Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
وزير الدولة بوزارة الخارجية يجتمع مع عدد من المسؤولين على هامش منتدى غلوبسيك
دولة قطر تشارك بالمنتدى الحضري العالمي WUF13 في باكو
إقبال على شراء الأضاحي مع إطلاق المبادرة الوطنية لتشجيع الإنتاج المحلي
المفوضية الأوروبية تخفض توقعات نمو منطقة اليورو إلى 0.9 بالمئة في عام 2026
في ندوة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب.. دعوة لبناء مشاريع معرفية جديدة تنطلق من فهم عميق للتراث الإسلامي

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

فنانون ونقاد لـ" قنا": المسرح العربي مازال بحاجة لتقديم القضية الفلسطينية إلى الضمير العالمي

أخبار منوعة

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

الدوحة في 25 مايو /قنا/ أكد عدد من النقاد المسرحيين والفنانين العرب، أن المسرح العربي قدم القضية الفلسطينية بمختلف أبعادها السياسية والإنسانية والاجتماعية منذ احتلال فلسطين عام 1948 وحتى اليوم.
وأن المرثية الفلسطينية مازالت حاضرة في عقول وأذهان الفلسطينيين والعرب في كل مكان، مهما مرت السنوات، وأن الحكواتي القديم الذي مارس التعريف بالقضية مازال دوره قائما ولكن بأدوات وآليات وتقنيات مسرحية جديدة.
 
وكالة الأنباء القطرية "قنا" تحدثت إلى عدد من المسرحيين العرب على هامش انعقاد مهرجان الدوحة المسرحي الخامس والثلاثين والمقام في الفترة من 16 وحتى 29 مايو الجاري، والذي تزامن مع الذكرى الخامسة والسبعين لنكبة فلسطين التي توافق 15 مايو عام 1948، والاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين حيث أكدوا أنه على الرغم من معالجة المسرح العربي ودوره التنويري لنكبة فلسطين وقضيتها العامة على مدى السنوات الماضية، فإننا بحاجة إلى أعمال مسرحية عربية جديدة تخاطب العقل والضمير العالمي إلى جانب الخطاب الثقافي العام، وأن تكون المسرحيات بلغات مختلفة وبخطاب تنويري عقلاني وموضوعي يوضح أمام العالم الآثار الإنسانية والاجتماعية الواقعة على الشعب الفلسطيني، نتيجة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة من تهويد للمقدسات ومحاولات فرض ديموغرافية جديدة على أرض الواقع ومواصلة المستعمرات.
   

فمن جهته أكد الناقد المسرحي القطري الدكتور حسن رشيد، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن القضية الفلسطينية عموما لم تغب عن المسرح الخليجي والعربي عامة، فظهرت العديد من الأعمال خاصة خلال فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، مثل أعمال سعد الله ونوس من سوريا والشاعر الفلسطيني معين بسيسو، والكاتب المصري محمود دياب، وآخرين، كما قدم المسرح القطري والعماني والكويتي وغيرها من مسارح الخليج العربي، بعض الأعمال التي تناولت القضية الفلسطينية، ولكن منها ما لم يتم تسجيله، وكانت عروض لأيام فقط.


وأشار الناقد رشيد إلى أن القضية حاضرة في الوجدان الإبداعي للمسرحيين العرب حتى اليوم، ولكننا بحاجة إلى مسرح جديد يحيي القضية دائما في نفوس الجمهور العربي أولا ويخاطب العالم بلغاته ثانيا، ومن ثم علينا كمسرحيين عرب أن تتكاتف جهودنا العربية ويتم اختيار أفضل الكتاب والممثلين العرب، لتقديم أعمال بحجم القضية تتكامل فيها عناصر الإبداع، ويتم اختيار القضايا ذات الأبعاد الإنسانية، ويتم عرضها في العواصم العربية والعواصم العالمية فترات مناسبة وليس عرضا واحدا حتى تأخذ الحيز الإعلامي الذي يعرف بقضية العمل، مع ترجمة بعض الأعمال كما قدمنا فيلم الرسالة وشارك فيه أنتوني كوين، وهذا يساعد في الوصول إلى الجمهور العالمي.
 

