Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسرية
المنتدى العربي للتنمية الاقتصادية يؤكد ضرورة تبني رؤية موحدة لصياغة استراتيجيات الطاقة
تعليق مؤقت لحركة العبور في منفذ رابط بين سوريا ولبنان بعد إنذار إسرائيلي بقصف المنطقة
كأس الاتحاد الإنجليزي..مانشستر سيتي وتشيلسي يتأهلان لنصف النهائي
الدوري الإسباني..برشلونة يفوز على أتلتيكو مدريد والريال يخسر أمام مايوركا

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

مساجد تونس التاريخية.. منارات دينية تشع في شهر رمضان

أخبار منوعة

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

تونس في 10 أبريل /قنا/ يرتبط شهر رمضان المبارك في كافة البلدان العربية والإسلامية ارتباطا وثيقا بالمساجد التي تشهد ارتياد كثيرا من المصلين لأداء الصلوات الخمس وصلاة التراويح، ولا يختلف المشهد في تونس عن واقع الحال في غيرها من البلدان، حيث تتوافد أعداد غفيرة من المصلين إلى أغلب جوامعها ومعالمها الدينية الضاربة في التاريخ، يتقدمهم جامع عقبة ابن نافع في القيروان، أقدم مساجد شمال إفريقيا على الإطلاق، والذي يعود إنشاؤه إلى عام 50 للهجرة.

وتحفل بيوت الله في مختلف المدن التونسية، في هذا الشهر، بجموع المصلين الغفيرة الذين لا تسطيع استيعابهم، إذ يضطر بعضهم إلى الصلاة في الساحات الخارجية وعلى الطرقات المحاذية لها؛ علما أن عدد المساجد والجوامع في تونس يتجاوز 5 آلاف، تنتشر بين الحضر والأرياف، وفقا لإحصائيات وزارة الشؤون الدينية التونسية، لكن يبرز بعضها بعبقه التاريخي، لاسيما جامع الزيتونة المعمور الواقع في قلب المدينة العتيقة في تونس العاصمة والذي تأسس في عام 79 هجري، وجامع الصحابي أبولبابة الأنصاري، الذي استخلفه النبي محمد صلى الله عليه وسلم على المدينة في غزوتي بدر والسويق.

كما تقف مساجد عريقة أخرى شاهدة على تأصل الدين الإسلامي في تونس، على غرار الجامع الكبير بـ "تستور" الأندلسية في ولاية "باجة" شمال غربي البلاد، والجامع الكبير بولاية "سوسة" في وسطها الشرقي، جامع سيدي اللخمي في ولاية "صفاقس" جنوبا، والجامع الكبير الفاطمي في ولاية "المهدية" وسط شرق، وغيرها.

وبالعودة إلى جامع الزيتونة، الذي تأسس في عام 79 هجري بأمر من حسان بن النعمان، وسط المدينة العتيقة بالعاصمة، فإنه يعتبر ثاني أقدم مسجد في تونس بعد جامع عقبة بن نافع، ويمتد على مساحة 5000 متر مربع، ولديه تسعة أبواب، فيما تتكون قاعته الداخلية من 184 عمودا أخذت من الموقع الأثري بقرطاج.

وتشير بعض المصادر التاريخية إلى أن نواة جامع الزيتونة كانت في أرض تتوسطها شجرة زيتون ومنه سمي جامع الزيتونة.

واعتمد في بناء هذا الجامع على الحجارة مع استعمال الطوب في بعض الأماكن، كما أن قبّة محرابه مزركشة بزخرفة على كامل المساحة الظاهرة في الطوابق الثلاثة، فيما يرتكز صحن الجامع على أعمدة ذات تيجان، بينما الأروقة الثلاثة الأخرى ترتكز على أعمدة من الرخام الأبيض المستورد من إيطاليا في منتصف القرن التاسع عشر، وتوجد في منتصف الفناء أو الصحن، مزولة "ساعة شمسية"، تساعد على تحديد أوقات الصلاة.

ويضم جامع الزيتونة مكتبة تأسست في القرن السابع الهجري، وبها 40 ألف مخطوط، كما تم تزويدها بأهم الكتب.

