Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
سمو الأمير يجري اتصالا هاتفيا مع الرئيس الإماراتي
الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية يدعو لاحترام حرية الملاحة وضمان سلامة البحارة والسفن
ملك البحرين يبحث مع رئيس مجلس السيادة السوداني التطورات في المنطقة والقضايا الإقليمية
تفاعل واسع مع حملة الأضاحي الخاصة بالهلال الأحمر القطري
انطلاق أعمال الدورة الـ15 للمؤتمر العام للإيسيسكو

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

الأكاديمي والسياسي التركي ياسين أقطاي لـ قنا: الانتخابات في تركيا نزيهة.. وأردوغان وحزب العدالة والتنمية الأقربان للفوز

عام

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

أنقرة في 10 مايو /قنا/ شدد الدكتور ياسين أقطاي الأكاديمي والسياسي والكاتب التركي، على عدم وجود أي احتمالات للتزوير في الانتخابات الرئاسية في تركيا المقررة 14 مايو الجاري، موضحا أن كل حزب يسعى لحسم الأمور لصالحه في هذا الاستحقاق الانتخابي عبر تحالفات وخطط وحملات انتخابية، لكن يبرز حزب العدالة والتنمية كأحد أبرز المرشحين للفوز نظير ما حققه من إنجازات على مر السنوات الماضية.

وقال أقطاي، الذي عمل مستشارا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن خطط ومسارات حزب العدالة والتنمية للفوز بهذه الانتخابات مبنية على الإنجازات التي حققها هو والرئيس رجب طيب أردوغان طوال السنوات الماضية، معتبرا أن فترة الحملات الانتخابية هي أفضل فترة يتم فيها تذكير الناخب التركي بتلك الإنجازات.

ولفت إلى أن الحزب أنجز، على مدار تلك السنوات، الكثير من المشاريع، من بينها على سبيل المثال المشاريع الصناعية مثل الصناعات الدفاعية، وصناعة السيارات، إضافة إلى مشاريع الاكتشافات النفطية وغيرها من المشاريع والإنجازات التي لا حصر لها تحققت في عهد الرئيس أردوغان وحزب العدالة والتنمية طوال تلك السنوات في البلاد، وسط عزم على مواصلة السير على ذات النهج لمراكمة رصيد الإنجازات لصالح الشعب التركي.

وأوضح أقطاي أن الرئيس أردوغان يركز في حديثه للمواطنين، خلال جولاته الانتخابية في المناطق المختلفة، على الإنجازات التي حققها الحزب في تلك المناطق، وهذا أفضل من الوعود لأن ما تحقق على أرض الواقع يكون بالتأكيد أفضل من تقديم الوعود.
كما تحدث السياسي والأكاديمي التركي عن مدى تأثير العوامل الاقتصادية على نتائج الانتخابات الرئاسية في بلاده، قائلاً "إن أغلب دول العالم تعاني من مشاكل اقتصادية، وتركيا عانت من الأزمة الاقتصادية التي اجتاحت العالم خلال السنوات الأخيرة مثلها مثل باقي الدول، وهذا نلاحظه في التضخم الذي حدث، لكن الحكومة قامت، بالرغم من ذلك، بزيادة رواتب العاملين والمتقاعدين، بما ساهم في المزيد من طمأنة الجميع على المستقبل.

وذكر الدكتور أقطاي أن المعارضة فاقدة لأي إنجازات تذكر من الممكن أن تتقدم بها للشعب، كما أنها ليس لها هدف واضح سوى هزيمة الرئيس أردوغان، وأن الناس لا يهتمون بالوعود، بل يريدون إنجازات على أرض الواقع، مبينا أن التكتلات الحزبية أمر طبيعي في الانتخابات، وأن كل طرف لديه تكتلات، والكل يتنافس في الانتخابات، ولكن لا يوجد لدى حزب العدالة والتنمية أي قلق من هذه التكتلات، لا سيما أن الانتخابات تجري في إطار ديمقراطي حقيقي.

وأكد أنه، على الرغم من وجود هذه التكتلات الحزبية، لا أحد يستطيع الجزم بما إذا كانت هذه التكتلات سوف تكون في صالح طرف على حساب الآخر أم لا، مبرزا التأثير الذي ستلعبه الأحزاب الصغيرة في نتائج هذه الانتخابات.
وشدد على أنه لولا النظام الرئاسي المتبع حاليا ما كان باستطاعة هذه الأحزاب أن يكون لها أي دور في الانتخابات، وما كانت تستطيع الحصول على النسبة اللازمة للدخول في البرلمان، موضحا أن قيمة هذه الأحزاب الصغيرة باتت مرتفعة في النظام الحالي المتبع لأن الأصوات الإجمالية قد تحدث الفارق في الانتخابات، وتلك بطبيعة الحال تمنح الفرص للجميع بأن يكون لهم دور مساهم في السلطة وحكم البلاد. 

