Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تباين
محافظ أربيل: تعرضنا لأكثر من 500 هجوم منذ بدء التصعيد في المنطقة
الرئيس الأمريكي يقيل وزيرة العدل من منصبها
أسعار النفط تسجل ارتفاعا كبيرا عند التسوية
منتدى عربي بالمغرب يناقش تأثير مصادر الطاقة العربية على الاقتصاد العالمي

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

الأمم المتحدة.. مسؤولون أمميون: بيت الأمم المتحدة في قطر بوابة للعمل التنموي والإنساني والدبلوماسي في المنطقة والعالم

في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية..

قطر

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

الدوحة في 16 سبتمبر /قنا/ أكد عدد من مسؤولي الأمم المتحدة أن وجود بيت الأمم المتحدة في قطر يرسخ الشراكة الاستراتيجية بين دولة قطر والأمم المتحدة والتي أثمرت عن تحقيق إنجازات عديدة ونتائج ملموسة، كما يعزز مستقبل العلاقات بين الجانبين.

ورحب المسؤولون الأمميون في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية "قنا" بتعزيز شراكة الأمم المتحدة مع دولة قطر، مؤكدين أن إنشاء بيت الأمم المتحدة في قطر يجسد أحد أبرز جوانب هذه الشراكة، كما تتجلى مشاركة دولة قطر في أسس العمل الجماعي متعدد الأطراف، بالإضافة إلى إبراز مكانة الدوحة الدولية كمركز للبرامج والمبادرات التي تركز على التنمية والسلام، كما يعد بوابة العمل التنموي والإنساني والدبلوماسي للأمم المتحدة في المنطقة والعالم.

وجاء افتتاح "بيت الأمم المتحدة" في مارس الماضي متزامنا مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا، في لوسيل ليضيف جوهرة جديدة إلى العمارة القطرية في التصميم الخارجي والداخلي.

ويضم بيت الأمم المتحدة مكاتب لمنظمات مهمة، مثل: مكتب اليونسكو ومكتب منظمة العمل الدولية ومكتب منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، والمركز الإقليمي للتدريب وبناء القدرات في مجال مكافحة الجريمة السيبرانية.

كما يضم كذلك مركز التحليل والتواصل التابع لمكتب الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ومكتب الأمم المتحدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كما يضم المركز الدولي المعني بتطبيق الرؤى السلوكية على التطرف العنيف ومكافحة الإرهاب، والمكتب المعني بالمشاركة البرلمانية في منع ومكافحة الإرهاب، ومركز الأمم المتحدة الإقليمي لمكافحة الجريمة السيبرانية.

وفي تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا" أكد سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشراكات بين القطاعين العام والخاص والتمويل الاجتماعي الإسلامي ، أن وجود بيت الأمم المتحدة في الدوحة يعكس مستقبل العلاقة بين الجانبين ويعزز الفوائد التي تعود عليهما، كما يسهل من اتخاذ القرارات اللازمة ويساعد في فهم طبيعة المشاريع والمجالات التي تعنى بها دولة قطر، والتي من أهمها الجوانب التنموية والإنسانية، ولما تمثله دولة قطر من أهمية استراتيجية في الخريطة الإنسانية الدولية.

وأضاف أن جهود دولة قطر خلال السنوات الماضية ومن ثم وجود بيت الأمم المتحدة في الدوحة يساعد على تسريع الاستجابة والتنسيق المسبق بين الجهات المختلفة في دولة قطر ومنظمات الأمم المتحدة المختلفة؛ سواء كان التنسيق بين القطاع الحكومي أو القطاع الخاص أو منظمات المجتمع المدني، حيث إن هذا التواجد يسرع من الإجراءات وفهم المشاريع الخاصة بالعمل الإنساني وسرعة الاستجابة لها.

وأشار سعادته إلى العلاقة التاريخية بين دولة قطر والأمم المتحدة التي بدأت منذ عام 1971 ، لتتحول العلاقة اليوم إلى علاقة استراتيجية تهدف إلى تحقيق أهداف ومبادئ الأمم المتحدة بما في ذلك الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين ودعم جهود التنمية الدولية وتعزيز حقوق الإنسان وهي في ذات الوقت تأتي ضمن ‏رؤية دولة قطر 2030.

