلية للتقريب بين الشعوب، وتشجيع الحوار وتعميق التفاهم بينها.
وتم التخطيط للعام الثقافي /قطر - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022/ بالتعاون مع عدد من المؤسسات الرائدة في قطر، بما فيها مؤسسة الدوحة للأفلام، والتعليم فوق الجميع، والمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، ووزارة التجارة والصناعة، ووزارة الثقافة، ووزارة الخارجية، وقطر الخيرية، والاتحاد القطري لكرة القدم، ومؤسسة قطر، ومتاحف قطر، ومكتبة قطر الوطنية، والمجلس الوطني للسياحة، واللجنة الأولمبية القطرية، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، بمساعدة سفارات الدول المشاركة لدى الدوحة.
English
Français
Deutsch
Español