وذكر الدكتور أقطاي أنه لا أحد يضمن أصوات الشباب في الانتخابات المقبلة أو حتى أصوات أي فئة لأن كل الأصوات تحتاج إلى إقناع ونقاش وتواصل، وإن كان الشباب لهم خصوصية خلال هذه المرحلة، مؤكدا أن حزب العدالة والتنمية لديه العديد من المشاريع التي قدمها لصالح الشباب بطريقة غير مسبوقة، وأن الحزب ركز على تربية أجيال ملتزمة تستطيع خدمة بلدها من خلال الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا.

وأشار إلى أن الرئيس أردوغان عمل كثيرا لصالح خدمة الشباب ومنها تقديم المنح لهم في الجامعات وحصلوا على دعم للدراسة وميزات كثيرة، وذلك من أجل تحفيزهم على الدراسة وتحصيل العلم، موضحا أن معظم فئة الشباب في الفترة الحالية قد ولدوا خلال فترة حكم حزب العدالة والتنمية ولا يعلمون شيئا عن العهود السابقة وما جرى فيها وهذا تحد أمام حزب العدالة والتنمية لتعريف هؤلاء الشباب بتركيا ما قبل حكم حزب العدالة والتنمية وكيف أصبحت الآن وذلك من أجل المقارنة.


ونوه بأن عدم معرفة جيل الشباب الحالي بما كانت عليه تركيا قبل حكم حزب العدالة والتنمية نقطة تستغلها المعارضة بشكل كبير من أجل التأثير عليهم لكسب أصواتهم، إلا أنه قال "بالرغم من ذلك نستطيع التأكيد أن لدى الرئيس أردوغان شعبية كبيرة بين فئة الشباب، خاصة أنه قريب منهم بروحه وهذا يكون ظاهرا بشكل واضح في خطاباته، إضافة الى أن الرئيس أردوغان هو أصغر سناً من مرشح المعارضة كمال كليجدار أوغلو".


وقال الدكتور ياسين أقطاي إن بعض استطلاعات الرأي التي تخرج لتقول إن أحزاب المعارضة تضمن 50% من أصوات الناخبين الأتراك، نتائجها غير صحيحة لأنه لا يوجد أي من الأطراف يضمن 50% من أصوات الناخبين لا أردوغان ولا المعارضة، مؤكدا أن بعض الجهات تقوم بتزوير نتائج استطلاعات الرأي.

وبين أنه وفقا لاستطلاعات الرأي، فإن الزلزال سوف يكون عاملا مؤثرا بشكل سلبي في نتائج الانتخابات، ولكن الجميع رأى وتابع كيف كانت الاستجابة السريعة من الحكومة خلال أزمة الزلزال من أجل تلبية احتياجات المنكوبين وكان أمرا غير مسبوق، خاصة أن الحكومة كانت تتعامل مع أزمة هي بمثابة "كارثة العصر" في تركيا، ولكن بسبب حسن التنسيق بين الجهات المسؤولة في الحكومة من أجل التخفيف من أضرار الزلزال على الناس، هذا كله كان له أثره الإيجابي على موقف الرئيس أردوغان والحكومة وحزب العدالة والتنمية بشأن التعاطي مع هذه الأزمة، خاصة أن كل الوعود التي قدمها أردوغان للمتضررين من هذا الزلزال وجدت تصديقا من الجميع لأن كل المتضررين يعلمون جيدا أنه صادق في وعوده وأنه لا أحد يستطيع أن يفي بما وعد سوى أردوغان.

واعتبر أن تأثير الزلزال على نتائج الانتخابات سوف يكون بشكل إيجابي لصالح أردوغان وحزب العدالة والتنمية، مبينا أن التصويت في المناطق التي تضررت من الزلزال سوف يتم بشكل طبيعي، وأن من انتقلوا إلى مناطق أخرى قد نقلوا سجلاتهم إلى محل إقامتهم الجديد وسوف يصوتون فيها ولا توجد مشكلة في هذا الأمر.
كما أشار إلى أن أغلب المناطق التي تضررت من الزلزال هي من المؤيدين للرئيس أردوغان، لافتا إلى أنه قد زار المناطق المنكوبة وشعر بمدى محبة ومودة الناس لأردوغان.