وأكد سعادة الدكتور المريخي، أن دولة قطر لم ‏ولن تألو جهدا ‏في تقديم المساعدات الإنسانية، كما أن جهودها في المبادرات الدولية واضحة للعيان وذلك لمعالجة التحديات التي يواجهها العالم، وخير شاهد على ذلك حينما انتشر وباء كورونا ‏كانت قطر من أول الدول التي ساهمت في توفير اللقاح لكثير من الدول الفقيرة، كما سخرت الناقل الوطني الخطوط الجوية القطرية لنقل العالقين من موظفي الأمم المتحدة الذين يعملون في جهود الإغاثة والعمل الإنساني.

‏ ونوه بتطور العلاقة في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ حيث أصبحت دولة قطر من أوائل الدول الداعمة لمنظمة الأمم المتحدة، وذلك بتوقيع الاتفاقيات وتقديم دولة قطر دعما لتمويل منظمات الأمم المتحدة بمبلغ 500 مليون دولار، فضلا عن افتتاح بيت الأمم المتحدة والذي يضم عدة منظمات من منظمات الأمم المتحدة.

‏ وقال إن من أبرز المجالات التي تسعى دولة قطر لتعزيز الشراكة فيها مع الأمم المتحدة؛ هي تعزيز حوار الأديان ودعم تحالف الحضارات وكذلك لعب دور الوسيط في الأزمات الدولية، وخير شاهد على ذلك نجاح دولة قطر في حل قضية دارفور، كما تلعب دولة قطر دورا فعالا في حماية حقوق الإنسان، وكذلك تقديم المساهمات المالية إلى الأمم المتحدة، فضلا عن دور صندوق قطر للتنمية كجهاز تنفيذي في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية القطرية، حيث يلعب الصندوق دورا بارزا في التزام الشراكة الاستراتيجية بين دولة قطر ومنظمة الأمم المتحدة من أجل تحقيق أهدافها ويعكس دور دولة قطر الرائد في دعم قدرات الأمم المتحدة والحرص على الالتزام بالمسؤولية المشتركة والعمل المتعدد الأطراف.

وتناول سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشراكات بين القطاعين العام والخاص والتمويل الاجتماعي الإسلامي في تصريحه لـ "قنا" دور منظمات المجتمع المدني القطرية الفعال مع منظمات الأمم المتحدة مثمنا جهود الجمعيات الخيرية القطرية التي لعبت دورا بارزا في تعزيز الشراكة بينها وبين منظمات الأمم المتحدة من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية في كثير من الدول المحتاجة، كما شاركت في الإغاثة الدولية مع مختلف منظمات الأمم المتحدة الإنسانية.

ولفت في هذا الصدد إلى جهود قطر الخيرية والتي تتمتع بالصفة الاستشارية وعضوية عدد من الهيئات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة، كما أن لها عضوية استشارية في المجلس الاجتماعي والاقتصادي للأمم المتحدة منذ عام 1997 ويتم التعاون بين قطر الخيرية والمجلس الاقتصادي في إبراز إسهامات قطر الخيرية وفي جهود الأمم المتحدة ذات الصلة بالتنمية والعمل الإنساني وتعزيز السلم العالمي، ونوه بالدور البارز والفعال لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" في اتخاذ إجراءات فورية وملموسة لحماية التعليم وذلك من خلال الشراكة الفعالة مع منظمات الأمم المتحدة المختلفة وعلى رأسها اليونيسف واليونسكو، مشيرا إلى دور الهلال الأحمر القطري وشراكته المميزة مع منظمات الأمم المتحدة المختلفة في تنفيذ كثير من المشاريع الإنسانية والتنموية في مختلف الدول الفقيرة.

وأكد المريخي في ختام تصريحه ، أن الشراكة بين قطر والأمم المتحدة لم تشمل القطاع الحكومي أو مؤسسات المجتمع المدني فقط بل تشمل القطاع الخاص أيضا، كاشفا بأنه من خلال عمله الحالي يسعى إلى ترسيخ هذه الشراكة ما بين منظمات الأمم المتحدة والقطاع الخاص القطري على أساس استراتيجي، حيث يتم التنسيق مع وزارة التجارة والصناعة في قطر لدعوة القطاع الخاص وذلك للاجتماع مع منظمات الأمم المتحدة لتعزيز هذه الشراكة بشكل استراتيجي.

