Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
رئيس مجلس الوزراء يهنئ نظيره السنغالي
سمو نائب الأمير يهنئ رئيس السنغال
سمو الأمير يهنئ رئيس السنغال
شركات يابانية توقف مؤقتا عقود الكهرباء الجديدة لقطاع الأعمال بسبب أزمة الطاقة العالمية
الإمارات: الجهات المختصة تتعامل مع سقوط شظايا على مبنيين في دبي دون إصابات

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

نقاد وأدباء لـ"قنا": شهر رمضان المبارك ملهم للمبدعين وحاضر بقوة في إنتاج الأدباء على مر العصور

أخبار منوعة

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

الدوحة في 28 مارس /قنا/ على مر العصور احتفى المبدعون في الأدب العربي شعرا ونثرا ورسائل وخواطر ومقامات وتعبيرات اجتماعية بشهر رمضان المبارك، الذي كان ملهما لإبداعهم.
ويؤكد عدد من الأدباء والنقاد في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا" أن الشهر الفضيل كان حاضرا بقوة في المخيال الأدبي للشعراء والكتاب والمبدعين، منوهين بأن ذلك يرجع إلى استلهام القيم والجماليات التي ارتبطت بهذا الشهر من النواحي الدينية والثقافية والاجتماعية أيضا.

وفي هذا السياق، لفتت الناقدة الدكتورة صيتة نقادان العذبة أستاذ ورئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم جامعة قطر، إلى أهمية شهر رمضان في تعزيز القيم الإسلامية والإنسانية السامية وفي تأديب النفس، موضحة أن هذا الشهر بقدسيته كان دائما حاضرا في ذاكرة الأدب الذي هو لسان حال الأمة والمعبر عن تفكيرها.
وقالت العذبة: تدفق الأدب العربي منذ عصر النبوة بمختلف صور التعبير عن هذه اللهفة والاحتفاء بشهر رمضان الكريم وذكر مآثره وأثره في تهذيب النفس وتكريس قيم الإنسانية والتآزر والتعاضد بين المسلمين، وما تتركه العبادات من أثر روحي شديد الصفاء والقوة في نفوس المسلمين بين ذكر وصلاة وتراويح وعبادة ودعاء.

وأشارت إلى أن الأدب العربي عبّر عن كثير من مظاهر الشهر الكريم وعباداته وقيمته شعرا ونثرا، لشدة ترسخ شهر الصيام وتغلغل قيمه ومظاهره في نفوس المسلمين، فنجدهم يرحبون بهلاله ابتداءً استبشارا بقدومه.
واستشهدت بما قاله الشاعر ابن حمديس الصقلي تعبيرا عن استبشارهم بالهلال:

 قلت والناس يرقبون هلالا   
                                    يشبه الصب من نحافة جسمهْ
من يكن صائما فذا رمضانٌ
                           خط بالنور للورى أول اسمه

كما استدلت الدكتورة العذبة بما قاله الشاعر محمود حسن إسماعيل للترحيب بشهر الصيام، باعتباره ضيفا عزيزا حل وارتحل فيقول:
أضيف أنت حل على الأنام

وأقسم أن يُحيّا بالصيام

وأضافت أن النثر لم يكن بأقل من الشعر تعبيرا واحتفاء وتفصيلا في قيم رمضان المتعددة، فهذا مصطفى صادق الرافعي رحمه الله يكتب مقالا بعنوان "شهرٌ للثورة: فلسفة الصوم".
وأشارت إلى أن أمير الشعراء أحمد شوقي وصف في كتابه (أسواق الذهب) ما يفعله الصيام من تأديب في نفوس المسلمين يحضهم على العطف على من ذاقوا الجوع، وهكذا.


وبدوره، أكد الدكتور رضوان منيسي عبدالله- الأستاذ بقسم اللغة العربية-كلية الآداب والعلوم جامعة قطر أن أدب المناسبات يشغل حيزًا له قيمته الفنية والموضوعية قديما وحديثا في الإنتاج الفني والإبداعي.
وأشار إلى أن الأشعار، والمكاتبات الاجتماعية، والتعبيرات الإنسانية المرتبطة بشهر الصيام تدخل ضمن هذا السياق الأدبي والاجتماعي المتعلق بالمناسبات الروحية والتعبدية مثلها مثل الحج والعمرة، والأعياد الإسلامية والمناسبات التاريخية، وهي مناسبات جامعة للأمة العربية والإسلامية وقد تكون ذات سمات قُطْريّة تتعلق بكل بلد منفردا، ولكنها تحمل المشتركات الأساسية بين العرب والمسلمين في قيم الشغف والتعبد والعطاء ومظاهر الفرح والتكافل.

 

ونوه إلى أن المظاهر الاحتفالية والاجتماعية والتكافلية التي تظهر بين المسلمين خلال شهر رمضان المبارك لم تعد قاصرة على تغني الشعراء ونثر الأدباء، بل صارت أيضا ذات طابع دولي وفي بؤرة الاتصال الدولي، وتهتم بها الهيئات وتكتب لها مخاطبات، وبيانات رسمية، وأهلية، وتقدم فيها تهان أدبية وعاطفية للمسلمين في العالم.
وقال في هذا السياق: "نجد الأمين العام للأمم المتحدة ورؤساء الدول في العالم ومديري هيئات الإغاثة والعون السريع والمسؤولين عن منظمات اللاجئين على منصات مختلفة يتابعون ما يقدم في شهر رمضان من بذل كثير وعطاء فياض ويعدونه مصدرا من مصادر الدعم الذي يسهم في حل مشكلات ضخمة وكبيرة تواجه اللاجئين والفقراء والمستضعفين وتسهم في رواج التجارة العالمية". 