وبدورها أكدت الأكاديمية والناقدة السورية الدكتورة حنان قصاب، في تصريح مماثل لـ "قنا" أن قضية النكبة الفلسطينية كانت من القضايا التي أثرت على كافة الفنون وليس المسرح فقط، الفن التشكيلي والسينما والرواية وغيرها، فالمبدع العربي كان ملتزما بالقضية وتم عرضها في كثير من الأعمال الفنية، ولكن لا توجد مسرحيات للنكبة بشكل كبير، حيث هناك تغير وتطور في القضية وبالتالي تم تناول القضية الفلسطينية ليس من جانب النكبة ولكن ما ترتب عليها من تداعيات ومشكلات.
   وأضافت أن من أشهر الأعمال المسرحية التي تناولت القضية الفلسطينية مسرحية "الاغتصاب "لسعدالله ونوس، وهناك مسرحية كتبتها رائدة طه وقدمتها على شكل مسرح ميلودراما، بمفردها وهي ابنة الشهيد علي طه /ألاقي فين زيك يا علي/ وهي تحكي عن كل أسر الشهداء.
 

وتابعت الناقدة قصاب أن الأعمال المسرحية المهمة أيضا "سجل أنا فلسطيني" إلى جانب الكثير من الأعمال التي تناولت القضية الفلسطينية بشكل عام، لكن قضية النكبة كان يتم تناولها في الستينيات والسبعينيات، كما تناولها الأخوان رحباني في /راجعون/ و/سنرجع يوما/، ولكن تلاحق الأحداث جعل الأعمال المسرحية تتعلق بالتطورات الواقعة باستمرار، فهناك أعمال تناولت النكبة ثم أعمال عن حرب 67، ثم الأحداث التي تمت بعد ذلك ولها علاقة بالقضية الفلسطينية، حيث كان الالتزام بالقضية أساسيا. 
 

واردفت أن المسرح العربي نجح إلى حد كبير في التعريف بالقضية الفلسطينية للجمهور العربي، وهناك شعور لأن هذه المسالة تخص كل عربي فالنكبة والقضية الفلسطينية بشكل عام قضية كل عربي وتم تناولها في الرواية والفنون الأخرى، منوهة باهتمام جانب من المسرح العالمي، ولكنه ضئيل بقضية النكبة فهناك مسرحية بعنوان "النكبة" للكاتب السويسري رولاند ميرك وعرضت في برن، وكاتب كندي كتب عن القضية الفلسطينية، وعن فلسطين المحتلة وقدمت في دمشق.
  

وأكدت على أهمية تناول القضية مسرحيا بشكل موضوعي وأن يتم تحليل الأسباب والنتائج والقدرة على نقلها إلى العالم، ليفهم الغرب والعالم الحقائق على أرض الواقع وأن يدعو الكتاب الأجانب للتعرف على القضية مما يجعل الكتابة بشكل عفوي يصل إلى المتلقي. 


ومن ناحيته أوضح الفنان والكاتب الأردني علي عليان في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" اهتمام المسرح العربي بالقضية الفلسطينية منذ نكبة 48، مؤكدا أن المسرح الفلسطيني كان مواكبا أكثر من غيره للقضية الفلسطينية والتطورات السياسية والأحداث التي مرت بها، واصفا إياه بأنه مسرح مقاوم بالدرجة الأولى سواء كان في الداخل أو الخارج، مشيرا إلى أن المسرح الوطني الفلسطيني كان يطلق عليه قديما مسرح الحكواتي، وقد عانى من تضييق شديد من الاحتلال الإسرائيلي كونه فعلا نضاليا وتنويريا للمجتمع العربي الموجود في فلسطين بأهمية الثبات على الأرض ومبادئ القضية الفلسطينية والتعريف بها.
 

