Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
اندلاع حرائق جراء استهداف مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت بمسيرات
الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 6 مسيرات خلال الساعات الماضية
الرئيس الروسي : نأمل في إنهاء الصراع بالشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن
الدفاع السعودية : اعتراض وتدمير مسيّرة خلال الساعات الماضية
كوريا وفرنسا تعتزمان الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

فنانات تشكيليات قطريات لـ"قنا": تراثنا يلهمنا وتحديات العصر تحفزنا للإبداع

أخبار منوعة

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

news

news

news

news

news

news

الدوحة في 30 أكتوبر /قنا/ منحت المشاريع الثقافية والفنية التي طرحتها مؤسسات دولة قطر المعنية بالإبداع، الفنانة التشكيلية القطرية، فضاء رحبا لإطلاق مواهبها، والإسهام في إعمار المجتمع والحياة والمكان بالأعمال الفنية، في مختلف ضروب الفن ومدارسه واتجاهاته المعاصرة، وقدمت متاحف قطر ومتاحف مشيرب وهيئة الأشغال العامة "أشغال" واللجنة العليا للمشاريع والإرث مبادرات، استوعبت إبداع الفنانة التشكيلية القطرية ووظفته لخدمة الدولة والمجتمع.

وبهذا نجحت الفنانة التشكيلية القطرية في الارتقاء بإبداعها إلى آفاق عالمية من خلال المشاركة المبدعة في المعارض والمهرجانات في الداخل والخارج، وفي مختلف المبادرات الفنية والثقافية في إطار الاستعدادات لاستقبال ضيوف قطر في كأس العالم FIFA قطر 2022، بجماليات الفن التي جعلت قطر متحفا مفتوحا.. استعدادا للمونديال.

ولإلقاء الضوء على مكانة الفنانة التشكيلية في المشهد الثقافي وطموحاتها المستقبلية، ودور الفن في مواكبة التحولات الاجتماعية والثقافية محليا وإنسانيا، أوضحت مبدعات قطريات في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن التراث الثقافي والاجتماعي لقطر والخليج يمثل ينبوعا ملهما لرؤاهن الجمالية، مثلما يشكل إيقاع الواقع وتحدياته وأسئلته، محفزات للتعبير عن روح العصر وقضاياه بالفن.

وتمثل الفنانة التشكيلية الرائدة وفيقة سلطان العيسى نموذجا في استلهام وإبراز الموروث الشعبي القطري في تجربتها الإبداعية المعروفة والمتميزة على مستوى الخليج والوطن العربي وعلى الصعيد الدولي، حيث تميزت تجربتها ومنذ انطلاقتها في مطلع السبعينيات، كأول فنانة احترفت الفنون التشكيلية في قطر، ومن أوائل النساء القطريات اللواتي درسن الفن أكاديميا وتخصصن فيه مهنيا، بعد حصولها على درجة البكالوريوس في الفنون التطبيقية من جامعة القاهرة.

استلهمت العيسى في أعمالها الإبداعية موروثها الثقافي من زخارف وحكايات وأغاني، وعكست لوحاتها علاقة الإنسان القطري بالبحر وتقاليد الصيد التي بدأت في الاندثار بعد ازدهار صناعة النفط، إلى جانب توظيفها لفنون الزخرفة الإسلامية وجماليات الحرف العربي في إطار تجريبي. وشاركت في العديد من المعارض المحلية والعربية والعالمية، حيث عرضت أعمالها في المغرب والكويت وتونس وباريس ولندن، وفي المعرض الدائم للمتحف العربي للفن الحديث، وفي عام 2014 فازت بجائزة المرأة العربية لأفضل فنانة قطرية. وهي تشارك حاليا في برنامج الفنانين الرواد الذي تنظمه متاحف قطر بمطافي-مقر الفنانين.

ومن تجاربها المميزة، مشاركتها في الفعاليات الفنية لكأس العالم FIFA قطر 2022 في اللوحات الجدارية التي تزين مدينة الدوحة، وعملها الفني حول كأس البطولة، ولوحاتها حول قرية "المفير" الساحلية التراثية التي خصصت متاحف قطر مشروعا لإعادة تأهيلها وصون عناصرها المعمارية والزخرفية.

وأكدت وفيقة سلطان في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن هذه الأعمال والمشاركات تعكس انفعالها بالقضايا المحلية والعربية، وتعبيرها عن هويتها المتفاعلة مع القضايا الإنسانية، وعشقها للجمال وحرصها على التعبير عن تلك المعاني بأدواتها الفنية وألوانها المختزنة في ذاكرتها والمستمدة من التراث.

