24 يناير 2023

المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات يصدر كتابا جديدا عن القدس

محلية
  • QNA Images

الدوحة في 24 يناير /قنا/ صدر حديثا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب: "القدس.. التطهير العرقي وأساليب المقاومة"، تأليف أحمد جميل عزم وآخرين، وتحرير آيات حمدان.

ويقع الكتاب في 583 صفحة، ويشتمل على مراجع ببليوغرافية وفهرس عام، ويرصد تاريخ دولة الاحتلال في العمل على تهويد مدينة القدس منذ احتلالها قبل أكثر من نصف قرن عقب حرب يونيو 1967، عمرانيًا وديموغرافيًا، وذلك عبر منظومة قانونية وإدارية ترسّخ هذا التوجه السياسي، كما سعت إلى تفتيت النسيج الحضري والاجتماعي والاقتصادي المقدسي، من خلال زرع بؤر استيطانية داخله، وعزل الشطر الشرقي للمدينة عن باقي الضفة الغربية، معتمدةً بناء المستعمرات وجدار الفصل العنصري.

ويبرز الكتاب ساحات الصراع المبنية على التطهير العرقي وآليات مقاومتها الفلسطينية من خلال الوقوف على الوضع القانوني للقدس، والبحث في واقعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والديني، ودور الحركات الجماهيرية، والفاعلين الاجتماعيين في المدينة، في مواجهة سياسات الإحلال والتهويد الإسرائيلية.

ويشتمل الكتاب على أربعة أقسام تتمثل محاورها في التاريخ والصراع على المقدسات، والتعليم والصراع على الوعي، وأدوات السيطرة على المدينة وأساليب المواجهة، والقدس في السياسة الدولية.

ويوضح الكتاب أن مدينة القدس والمقدسيين يواجهون سلسلة من المخاطر التي تهدد وضعها، وكذلك وضعهم، الحالي، ومصيرها ومصيرهم المستقبلي؛ حيث تعمل آلة التهويد بكل قوّة على خلق وقائع جديدة على الأرض، وفي مقدمتها تقليص الحيّز والحضور الفلسطيني، وحصره في أحياء قليلة منعزلة عن امتداد المدينة. يضاف إلى ذلك تقليص الحضور الديموغرافي الفلسطيني في المدينة، ليصل إلى الحد الأدنى وهو 20 بالمئة، وهي النسبة التي تتقابل مع نسبة العرب الفلسطينيين في إسرائيل، ممن يحملون الهوية المدنية الإسرائيلية، وذلك بهدف تحقيق هيمنة وسيطرة، وتوجيه سياسي يومي، في جميع تفاصيل الحياة في القدس، وأيضًا خلق تفوّق حضوري يهودي في المدينة.

ويؤكد الكتاب على ضرورة أن يتمسّك المقدسيون باعتماد المناهج والكتب التعليمية الفلسطينية، من دون أي تحريف، والأمر يتطلب مقاومة شرسة للتوجهات الإسرائيلية، كما أن على المقدسيين أيضًا، بحسب الكتاب، وضع خطط لمشاريع تربوية عن القدس، ليس بصفتها معلما دينيا فقط، بل بصفتها رمزا سياسيا فعليا يحقّق بجعلها عاصمة دولة فلسطين في المستقبل. وعلى هذه المشاريع أن تشمل المراحل العمرية والشرائح الطلابية كافة.


الكلمات المفتاحية

ثقافة, قطر
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها ، أو قم بتحرير خيارات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
موافق