وقال الكاتب عليان إن المسرح في فلسطين تعرض لنكبات كثيرة منها حالة التضييق من الاحتلال، وفرض ضرائب عالية جدا على المسرح، ومنع الجمهور من الدخول، كما انسحب ذلك على المسارح الفلسطينية في مناطق 48، وتحديدا في الناصرة ويافا وحيفا والتي كانت تشهد زخما ثقافيا منذ الثلاثينيات، موضحا أن المسرح الفلسطيني بعد/ 76/ انتقل إلى الخارج وتحديدا إلى الأردن ولبنان وسوريا، بالدرجة الأولى ومن بعدهم مصر فكانت هذه البلدان الحاضنة للنزوح الفلسطيني، فنشأ مثلا المسرح الفلسطيني في لبنان، من الهواة ثم مع وصول فنانين محترفين ممن درسوا في القاهرة وبغداد، تطور المسرح الفلسطيني وأصبح يحاكي القضية الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي، ومازال المسرح الفلسطيني حتى اليوم رغم التحديات صامدا.
  

 وأضاف أن معالجة المسرح العربي للقضية الفلسطينية شهدت تفاوتا في الأقطار العربية، ولكن كانت فترة السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات إلى حد كبير كان هناك اشتغال مسرحي عالي المستوى بالقضية، وقد شاهدنا عروضا مسرحية من سلطنة عمان، ومصر وتونس الجزائر، والأردن، والعراق، وربما يوجد حاليا تراجع في التناول المسرحي بما لا يحاكي واقع القضية الفلسطينية، لافتا إلى تقديم بعض الأعمال المسرحية القليلة التي وجهت للغرب، ومن أهمها مسرحية أربع ساعات في شاتيلا للكاتب الفرنسي جان جينيه، حيث تبقى هذه المسرحية تاريخا لتذكرنا بمجازر الكيان الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني، لا لشيء سوى أنهم يطمحون لوطنهم الحر الكريم، وعرضت في عدد من الدول العربية والأجنبية إلى جانب أعمال أخرى.
    

وشدد الكاتب علي عليان على ضرورة أن يأخذ المسرح العربي دوره النضالي في التعريف بالقضية الفلسطينية، واستمرارية الأجيال لمعرفة أن فلسطين هي أرض عربية وليست للاحتلال، منوها بأنه على الرغم من المحاولات المسرحية الأجنبية فإن الغرب لايزال مغيبا تماما عن معرفة ماهية القضية الفلسطينية، بسبب سيطرة الخطاب الإسرائيلي على الإعلام الغربي، في مقابل جهود ضئيلة مسرحيا وثقافيا موجهة إلى الغرب.


واختتم الكاتب الأردني في تصريحه أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى جهود كبرى، لأننا شهدنا في السنوات الأخيرة تراجعا في الإنتاج المسرحي العربي الذي يفضح ممارسات الاحتلال، مشيرا إلى أن هذا التراجع جاء بسبب الانكفاء على القضايا الذاتية داخل كل وطن من الأقطار العربية، بسبب التحديات والمشكلات الاقتصادية ، مؤكدا أننا بحاجة إلى مسرح يكشف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. 



وبدوره قال الناقد المغربي الدكتور سعيد الناجي منسق برنامج الفنون المسرحية في كلية المجتمع، في تصريح مماثل لـ"قنا" شكلت القضية الفلسطينية أهم قضية تناولها الإبداع العربي وليس فقط المسرح، وقد كانت ولاتزال ترمومتر الارتباط بين الإبداع وبين قضايا الأمة العربية، مؤكدا تعامل المسرح العربي مع القضية الفلسطينية في جميع البلدان العربية، ومنها المغرب، حيث اعتبر عدد من الأحزاب السياسية في المغرب منذ السبعينيات من القرن الماضي، أن القضية الفلسطينية قضية وطنية، مما يدل على أهمية القضية في الخيال السياسي والإبداعي للعرب.
   