 

وأكد منيسي أن تأثير شهر رمضان وتفرده يتجلى في الأدب العربي عامة، والشعر على نحو خاص، بأنه الشهر الوحيد الذي تنتقل فيه مشاهد الحياة الإسلامية الاجتماعية بتفاصيلها عبر الأجيال ومن ثم تتنوع اتجاهات الشعراء في تعبيرهم عن شهر الصيام، فنجد حضورًا ممتدًّا لمجموعة من القيم الإسلامية التي تحمل المضمون الروحي والتربوي، وكذلك الثقافي والاجتماعي الذي تعيشه الأمة في عصور مختلفة، ولا يغيب ذلك المضمون عن تصورهم أو تصويرهم لمشاهد احتفالات استقبال الشهر الكريم وشغف البداية ولذة التجربة عند الأطفال، وما يختم به من تعظيم العشر الأواخر وسنة الاعتكاف، والانقطاع للتعبد والدعاء، وتحري ليلة القدر وتزامن ذلك مع إخراج الزكاة والتسابق في الصدقات وتزامن الوداع واستقبال عيد الفطر.
فنجد في العصر العباسي مثلا الشعائر والأخلاق الرمضانية عند أبي تمام والبحتري والمتنبي هي من سمات العظماء من المسلمين فيمدحون بها وتكون عنوانا لهم وهم عنوان عليها، بما يجسده الشهر الكريم من قيم مدح تكون وساما لكل من اتصف بها.

وقد استمرت هذه المعاني وتجددت عند الأجيال اللاحقة وانتشرت بين العامة والخاصة، من الناس بوصف الشهر الكريم بالضيف وتفصيل تميز هذا الضيف في مظهره وفي مكارمه وفي محاسنه وفي كيفية ضيافته واستقباله ومؤانسته، وفي طريقة قدومه وفي طريقة ذهابه، ومع ذلك استحدث الشعراء المعاصرون مضامين جديدة تواكب الأحداث والقضايا المعاصرة، فنجد الشاعر المعاصر "أحمد زكي أبو شادي" (من رواد مدرسة الوجدان) يتخذ من رمضان صاحبا ونديما يسامره في السهر وأحوال الناس والأمة كيف تبدلت فيبدأ قصيدته بمخاطبته قائلا:
رمضان يا حلو الشمائل
يا سمير الشاعر
يا من تزين بالنجوم

 

وأوضح أن الشعراء اهتموا كذلك بتصوير مشاعر الشغف والشوق إلى لقيا رمضان كما اهتموا بوداعه بالتأسف على سرعة مغادرته، وانقضاء أيامه الحسان، ففي وداع الشهر الكريم يصور لنا الشعر تذكر المسلمين لعمران المساجد بالصلاة والميادين بالزكاة واجتماع الناس على الدعاء وليلة القدر وحلقات الذكر والتنافس في إفطار الصائمين وفرحة الأطفال والفقراء والتقارب بين الأرحام والجيران، والشعور بانقضاء الزمن.

ومن جهته، قال الناقد الدكتور عبدالحق بلعابد أستاذ النقد الأدبي بجامعة قطر : لقد احتفى الكتاب والأدباء قديما برمضان ومظاهره الروحانية في نثرهم وشعرهم، وقد استمر هذا الاحتفاء عند أدبائنا في العصر الحديث، مبرزين بهجة قدومه، وروحانيات جلساته، وكيفية الاستعداد له عند الكبار والصغار، وكل هذا وجدناه داخل مجتمع الرواية العربية .
وأضاف بلعابد : ها هو الكاتب الكبير نجيب محفوظ يجعل أحداث روايته /خان الخليلي/ تدور في شهر رمضان الفضيل إبان الحرب العالمية الثانية، ويصف كيف يستعد الناس لقدومه في القاهرة، كما نجد إحسان عبدالقدوس يجسد في روايته /في بيتنا رجل/ العادات والتقاليد التي يستقبل بها الشعب المصري رمضان الكريم في خمسينيات القرن الماضي، مصورا ذلك التلاحم والتآلف والتعاطف الموجود بين الأسر وهي تجتمع على مائدة إفطار واحدة، وهذا ما نقلته أيضا صور الفيلم المقتبس عن الرواية.

 

وأشار أيضا إلى عودة محمد جبريل في كتابه السيرة الذاتية (مد الموج)، بذاكرته الطفولية إلى أجواء رمضان وكيف كان الأطفال الصغار يفرحون بقدومه وهم يجرون حاملين فوانيسهم ومرددين أغاني وأهازيج تحتفي به، أو صوت صاحب الطبل الذي يعلم الناس بقدوم رمضان بقوله (صيام...صيام)، أو وصفه لذهاب والده وجمع من الجيران والأصدقاء لصلاة التراويح في مسجد الإمام الحسين، وذلك الصوت العذب للمسحراتي وهو يخترق صمت الفجر، وهكذا.

ومضى يقول "أما الروائي اليمني زيد مطيع دماج في روايته الرهينة (1984)، فهو يأخذنا إلى الأربعينيات وكيف كان أهل المدن والقرى يحتفلون برمضان المبارك، مبرزا طقوس هذه الاحتفالات واختلافاتها بين هذه المناطق وفئات الناس".
كما برع في تصوير ذلك الكاتب السعودي خالد يوسف، فيذهب بنا في روايته (سيرة حمى)، ليصف لنا كيف عاش المسلمون أجواء رمضان في عزلتهم بسبب وباء كورونا، على الرغم من أنه فرق الناس، إلا أنه جمع بين الأسر في بيوتها، لتعرف قيمة النعمة التي علينا شكرها، ما يظهر أن رمضان حاضر في الكتابات السردية العربية كقيمة جمالية وأخلاقية ودينية.

 

ثقافة

قطر

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.