وعن منهجها وأسلوبها، تقول وفيقة سلطان: إنها تنتهج أسلوبا تعبيريا، وأن جميع أعمالها مستمدة من بيئتها الخاصة المليئة بالجمال وبرموزها المتعددة، مثل العمارة الخليجية الغنية بألوانها البيضاء وعناصرها وعلاقتها بالبحر وبرمال الصحراء الذهبية ونخيلها الباسق وأشجار السدر بخضرتها الجميلة، وبالطبيعة الساحرة من زرقة السماء والبحر بأفقه الواسع. إلى جانب حرصها على توظيف جماليات الحلي والأزياء الخليجية بألوانها الزاهية، كما تستعين في تشكيل لوحاتها برسم الخطوط والزخارف العربية الإسلامية.

وتؤكد وفيقة سلطان أن دراستها الأكاديمية للفنون عززت منهجها في البحث والتجريب المستمر في مختلف مراحل تطور مسيرتها التشكيلية، وسعيها لتحقيق أسلوبها الخاص وشخصيتها الفنية من خلال دمج الألوان والخطوط المتوازنة على مسطح اللوحة لصياغة مضمون تعبيري وتجريدي بأسلوب عصري.

وتلخص الفنانة وفيقة سلطان تجربتها ورسالتها وفلسفتها في الفن في ختام تصريحها لـ"قنا" بأنها: تؤمن بدور الفن التشكيلي كرسالة في التفاعل مع المجتمع والانفعال بالأحداث الاجتماعية، والسياسية، وبث التفاؤل والجمال، منوهة بأن الفن بالنسبة لها يمثل مقياسا صادقا للتعبير عن دواخلها ورؤاها، وأن الرسم هو خلاصة تجاربها في الحياة وعشقها للجمال وبحثها عنه وشغفها بالتعبير الفني بواسطة الفرشاة والألوان، وأن الحب يصنع التاريخ وهو الدافع الأقوى للمبدع والفنان.

وقد حظيت تجربة الفنانة التشكيلية الشابة بثينة المفتاح بالحفاوة والتقدير، ونال عملها المرموق، الملصق الرسمي لكأس العالم FIFA قطر 2022، الإعجاب على مستوى العالم. إذ استلهمت فكرته من الموروث الثقافي واستطاعت أن تعبر بشكل مبدع عن شغف الجمهور القطري بكرة القدم، من خلال توظيف رمزية الغترة والعقال، وعكس هتاف المشجعين واحتفاءهم بالانتصار. وقد دشن الملصق في حفل خاص بمطار حمد الدولي في شهر يونيو الماضي، كما عرض في متحف التصميم في العاصمة البريطانية لندن في يوليو الماضي.

ولفتت المفتاح الأنظار واهتمام المشهد الفني في قطر والعالم من خلال تجارب منها، مجسم "كان يا ما كان" في متحف قطر الوطني، الذي استوحت فكرته من المجوهرات القطرية التقليدية. ومشروع "بثينة المفتاح: أصداء" بمتحف: المتحف العربي للفن الحديث.

وعرفت الفنانة بثينة المفتاح التي تخرجت من جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر باستلهامها للموروث وانفتاحها على الحداثة في الأسلوب والشكل، حيث أوضحت في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا" أن الماضي الذي عاشه الآباء والأجداد على أرض قطر، لطالما شكل بالنسبة لها مصدر إلهام لأعمالها الفنية، وأن التراث والفلكلور الثقافي يعتبر المصدر الرئيسي لهذا الإلهام. لذلك تحاول في جميع أعمالها دمج الماضي مع الحاضر في صورة فنية ملهمة، لكي يبقى الماضي حاضرا في زماننا الحالي الذي يمتاز بالتغير السريع. لذلك جميع أعمالها، تكمل بعضها بعضاً، وكلها مرتبطة بالذاكرة الجماعية للمجتمع.

وعن دور الفن في مواكبة التحولات الاجتماعية والثقافية محلياً وإنسانيا، ترى الفنانة بثينة المفتاح أن الفن يرتبط دائما بشكل من الأشكال بالتحولات الاجتماعية والثقافية والسياسة أيضا، وينعكس ذلك في الأعمال الفنية والمجسمات والمعروضات التي يتم تنفيذها من قبل الفنانين، الذين بطبيعتهم يتأثرون بهذه التغيرات التي تجري من حولهم وبالتالي تمثل مصدر إلهام لهم ومحفزا لتقديم أعمال فنية جديدة ومختلفة وتتماشى مع محيطهم.

واختتمت الفنانة التشكيلية بثينة المفتاح تصريحها لـ"قنا" بتأكيد طموحاتها في الاستمرار بتقديم أعمال فنية تخدم الأفكار التي تؤمن بها. وسعيها لنشر هذا الفكر في محيطها وأن تكون تجربتها مصدر إلهام للفنانين.