ونوه الناجي بوجود نماذج مسرحية مهمة تناولت القضية الفلسطينية ومنها مسرحية "تراجيديا السيف الخشبي" وكتبها في سبعينيات القرن الماضي المغربي محمد مسكين، إلى مسرحية "مأساة فلسطين" لحسن أحمد الأسدي في العراق، إلى مسرحية /الاغتصاب/ لسعد الله ونوس، مما يظهر أن المسرح العربي تناول القضية الفلسطينية وساهم في التعريف بها، ما جعل المسرح الغربي ينتبه إلى القضية، ومن ذلك مسرحية 4 ساعات في شاتيلا وفي سنة 1995 على مسرح أوروبا بباريس مسرحية "مسرح الأوديون" بإخراج آلان ميليانتي، ليتم تقديمها بعد 27 سنة بإخراج بول فورتيني على مسرح ديشارجور بباريس.
 

كما أكد أن القضية الفلسطينية أصبحت عنوان التحرر في العالم بأسره، وامتد تأثيرها في الإبداع العالمي، ولايزال الشباب العربي ملتصقا بالقضية رافعا لها، حتى على صعيد الدراسات المسرحية النقدية، ففي مسابقة الهيئة العربية للمسرح حول البحث المسرحي الأخيرة، كانت القضية الفلسطينية حاضرة، فازت بدراسة حولها الناقدة المسرحية المصرية الشابة مروة وهدان، لافتا إلى وجود بعض التجارب المسرحية التي تناولت القضية ولكن حضر فيها الخطاب المباشر والشعارات الجوفاء، والحركات الفجة، وغاب الاشتغال المسرحي الجمالي على المسرح، وربما كون بسبب الاندفاع العاطفي حول القضية، وانتشار فكرة مسرحية شعبوية تتمثل في أهمية المضمون على الشكل، ولكن في النهاية فهذه المسرحيات تضر بالمسرح وبالقضية نفسها، وعلى الرغم من ذلك فإن منجز المسرح العربي حول القضية الفلسطينية مهما حتى أنها أصبحت عنوانا لكل قضية تحرر.
  

أما الكاتبة والناقدة المصرية صفاء البيلي،فقد رأت في تصريحها لـ "قنا" أن القضية الفلسطينية من أهم القضايا التي عالجها المسرح والمسرحيون منذ سقوط فلسطين في قبضة الاحتلال الإسرائيلي عام 1948م، وحتى يومنا هذا، وقد تناولها الأدباء العرب شعرا ونثرا، فقد احتلت القضية المساحة الأكبر من إنتاجهم، ومن هؤلاء  الكاتب اليمني الذي عاش قي مصر علي أحمد باكثير، حيث كتب عددا من المسرحيات أبرزها: شيلوك الجديد، شعب الله المختار، إله إسرائيل، التوراة الضائعة وترجم مسرحيته شيلوك الجديد التي تنبأ فيها بقيام إسرائيل إلى الإنجليزية، كما جمع في كتابه (مسرح السياسة) اثنتي عشرة تمثيلية، ست منها كانت تتحدث عن اليهود والقضية الفلسطينية. 
   
وأضافت البيلي من الكتاب الذين اهتموا بالقضية الفلسطينية كذلك الكاتب الشاعر الفلسطيني معين بسيسو (1926ـ 1984)، مسرحيته المنجم ومسرحية ثورة الزنج التي كتبها أيضا في الستينيات من القرن العشرين، وعرضت على مسارح القاهرة، مشيرة إلى اهتمام الكتاب المصريين بالقضية كذلك ومن أبرزهم يسري الجندي الذي كتب /واقدساه/ ومسرحية /اليهودي التائه/ وعرضت على خشبة مسرح الهناجر بدار الأوبرا القاهرة بعد تغيير اسمها من اليهودي التائه إلى القضية 2007، ويتعرض للقضية الفلسطينية بوصفها قضية الأمس واليوم والغد.
 ورأت الناقدة المصرية في ختام تصريحها أن المسرحيين العرب ربما تكاسلوا فيما بعد عن دعم القضية الفلسطينية في نصوصهم لشعورهم باليأس،مؤكدة اننا بحاجة إلى مزيد من النصوص التي تدعم القضية بعيدا عن المؤتمرات والشعارات والمزايدة، ومزيد من الحرية لتصل هذه الأعمال إلى النور.
الدوحة في 25 مايو /قنا/ أكد عدد من النقاد المسرحيين والفنانين العرب، أن المسرح العربي قدم القضية الفلسطينية بمختلف أبعادها السياسية والإنسانية والاجتماعية منذ احتلال فلسطين عام 1948 وحتى اليوم.
وأن المرثية الفلسطينية مازالت حاضرة في عقول وأذهان الفلسطينيين والعرب في كل مكان، مهما مرت السنوات، وأن الحكواتي القديم الذي مارس التعريف بالقضية مازال دوره قائما ولكن بأدوات وآليات وتقنيات مسرحية جديدة.
 
وكالة الأنباء القطرية "قنا" تحدثت إلى عدد من المسرحيين العرب على هامش انعقاد مهرجان الدوحة المسرحي الخامس والثلاثين والمقام في الفترة من 16 وحتى 29 مايو الجاري، والذي تزامن مع الذكرى الخامسة والسبعين لنكبة فلسطين التي توافق 15 مايو عام 1948، والاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين حيث أكدوا أنه على الرغم من معالجة المسرح العربي ودوره التنويري لنكبة فلسطين وقضيتها العامة على مدى السنوات الماضية، فإننا بحاجة إلى أعمال مسرحية عربية جديدة تخاطب العقل والضمير العالمي إلى جانب الخطاب الثقافي العام، وأن تكون المسرحيات بلغات مختلفة وبخطاب تنويري عقلاني وموضوعي يوضح أمام العالم الآثار الإنسانية والاجتماعية الواقعة على الشعب الفلسطيني، نتيجة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة من تهويد للمقدسات ومحاولات فرض ديموغرافية جديدة على أرض الواقع ومواصلة المستعمرات.
   

فمن جهته أكد الناقد المسرحي القطري الدكتور حسن رشيد، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن القضية الفلسطينية عموما لم تغب عن المسرح الخليجي والعربي عامة، فظهرت العديد من الأعمال خاصة خلال فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، مثل أعمال سعد الله ونوس من سوريا والشاعر الفلسطيني معين بسيسو، والكاتب المصري محمود دياب، وآخرين، كما قدم المسرح القطري والعماني والكويتي وغيرها من مسارح الخليج العربي، بعض الأعمال التي تناولت القضية الفلسطينية، ولكن منها ما لم يتم تسجيله، وكانت عروض لأيام فقط.


وأشار الناقد رشيد إلى أن القضية حاضرة في الوجدان الإبداعي للمسرحيين العرب حتى اليوم، ولكننا بحاجة إلى مسرح جديد يحيي القضية دائما في نفوس الجمهور العربي أولا ويخاطب العالم بلغاته ثانيا، ومن ثم علينا كمسرحيين عرب أن تتكاتف جهودنا العربية ويتم اختيار أفضل الكتاب والممثلين العرب، لتقديم أعمال بحجم القضية تتكامل فيها عناصر الإبداع، ويتم اختيار القضايا ذات الأبعاد الإنسانية، ويتم عرضها في العواصم العربية والعواصم العالمية فترات مناسبة وليس عرضا واحدا حتى تأخذ الحيز الإعلامي الذي يعرف بقضية العمل، مع ترجمة بعض الأعمال كما قدمنا فيلم الرسالة وشارك فيه أنتوني كوين، وهذا يساعد في الوصول إلى الجمهور العالمي.
 