وأهدى المهاجرون من الأندلس العديد من المؤلفات والكتب التي أتوا بها إلى تونس، فيما يقوم العديد من العلماء بتزويدها بمؤلفات في علوم شتى، مثل تفسير القرآن الكريم أو الحديث النبوي الشريف أو الفقه وأصوله، حيث تم حفظها في خزائن خاصة بها ما حفظها من التلف والترهل؛ من أجل إتاحة فرصة الاستفادة منها من قبل الباحثين والدارسين.

ويتمركز جامع الزيتونة في وسط المدينة العتيقة؛ إذ تحيط به مئات المحال التجارية، ويعد من بين أكثر الجوامع في العاصمة التي تستقبل عددا كبيرا من المصلين على مدار السنة، خصوصا خلال شهر رمضان، كما يحتضن حصصا لحفظ القرآن طيلة شهر رمضان، لا سيما للأطفال.

أما جامع عقبة بن نافع، فيعتبر أكبر جامع في تونس، وبناه عقبة بن نافع أواخر القرن الثامن الميلادي، ويتميز بطراز معماري فريد، ويعد من أضخم المساجد في الغرب الإسلامي وتبلغ مساحته الإجمالية ما يناهز 9700 متر مربع ومقياسه كالتالي: ما يقارب 126 مترا طولا و77 مترا عرضا.

وتتميز القبة الأكبر في المسجد والمعروفة بباب البهو بـ32 سارية من بديع الرخام ذي النقوش الغريبة والزخارف المختلفة، بالإضافة إلى مجموعة من القباب ذات الطراز المعماري البديع.

في المقابل، يعتبر الجامع الكبير من أهم المعالم المعمارية التي شيدها الأندلسيون في "حي الرحيبة" بمدينة "تستور" سنة 1609 للميلاد على يد محمد تغرينو، وكانت بداية إنشائه ببناء بيت صلاة ثم صومعة، حتى جاء الدور على الصحن الكبير، حيث توجد المزولة التي صنعها أحمد الحرار سنة 1760 للميلاد، ثم أضيفت بعد ذلك الأروقة والمحراب الخارجي.

وأشار رشيد السوسي إلى أنه وظفت في الجامع الكبير "بتستور" الأعمدة والتيجان التي تم جلبها من المواقع الأثرية الرومانية، ثم تم اقتناء سبعة أعمدة وتيجان جديدة من الطراز الحسيني من تونس العاصمة لإضافة الصحن الصغير.. كما يوجد أيضا بالجامع ساعة في أعلى الصومعة تدور عقاربها باتجاه الطواف حول الكعبة "عكس دوران عقارب الساعة المتعارف عليه الآن".

في المقابل يشتهر جامع يوسف داي بالعاصمة تونس نظرا لمعماره المختلف ولطريقة بنائه، حيث تم تشييده من أجل تجميع كل الأتراك لأداء صلواتهم فيه.

ويعتبر جامع يوسف داي الجامع التركي الأول الذي لم يختلف في هندسته المعمارية عن بقية الجوامع الأخرى مثل جامع الزيتونة.

وكان التونسيون في السابق يقومون بتنظيف تلك المساجد قبل أسبوع من دخول شهر رمضان؛ إذ تتولى النساء غسل السجاد وتنظيف المسجد، فيما يتولى الرجال تنظيف الغبار على جدرانه، وتوفير البخور والمصاحف الجديدة. وكانت تلك العادة تشمل جميع المساجد، واليوم باتت تشمل فقط المساجد الشهيرة في تونس.

وتشرف على تلك المساجد في تونس جمعيات صيانة المدينة في كل جهة، فكل منها مطالبة بمتابعة حالة تلك المساجد على غرار متابعة أي معلم تاريخي آخر، لتعاين حاجياته من ترميم كل فترة؛ للحفاظ على أبرز المعالم التاريخية الدينية في تونس، ويحرص على أن يتم ترميمها وفق مقاييس علمية يشرف عليها خبراء في المعهد الوطني للتراث حتى لا تطمس تفاصيل تلك المعالم.

ثقافة

عربية

اّداب و فنون

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.