وأكد الأكاديمي والسياسي والكاتب التركي، لـ/قنا/، أن الوضع الاقتصادي لأي بلد من الطبيعي أن يكون له تأثير على نتائج الانتخابات فيها، خاصة أن الاقتصاد دائما ما يلعب دورا سلبيا ويؤثر على شعبية الحكومات، كما أن الوضع الاقتصادي في أي بلد في العالم هو متغير ولا يستطيع أن يحقق الرضاء والطمأنينة لكل الناس، إلا بعض الناس ممن يكونون راضين عن وضعهم، قائلا "نحن لا ننتقد أي مطالب للشعب التركي وهذا شيء مهم وطبيعي أن يصدر عن أي شعب في العالم، وفي كل الانتخابات السابقة كان الشعب التركي دائما راضيا بالوضع الاقتصادي وما قدمته حكومة حزب العدالة والتنمية، متمنيا أن يكون الحال نفسه في الانتخابات الحالية، خاصة أن التضخم ينخفض، كما أن الحكومة أخذت بعض التدابير ووعدت الشعب بانخفاض أكثر في التضخم".

وبشأن استخدام أحزاب المعارض لورقة اللاجئين من أجل الضغط بها على الحزب الحاكم في هذه الانتخابات، قال أقطاي إنه "أثناء التكتلات الانتخابية يتم استخدام كافة الأوراق، وأحيانا يكون استخدام بعض الملفات هو شيء مخز لأطراف سياسية، على غرار ملف اللاجئين في تركيا، خاصة ونحن نعلم أن أغلب المعارضة اليسارية في العالم تكون مع اللاجئين وتدعمهم، ولكن ما يحدث في تركيا مختلف تماما نجد أن المعارضة اليسارية ضد اللاجئين، والخطابات التي تستخدمها المعارضة في شأن اللاجئين هي ضد حقوق الإنسان وضد حقوق اللاجئين وهذا شيء نعاني منه في تركيا، خاصة أن ورقة اللاجئين استخدمت بشكل سيئ للغاية في انتخابات البلديات وما زالت تستخدم من جانب المعارضة بزعامة حزب الشعب الجمهوري اليساري.

وأكد الدكتور أقطاي أن تركيا دولة تحترم قيم الإنسانية ومبادئها، حيث إنها لن تتنازل عن هذه المبادئ أبدا، كما أن موقف الحكومة مع اللاجئين يجد تقديرا من جزء كبير من الشعب التركي، متطرقا إلى ما يتردد عن دعم خارجي لأحزاب المعارضة في هذه الانتخابات ومدى تأثير ذلك على الناخب، حيث قال في هذا السياق "إن تركيا هي بلد مهم في العالم وما يحدث في تركيا لا يكون محدودا داخل تركيا فقط بل يكون له تأثير في السياسة الخارجية والعالم كله، وهذا ما أشارت إليه صحيفة الواشنطن بوست في مقال لها عندما تحدثت عن الانتخابات التي سوف تقام في عدة بلدان في العالم خلال عام 2023، وأكدت أن أهمها هي الانتخابات التركية".

وبخصوص ما يتردد بشأن خسارة الحزب الدائمة في الولايات الحدودية، قال أقطاي "إن حزب العدالة والتنمية لا يخسر الانتخابات في الولايات الحدودية، وسوف يرى الجميع كيف أن الحزب سيتفوق في هذه الولايات"، مشيرا إلى أن الولايات الكبرى مؤثرة في النتائج، بالرغم من أن الحسابات في الانتخابات الحالية ربما تكون مختلفة بعض الشيء، ومؤكدا أن الولايات الكبرى سوف تكون مؤيدة لأردوغان أيضا لأن رؤساء البلديات فيها ممن ينتمون للمعارضة لم يحققوا أي إنجازات لصالح أبناء تلك البلديات، وهذا سيكون في صالح العدالة والتنمية والرئيس.

وتوقع الدكتور أقطاي، في ختام تصريحه الخاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن تشهد هذه الانتخابات إقبالا كبيرا من الناخبين، مرجعا ذلك إلى أن الناخب التركي يثق في نتائج الانتخابات ولذلك فهو يقبل عليها بخلاف دول أخرى.

 

عام

دولية

دول العالم

تركيا

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.