وبدورها أكدت الأكاديمية والناقدة السورية الدكتورة حنان قصاب، في تصريح مماثل لـ "قنا" أن قضية النكبة الفلسطينية كانت من القضايا التي أثرت على كافة الفنون وليس المسرح فقط، الفن التشكيلي والسينما والرواية وغيرها، فالمبدع العربي كان ملتزما بالقضية وتم عرضها في كثير من الأعمال الفنية، ولكن لا توجد مسرحيات للنكبة بشكل كبير، حيث هناك تغير وتطور في القضية وبالتالي تم تناول القضية الفلسطينية ليس من جانب النكبة ولكن ما ترتب عليها من تداعيات ومشكلات.
   وأضافت أن من أشهر الأعمال المسرحية التي تناولت القضية الفلسطينية مسرحية "الاغتصاب "لسعدالله ونوس، وهناك مسرحية كتبتها رائدة طه وقدمتها على شكل مسرح ميلودراما، بمفردها وهي ابنة الشهيد علي طه /ألاقي فين زيك يا علي/ وهي تحكي عن كل أسر الشهداء.
 

وتابعت الناقدة قصاب أن الأعمال المسرحية المهمة أيضا "سجل أنا فلسطيني" إلى جانب الكثير من الأعمال التي تناولت القضية الفلسطينية بشكل عام، لكن قضية النكبة كان يتم تناولها في الستينيات والسبعينيات، كما تناولها الأخوان رحباني في /راجعون/ و/سنرجع يوما/، ولكن تلاحق الأحداث جعل الأعمال المسرحية تتعلق بالتطورات الواقعة باستمرار، فهناك أعمال تناولت النكبة ثم أعمال عن حرب 67، ثم الأحداث التي تمت بعد ذلك ولها علاقة بالقضية الفلسطينية، حيث كان الالتزام بالقضية أساسيا. 
 

واردفت أن المسرح العربي نجح إلى حد كبير في التعريف بالقضية الفلسطينية للجمهور العربي، وهناك شعور لأن هذه المسالة تخص كل عربي فالنكبة والقضية الفلسطينية بشكل عام قضية كل عربي وتم تناولها في الرواية والفنون الأخرى، منوهة باهتمام جانب من المسرح العالمي، ولكنه ضئيل بقضية النكبة فهناك مسرحية بعنوان "النكبة" للكاتب السويسري رولاند ميرك وعرضت في برن، وكاتب كندي كتب عن القضية الفلسطينية، وعن فلسطين المحتلة وقدمت في دمشق.
  

وأكدت على أهمية تناول القضية مسرحيا بشكل موضوعي وأن يتم تحليل الأسباب والنتائج والقدرة على نقلها إلى العالم، ليفهم الغرب والعالم الحقائق على أرض الواقع وأن يدعو الكتاب الأجانب للتعرف على القضية مما يجعل الكتابة بشكل عفوي يصل إلى المتلقي. 


ومن ناحيته أوضح الفنان والكاتب الأردني علي عليان في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" اهتمام المسرح العربي بالقضية الفلسطينية منذ نكبة 48، مؤكدا أن المسرح الفلسطيني كان مواكبا أكثر من غيره للقضية الفلسطينية والتطورات السياسية والأحداث التي مرت بها، واصفا إياه بأنه مسرح مقاوم بالدرجة الأولى سواء كان في الداخل أو الخارج، مشيرا إلى أن المسرح الوطني الفلسطيني كان يطلق عليه قديما مسرح الحكواتي، وقد عانى من تضييق شديد من الاحتلال الإسرائيلي كونه فعلا نضاليا وتنويريا للمجتمع العربي الموجود في فلسطين بأهمية الثبات على الأرض ومبادئ القضية الفلسطينية والتعريف بها.
 

وقال الكاتب عليان إن المسرح في فلسطين تعرض لنكبات كثيرة منها حالة التضييق من الاحتلال، وفرض ضرائب عالية جدا على المسرح، ومنع الجمهور من الدخول، كما انسحب ذلك على المسارح الفلسطينية في مناطق 48، وتحديدا في الناصرة ويافا وحيفا والتي كانت تشهد زخما ثقافيا منذ الثلاثينيات، موضحا أن المسرح الفلسطيني بعد/ 76/ انتقل إلى الخارج وتحديدا إلى الأردن ولبنان وسوريا، بالدرجة الأولى ومن بعدهم مصر فكانت هذه البلدان الحاضنة للنزوح الفلسطيني، فنشأ مثلا المسرح الفلسطيني في لبنان، من الهواة ثم مع وصول فنانين محترفين ممن درسوا في القاهرة وبغداد، تطور المسرح الفلسطيني وأصبح يحاكي القضية الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي، ومازال المسرح الفلسطيني حتى اليوم رغم التحديات صامدا.
  

 وأضاف أن معالجة المسرح العربي للقضية الفلسطينية شهدت تفاوتا في الأقطار العربية، ولكن كانت فترة السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات إلى حد كبير كان هناك اشتغال مسرحي عالي المستوى بالقضية، وقد شاهدنا عروضا مسرحية من سلطنة عمان، ومصر وتونس الجزائر، والأردن، والعراق، وربما يوجد حاليا تراجع في التناول المسرحي بما لا يحاكي واقع القضية الفلسطينية، لافتا إلى تقديم بعض الأعمال المسرحية القليلة التي وجهت للغرب، ومن أهمها مسرحية أربع ساعات في شاتيلا للكاتب الفرنسي جان جينيه، حيث تبقى هذه المسرحية تاريخا لتذكرنا بمجازر الكيان الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني، لا لشيء سوى أنهم يطمحون لوطنهم الحر الكريم، وعرضت في عدد من الدول العربية والأجنبية إلى جانب أعمال أخرى.
    

وشدد الكاتب علي عليان على ضرورة أن يأخذ المسرح العربي دوره النضالي في التعريف بالقضية الفلسطينية، واستمرارية الأجيال لمعرفة أن فلسطين هي أرض عربية وليست للاحتلال، منوها بأنه على الرغم من المحاولات المسرحية الأجنبية فإن الغرب لايزال مغيبا تماما عن معرفة ماهية القضية الفلسطينية، بسبب سيطرة الخطاب الإسرائيلي على الإعلام الغربي، في مقابل جهود ضئيلة مسرحيا وثقافيا موجهة إلى الغرب.


واختتم الكاتب الأردني في تصريحه أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى جهود كبرى، لأننا شهدنا في السنوات الأخيرة تراجعا في الإنتاج المسرحي العربي الذي يفضح ممارسات الاحتلال، مشيرا إلى أن هذا التراجع جاء بسبب الانكفاء على القضايا الذاتية داخل كل وطن من الأقطار العربية، بسبب التحديات والمشكلات الاقتصادية ، مؤكدا أننا بحاجة إلى مسرح يكشف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. 



وبدوره قال الناقد المغربي الدكتور سعيد الناجي منسق برنامج الفنون المسرحية في كلية المجتمع، في تصريح مماثل لـ"قنا" شكلت القضية الفلسطينية أهم قضية تناولها الإبداع العربي وليس فقط المسرح، وقد كانت ولاتزال ترمومتر الارتباط بين الإبداع وبين قضايا الأمة العربية، مؤكدا تعامل المسرح العربي مع القضية الفلسطينية في جميع البلدان العربية، ومنها المغرب، حيث اعتبر عدد من الأحزاب السياسية في المغرب منذ السبعينيات من القرن الماضي، أن القضية الفلسطينية قضية وطنية، مما يدل على أهمية القضية في الخيال السياسي والإبداعي للعرب.
   