ومن جانبها تقدم الفنانة التشكيلية مريم الملا نموذجا ملهما في قهر الإعاقة الجسدية بالفن، فهي تمارس الإبداع من على كرسيها المتحرك، وتنطلق في مغامرة فنية وجمالية مبدعة وصفها الكاتب المغربي محمد البندوري بأنها: تعتمد في منجزها التشكيلي على فكرة الشخوص وتوظيفها، باعتبارها مادة متصلة بالواقع، ثم تحولها في الفضاء وفق تقنيات تشكيلية، ونجد في هذه اللوحات أن تفاعلها الصريح مع المادة التشكيلية، منحها تعبيرا معاصرا مغايرا للمألوف، ولونا تشكيليا مبهجا، بني على قاعدة فنية ثابتة، مليئة بالاختيارات الجمالية والأشكال التكعيبية والشخوص الواقعية والتوجهات التعبيرية المتنوعة، التي تجعل لوحاتها ناطقة بما يستدعيه العمل الفني من لوازم دلالية.

وتستلهم مريم الملا أعمالها وأحوال شخوصها من التراث الحي للمجتمع القطري في أحواله المرتبطة بالألفة والتناصر والكرم والمروءة والقيم الجميلة، وتختار لها إطارا فنيا وشكلا إبداعيا ينتمي للفن المعاصر ومنها المدرسة التكعيبية، كما تحرص في كل لوحاتها ومعارضها أن يكون الموضوع إنسانيا معبرا عن الخير والحق والجمال، فنجدها تختار عنوان "التكاتف" للوحتها الفائزة في مسابقة كتارا للفن التشكيلي عام 2020 لتعكس فيها تماسك أهل قطر، وفي مشاركتها في فعالية "هكذا نبدع" في معرض الدوحة الدولي للكتاب عام 2020، قدمت نموذجا ملهما في تحدي الإعاقة بالإبداع، و"ترنيمة الصمود" لجداريتها في عام 2018 عن قوة إرادة القطريين وحكمة قيادتهم، و"حكايات ملونة" لمعرضها في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في 2016، وكانت مشاركتها في معرض "تحية إلى بيروت" في جاليري الحوش2020 تعاطفا بالعمل الفني والرؤية الجمالية وتتعدد أنشطتها الإبداعية من أجل الأعمال الخيرية، إلى جانب مشاركاتها في المعارض الفردية والجماعية داخل وخارج الدولة.

وأوضحت الفنانة مريم الملا في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن التراث القطري بعناصره المرتبطة بالحرف والمهن والأزياء والألعاب يمثل ينبوعا دائما لإلهامها فنيا، لذلك تحضر عناصر مثل ثوب النشل والبخنق والقرنقعوه والحلي والبخور والمشموم والمدخن في لوحاتها.

وتشير الملا إلى أنها تحتفي بالمرأة القطرية والخليجية من خلال عكس رمزيتها كعماد للأسرة وإبراز معالم قوتها وإرادتها ودورها في الحفاظ على كيان الأسرة وتماسكها، والعناية بزوجها وأطفالها وفي نفس الوقت العناية بمظهرها وأناقتها وجمال وأناقة بيتها، وتضيف: كما أهتم بعكس القيم القطرية في الشهامة والكرم من خلال توظيف الرموز الدالة على هذه القيم مثل الدلة وفناجين القهوة، وإبراز معالم الألفة وعناوينها ممثلة في أعمال تضم امرأتين تتبادلان الأنس و"السوالف"، ولوحة تضم زوجة تقدم لزوجها القهوة ويتبادلان الود والاحترام، ومشهد لرجل كبير في السن يقبل رأس زوجته، ومشاهد من هذا النوع تعكس الألفة وتوثق بالفن لأجمل المشاعر وأنبلها.

وعن الشكل الفني والتعبيري الذي تستخدمه، تقول مريم الملا: إنها اختارت المدرسة التكعيبية واستطاعت أن تبث الروح في خطوطها وأشكالها الهندسية وتجعل لها معنى مرتبطا بقيم الإنسان والمجتمع القطري.. مشيرة إلى أن كثيرا من زوار معارضها يبدون إعجابهم بهذا المزيج بين قيم التراث والشكل الفني المعاصر في أعمالها. وترى أن ذلك يمثل مدخلا وأسلوبا مناسبا للتعبير عن إنسانية هذه القيم وعالميتها، مثلما يؤكد البعد العالمي للفن.

واختتمت الفنانة مريم الملا تصريحها لـ"قنا" بالتعبير عن سعادتها باختيار وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لأعمالها مع أعمال مبدعين آخرين ضمن المناهج في قطر للمراحل الدراسية الابتدائية والإعدادية والثانوية، مما يدل على تحقق بصمتها في خدمة بلادها ومجتمعها.

ثقافة

قطر

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.