 

ومن جهته، قال سعادة السيد صلاح الدين زكي خالد، مدير مكتب منظمة اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، في الدوحة، في تصريحات مماثلة لـ "قنا" إن دولة قطر منذ انضمامها إلى منظمة الأمم المتحدة ساهمت بشكل كبير في مجموعة عمل الأمم المتحدة؛ في مجالات التنمية المستدامة، وحقوق الإنسان، وتغير المناخ، والتعليم، والصحة، وتمكين الشباب، مثمنا شراكة دولة قطر مع منظمة الأمم المتحدة، والتزامها بتعزيز هذه الشراكة، والذي جاء من ثمرتها إنشاء بيت الأمم المتحدة في قطر، حيث تتجلى مشاركة دولة قطر في أسس العمل الجماعي متعدد الأطراف.

وأضاف سعادته أن هذه المبادرة لا تلبي تطلعات وكالات الأمم المتحدة والحكومات والأطراف المعنية فحسب، بل تعزز أيضا مكانة الدوحة الدولية كمركز للبرامج والمبادرات التي تركز على التنمية والسلام. ويمثل بيت الأمم المتحدة في قطر مساهمة قوية في تحقيق التنمية المستدامة.

 

وأوضح مدير مكتب منظمة اليونسكو الإقليمي بالدوحة، أن بيت الأمم المتحدة الذي تم إنشاؤه في قطر يعتبر مساحة جماعية مهمة لمختلف وكالات ومؤسسات الأمم المتحدة للعمل معا بتعاون وثيق مع دولة قطر والمعنيين الرئيسيين لتكثيف الحوار بشأن تنفيذ خطة عام 2030 للتقدم نحو تحقيق الأهداف المشتركة داخل بيت الأمم المتحدة؛ حيث تعمل مكاتب الأمم المتحدة المختلفة معا لمعالجة مجموعة واسعة من التحديات المحلية والإقليمية والعالمية، والمشاركة في التخطيط الاستراتيجي، ورسم السياسات، وتنفيذ البرامج والمشاريع المتوافقة مع أهداف التنمية المستدامة والأولويات الوطنية لدولة قطر.

 

وشدد السيد صلاح الدين زكي خالد على أن هذا الحضور الجماعي يعزز تأثير وفعالية هذه الوكالات في الوفاء بمجالات عملها وتخصصاتها، كما يمثل العمل والتنفيذ ذو الجهود المتكاتفة والموحدة من هذا المبنى الجديد، فرصة لخلق قدر أكبر من الكفاءة وعلاقة عمل أكثر إنتاجية مع البلد المضيف، مما يسمح بتجميع الخبرات وتحقيق نتائج أكثر تأثيرا مع الحفاظ على التركيز على أولويات التنمية الرئيسية والتقدم نحو أهدافنا المشتركة سواء في دولة قطر وحول العالم.

وقال إن هذا البيت يعد بوابة العمل التنموي والإنساني والدبلوماسي للأمم المتحدة في المنطقة والعالم. وتولي منظمة اليونسكو قيمة كبيرة للشراكة التي أقيمت مع دولة قطر على مر السنين؛ حيث تجسدت في العديد من المبادرات المهمة والقيمة حول الأولويات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، من بين أمور أخرى في مجالات التعليم وبناء السلام والثقافة والتراث، وتغير المناخ ومجتمعات المعرفة.

 

وقال سعادة السيد صلاح الدين زكي خالد، مدير مكتب منظمة اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، في الدوحة، في تصريحه لوكالة الأنباء القطرية "قنا" إن بيت الأمم المتحدة في الدوحة يعمل كمنصة تعاونية، ويتيح لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" فرصا مميزة لتوحيد الجهود مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى لتحقيق الأهداف المشتركة، وعلى سبيل المثال، في مجال التعليم في حالات الطوارئ، وبفضل القيادة القوية لدولة قطر، تساهم منظمة اليونسكو واليونيسف ومكتب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال والنزاع المسلح (CAAC) في إنشاء منصة عالمية لمناصرة حماية التعليم في حالات النزاع. وفي هذا الصدد، وقعت منظمة اليونسكو مؤخرا مذكرة تفاهم مع الممثل الخاص للأمين العام للنزاع المسلح لتنفيذ مبادرات مشتركة لحماية التعليم من الهجمات، لإنشاء وحدة مشتركة في الدوحة - مركز التحليل والتواصل.