ونوه الناجي بوجود نماذج مسرحية مهمة تناولت القضية الفلسطينية ومنها مسرحية "تراجيديا السيف الخشبي" وكتبها في سبعينيات القرن الماضي المغربي محمد مسكين، إلى مسرحية "مأساة فلسطين" لحسن أحمد الأسدي في العراق، إلى مسرحية /الاغتصاب/ لسعد الله ونوس، مما يظهر أن المسرح العربي تناول القضية الفلسطينية وساهم في التعريف بها، ما جعل المسرح الغربي ينتبه إلى القضية، ومن ذلك مسرحية 4 ساعات في شاتيلا وفي سنة 1995 على مسرح أوروبا بباريس مسرحية "مسرح الأوديون" بإخراج آلان ميليانتي، ليتم تقديمها بعد 27 سنة بإخراج بول فورتيني على مسرح ديشارجور بباريس.
 

كما أكد أن القضية الفلسطينية أصبحت عنوان التحرر في العالم بأسره، وامتد تأثيرها في الإبداع العالمي، ولايزال الشباب العربي ملتصقا بالقضية رافعا لها، حتى على صعيد الدراسات المسرحية النقدية، ففي مسابقة الهيئة العربية للمسرح حول البحث المسرحي الأخيرة، كانت القضية الفلسطينية حاضرة، فازت بدراسة حولها الناقدة المسرحية المصرية الشابة مروة وهدان، لافتا إلى وجود بعض التجارب المسرحية التي تناولت القضية ولكن حضر فيها الخطاب المباشر والشعارات الجوفاء، والحركات الفجة، وغاب الاشتغال المسرحي الجمالي على المسرح، وربما كون بسبب الاندفاع العاطفي حول القضية، وانتشار فكرة مسرحية شعبوية تتمثل في أهمية المضمون على الشكل، ولكن في النهاية فهذه المسرحيات تضر بالمسرح وبالقضية نفسها، وعلى الرغم من ذلك فإن منجز المسرح العربي حول القضية الفلسطينية مهما حتى أنها أصبحت عنوانا لكل قضية تحرر.
  

أما الكاتبة والناقدة المصرية صفاء البيلي،فقد رأت في تصريحها لـ "قنا" أن القضية الفلسطينية من أهم القضايا التي عالجها المسرح والمسرحيون منذ سقوط فلسطين في قبضة الاحتلال الإسرائيلي عام 1948م، وحتى يومنا هذا، وقد تناولها الأدباء العرب شعرا ونثرا، فقد احتلت القضية المساحة الأكبر من إنتاجهم، ومن هؤلاء  الكاتب اليمني الذي عاش قي مصر علي أحمد باكثير، حيث كتب عددا من المسرحيات أبرزها: شيلوك الجديد، شعب الله المختار، إله إسرائيل، التوراة الضائعة وترجم مسرحيته شيلوك الجديد التي تنبأ فيها بقيام إسرائيل إلى الإنجليزية، كما جمع في كتابه (مسرح السياسة) اثنتي عشرة تمثيلية، ست منها كانت تتحدث عن اليهود والقضية الفلسطينية. 
   
وأضافت البيلي من الكتاب الذين اهتموا بالقضية الفلسطينية كذلك الكاتب الشاعر الفلسطيني معين بسيسو (1926ـ 1984)، مسرحيته المنجم ومسرحية ثورة الزنج التي كتبها أيضا في الستينيات من القرن العشرين، وعرضت على مسارح القاهرة، مشيرة إلى اهتمام الكتاب المصريين بالقضية كذلك ومن أبرزهم يسري الجندي الذي كتب /واقدساه/ ومسرحية /اليهودي التائه/ وعرضت على خشبة مسرح الهناجر بدار الأوبرا القاهرة بعد تغيير اسمها من اليهودي التائه إلى القضية 2007، ويتعرض للقضية الفلسطينية بوصفها قضية الأمس واليوم والغد.
 ورأت الناقدة المصرية في ختام تصريحها أن المسرحيين العرب ربما تكاسلوا فيما بعد عن دعم القضية الفلسطينية في نصوصهم لشعورهم باليأس،مؤكدة اننا بحاجة إلى مزيد من النصوص التي تدعم القضية بعيدا عن المؤتمرات والشعارات والمزايدة، ومزيد من الحرية لتصل هذه الأعمال إلى النور.

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.