19 يناير 2023

محاضرة حول دور مؤسسة قطر في تعزيز صورة قطر في الدبلوماسية العالمية

محلية
  • QNA Images
  • QNA Images
  • QNA Images

الدوحة في 19 يناير /قنا/ نظمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بالتعاون مع مركز كتارا للدبلوماسية العامة، اليوم، محاضرة بعنوان "الدبلوماسية المجتمعية" تناولت أهم جهود المؤسسة في تعزيز صورة قطر في الدبلوماسية العالمية.

وجاءت المحاضرة بحضور المهندس درويش أحمد الشيباني، الرئيس التنفيذي لمركز كتارا للدبلوماسية العامة، وعدد من المسؤولين في مؤسسة قطر، وأصحاب السعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب حشد من الإعلاميين.

وأكدت المحاضرة التي قدمها السيد هابس حويل، مدير العلاقات الخارجية، في مكتب الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، على أهمية المساعي التي تقوم بها المؤسسة والتي تهدف إلى إطلاق قدرات الإنسان، وكيف يسهم ذلك في تنمية المجتمع.

وتناول حويل دور مؤسسة قطر في تعزيز صورة قطر في الدبلوماسية العالمية، مشيرا إلى أهم المبادرات العالمية للمؤسسة والتي أحدثت تأثيرًا على الصعيد العالمي، مثل برنامج قطر جينوم الأول من نوعه في المنطقة، والجهود في مجال التوحد، حيث ساهمت قطر في إطلاق يوم عالمي للتوحد وتأسيس أكاديمية ريناد، كما يبرز اسمها عالميًا بفضل الدراسات التي تهدف إلى إيجاد حلول وتوفير مستقبل أفضل لذوي التوحد.

كما تحدث مدير العلاقات الخارجية، في مكتب الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، عن دور مراكز السياسات التابعة لمؤسسة قطر في تعزيز مكانة دولة قطر عالميًا، قائلًا: "ساهمت مؤسسة قطر في تعزيز مكانة قطر عالميًا من خلال مراكز السياسات، وأهمها معهد الدوحة الدولي للأسرة ومبادرة "إرثنا" ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" الذي جعل من الدوحة وجهة لقادة العالم وصنّاع السياسات لإطلاق مبادراتهم في مجال التعليم العالمي، وكذلك مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، والذي استقطب عددًا من رؤساء الدول، كما يعدُّ أكبر تجمع لوزراء الصحة خارج الأمم المتحدة، والذين تستضيفهم الدوحة كل عامين لمناقشة التحديات الصحية التي تواجه العالم".

وأشار إلى التأثير الاجتماعي الذي أحدثته الشراكة والتعاون بين مؤسسة قطر والمنظمات العالمية، وذلك بشكل خاص خلال كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث أتاحت مؤسسة قطر الوصول الميسر لذوي الإعاقة والتوحد ومنحتهم الفرصة لمشاهدة مباريات كأس العالم، وذلك من خلال تصميم الغرف الحسية، وتوفير بيئة ملائمة لهم، بالإضافة إلى تصميم الدليل الشامل لجميع القدرات، والذي سيشكل مرجعًا للدول المنظمة لكأس العالم FIFA في النسخ القادمة.

وتابع: "وبهدف دعم الجهود الوطنية لتعزيز انخراط المرأة في مجال الرياضة، سيتحول استاد المدينة التعليمية إلى مركزٍ خاص يحتضن اللجان والمبادرات الوطنية والأنشطة المتعلقة بالرياضة النسائية".

وأشار حويل إلى أن مؤسسة قطر قد حددت، عددًا من المجالات التي ستركز جهودها عليها خلال العشر سنوات القادمة، من أجل تعزيز مكانة قطر على الخريطة العالمية. وأهمها، التعليم التقدمي الذي يهدف إلى تشجيع الإبداع وإطلاق العنان لقدرات المعلمين والطلاب، والاستدامة، والذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الحياة البشرية، وتعزيز الرعاية الصحية الدقيقة والوقاية من الأمراض اعتمادًا على البحوث الناشئة والنهج الإكلينيكي، بالإضافة إلى التقدم الاجتماعي، من أجل بناء مجتمع مزدهر يستمد جذوره من تراث دولة قطر وهويتها الثقافية.

وقال السيد هابس حويل، مدير العلاقات الخارجية، في مكتب الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" عقب المحاضرة: إن مؤسسة قطر استطاعت على مدى 28 سنة أن تخلق نموذجا تنمويا فريدا من نوعه من خلال مراكزها المختلفة: التعليم ما قبل الجامعي، والتعليم العالي، ومراكز البحوث والتطوير والابتكار، ومراكز السياسات، وكذلك تنمية المجتمع، فكل قطاع سعى لتكون تنمية المجتمع هي صميم العمل بشكل متكامل وفي نفس الوقت خلق سمة خاصة في المجتمع القطري في المجالات المختلفة.

وأشار إلى اهتمام مؤسسة قطر عبر مراكز السياسات بتنظيم مؤتمرات عامة ومتخصصة مثل مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" ومؤتمر القمة العالمية للابتكار في التعليم "وايز"، مؤكدا أن هذه المؤتمرات استطاعت خلق مجتمع عالمي في الدوحة، حيث يشارك في مثل هذه المؤتمرات أهم الخبراء العالميين لطرح الحلول المبتكرة لبناء مستقبل الرعاية الصحة أو التعليم أو الاستدامة أو حماية الأسرة من التحديات التي تواجهها حتى الشخصيات العامة والبارزة عالميا تطلق مبادراتها من الدوحة، فكل هذه الجهود ساهمت في تعزيز الدبلوماسية العامة في دولة قطر بالتعاون والشراكة من الأجهزة الحكومية وكذلك القطاع الخاص.

وأكد أن هذه المبادرات والجهود لاقت صدى طيبا في المجتمع لأنها لامست اهتماماته بالدرجة الأولى كما كان لها انعكاسها على صورة دولة قطر خارجيا، مشددا على أن المجتمع هو جزء أصيل وشريك أساسي في جهود المؤسسة، حيث إن كل الجهود المجتمعية تساهم في تعزيز الدبلوماسية العامة.

وكان المحاضر قد سلط الضوء على جهود مؤسسة قطر من خلال مدارسها وجامعاتها في مراحل التعليم ما قبل الجامعي، والتعليم العالي، ومراكز البحوث والتطوير والابتكار، ومراكز السياسات، هذا بالإضافة إلى المبادرات المجتمعية المصممة للإسهام في بناء مجتمع محلي مزدهر ونشط، من أهمها، مبادرة "أخلاقنا" و"قطر تقرأ" و"مناظرات قطر" وغيرها.

وتحدث عن أهمية تطوير مؤسسة قطر لمراكز البحوث والتطوير والابتكار، بهدف بناء منظومة كاملة لتمويل الأبحاث، مشيرا إلى أهمية بناء شراكات بحثية عالمية مع جامعات رائدة، كالاتفاقية التي وقعها معهد قطر لبحوث الطب الحيوي مع معهد هارفارد للخلايا الجذعية.

وقد تمكن الجمهور من زيارة مركز الزوار في مؤسسة قطر، بعد المحاضرة، حيث استكشفوا أهم جامعات ومراكز مؤسسة قطر، وأهم المبادرات الرائدة.


الكلمات المفتاحية

ثقافة, قطر
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق