جهود أممية لمنع حدوث "كارثة إنسانية" في القرن الإفريقي
نيويورك في 25 مايو /قنا/ قال أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، إنه "لا يمكن للمجتمع الدولي أن يقف مكتوف الأيدي بينما يكافح القرن الإفريقي أزمة بعد الأخرى تهدد حياة ملايين الأشخاص في المنطقة".
جاء ذلك في كلمة له خلال فعالية في المقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك تهدف إلى جمع تعهدات بقيمة 7 مليارات دولار أمريكي للاستجابة للوضع الإنساني الحرج في القرن الإفريقي.
وشدد غوتيريش على ضرورة أن يرقى الدعم إلى مستوى التحدي، مضيفا أنه رأى الآثار المدمرة للجفاف بشكل مباشر خلال زياراته الأخيرة لكينيا والصومال.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات متضافرة وعاجلة "لمنع تحول الأزمة إلى كارثة"، مشيرا إلى أنه في العام الماضي، قدم المانحون مساعدات منقذة للحياة إلى 20 مليون شخص في القرن الإفريقي مما ساهم في تجنب المجاعة.
كما دعا إلى زيادة الدعم للخطط الإنسانية في المنطقة، مضيفا "بدون ضخ تمويل فوري وكبير، ستتوقف عمليات الطوارئ وسيموت الناس".
ولفت إلى أن الجفاف في الصومال أودى العام الماضي بحياة 40 ألف شخص، نصفهم من الأطفال دون سن الخامسة، بحسب منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).
وقال غوتيريش: "يدفع الناس في القرن الإفريقي ثمنا باهظا لأزمة مناخ لم يكن لهم أي دور فيها".
وأضاف: "نحن مدينون لهم بالتضامن. مدينون لهم بالمساعدة. مدينون لهم بقدر من الأمل في المستقبل. وهذا يعني اتخاذ إجراءات فورية لتأمين بقائهم على قيد الحياة. وهذا يعني العمل المستدام لمساعدة المجتمعات في جميع أنحاء القرن الإفريقي على التكيف وبناء المرونة في مواجهة تغير المناخ".
ويعاني أكثر من 43 مليون شخص في إثيوبيا وكينيا والصومال، من واحدة من أسوأ حالات الجفاف في التاريخ الحديث، حيث شهدت المنطقة شحا شديدا للأمطار على مدى خمسة مواسم متتالية.
وأدت سنوات الصراع وانعدام الأمن إلى نزوح جماعي في القرن الإفريقي، في حين أن الارتفاع الشديد في أسعار المواد الغذائية زاد من معاناة السكان هناك.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو