جلسة نقاشية حول "يوم إزالة الكربون" في الجناح القطري بمؤتمر "COP 27"
شرم الشيخ (مصر) في 11 نوفمبر /قنا/ عقد، اليوم، في جناح دولة قطر المقام ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ "COP 27" بمدينة شرم الشيخ المصرية، جلسة نقاشية بعنوان "يوم إزالة الكربون"، هدفت إلى تسليط الضوء على سبل إزالة الكربون باعتباره المسبب الرئيسي في ارتفاع درجة حرارة الأرض، ودراسة تحديد حلول سريعة للحد من تواجده في الغلاف الجوي للأرض.
واشتملت الجلسة النقاشية على ثلاثة محاور رئيسية، حيث تحدث في المحور الأول الذي حمل عنوان "منهجيات جديدة للمساعدة في إزالة الكربون الصناعي"، كل من الدكتورة ظبية المهندي والدكتور باتريك لينكي من جامعة "تكساس إي آند إم" في قطر.
وهدف المحور الثاني، الذي تحدث فيه الدكتور مارسيلو كونتيستابيل وآدم هاوكس من مؤسسة قطر، إلى أهمية تطوير مسارات فعالة من حيث التكلفة لإزالة الكربون في دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، فيما تحدث في المحور الثالث للجلسة، الذي حمل عنوان "كيفية تجنب تخفيف وتعويض الكربون في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022"، الدكتور طالارساسوفار أوغلوا من اللجنة العليا للمشاريع والإرث.
كما دار، خلال الجلسة، نقاش حول سياسات وإجراءات إزالة الكربون في كازاخستان، والتي تحدثت فيها السيدة أينورا كوبباييفا مديرة إدارة سياسة المناخ والتكنولوجيا الخضراء بوزارة البيئة والجيولوجيا والموارد الطبيعية الكازاخية.
واستعرض المشاركون في الجلسة النقاشية، التي عقدت بالجناح القطري، التقنيات والحلول المحتملة للحد من انبعاثات الكربون في الغلاف الجوي، مؤكدين أن دولة قطر وضعت مسألة حماية البيئة ودعم التنمية المستدامة في طليعة أولوياتها، كما أثبتت التزامها الدائم بمواجهة التحديات البيئية العالمية في أكثر من مناسبة.
وأكدوا أن تغير المناخ يشكل أولوية وطنية لدولة قطر، لذلك عملت الدولة على الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في جميع القطاعات، مشيرين إلى أن قطر لم تدخر جهدا لضمان نجاح المفاوضات التي أفضت إلى إقرار "اتفاق باريس للمناخ" في العام 2015، وكانت من أول الدول الموقعة على هذه الاتفاقية المهمة، فضلا عن دعمها للجهود الدولية لتعزيز الاستدامة، من خلال المشاريع التي تقدم المساعدة للجهات الأكثر تضررا من تغير المناخ.
وأشار المشاركون، في الجلسة النقاشية، إلى أن استراتيجية دولة قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي، تشكل ركيزة أساسية للسياسات العامة من أجل المحافظة على البيئة لصالح الأجيال الحالية والقادمة.
وكانت اتفاقية باريس للمناخ قد حثت الدول الموقعة عليها بالعمل على خفض معدلات الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، حتى يمكن خفض درجة حرارة الغلاف الجوي للأرض بمقدار 1.5 درجة مئوية، فيما نص اتفاق باريس للمناخ على التزام الدول بمحاربة الأسباب المؤدية لتغير المناخ.
English
Français
Deutsch
Español