 

وأشار إلى أن منظمة اليونسكو تتعاون مع المنظمات والشركاء الرئيسيين لتنفيذ مجموعة واسعة النطاق من المبادرات المتعلقة بمجالات اختصاصها الرئيسية – وهي التعليم والعلوم والثقافة والاتصال والمعلومات - من أجل دعم توطين أجندة 2030 وبما يتماشى مع رؤية دولة قطر 2030، مضيفا: "بصفة منظمة اليونسكو وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في التربية والتعليم، فإنها معنية برعاية الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (التعليم الجيد)، كما تنسق المنظمة عملية الرصد وإعداد وصياغة التقارير والإبلاغ عن الأهداف والمؤشرات على المستويين الوطني والإقليمي، وضمن هذا الإطار، على سبيل المثال، تعد تغير المناخ والوعي البيئي والتعليم مجالات ذات أولوية للمنظمة، وبالتعاون الوثيق مع وزارة التعليم والتعليم العالي في دولة قطر، تنسق منظمة اليونسكو تنفيذ مجموعة أدوات التعليم الأخضر والذي يراعي البيئة على المستوى الوطني.

 

كما لفت مدير مكتب منظمة اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، في الدوحة، إلى وجود تعاون وثيق بين اليونسكو ووزارة البيئة والتغير المناخي بدولة قطر، للعمل على حماية الحياة البرية البحرية في منطقة الخليج والتي سيتم تعزيزها من خلال إنشاء مركز إقليمي للبحث وإدارة الحياة البرية البحرية، بالإضافة إلى أن المنظمة تجتمع بشكل دوري مع منظمي معرض إكسبو الدوحة 2023 لمناقشة الأفكار والمقترحات والرؤى والأنشطة المزمع إقامتها، وأفضل السبل لدعم برمجة هذا الحدث الضخم القادم.

وأضاف أن "اليونسكو" تعمل مع وزارة الثقافة بدولة قطر على إطلاق العنان لدور ومكانة الثقافة ومساهمتها في تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030، مع التركيز بشكل خاص على الصناعات الإبداعية والتراث الثقافي غير المادي. كما تتعاون مع متاحف قطر لتنفيذ تدخلات الحفظ الوقائي للمواقع الأثرية في مأرب باليمن.

 

وبدورها أكدت السيدة إيمان يونس عريقات رئيس بعثة الأمم المتحدة للهجرة في دولة قطر، اعتزاز عمل المنظمة خلال تواجدها في دولة قطر في بيت الأمم المتحدة، الذي تم افتتاحه في مارس 2023، مؤكدة أن المنظمة الدولية تعمل سويا مع الجهات الحكومية في دولة قطر وخاصة وزارة الخارجية القطرية، لتنفيذ الأهداف الخاصة بالهجرة والتي تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، وكذلك الاتفاق العالمي للهجرة وأهداف التنمية المستدامة 2030.

وأضافت أن وجود بيت الأمم المتحدة في قطر لتنفيذ الأعمال الإنسانية حول العالم طالما كانت هناك الحاجة بالتعاون مع الأطراف القطرية حيث نعمل على بناء شراكات استراتيجية مع الجهات المحلية الفاعلة لدعم الجهود الإنسانية حول العالم.

وتابعت قائلة: إن وجودنا في بيت الأمم المتحدة وعملنا في داخل دولة قطر جاء كنتيجة حتمية وطبيعية للدور الكبير الذي تلعبه دولة قطر على الساحة الدولية من خلال دعمها للجهود الدولية لبرامج التنمية في الدول النامية. فضلا عن تنفيذها برامج إنسانية في الدول المنكوبة وقيامها بدور الوسيط لتقريب الفرقاء وتقريب وجهات النظر.

 

عام

قطر

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.