Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
انخفاض سعر الذهب بالسوق القطرية 0.79 في المئة خلال الأسبوع الجاري
البيئة والتغير المناخي تعقد جلسة حول الاتجاهات الاستراتيجية لمؤتمرات تغير المناخ لـ 2026
وزير الدولة بوزارة الخارجية يجتمع مع المبعوث الخاص الصيني لأفغانستان
الصين تطلق صاروخ "تشوتشيويه-2إي واي5" ضمن برنامج الفضاء التجاري
مؤشر بورصة قطر يحقق مكاسب بـ 40.39 نقطة في مستهل التعاملات

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

روائيون يستعرضون الأبعاد الثقافية والاجتماعية في الرواية القطرية ضمن فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الـ22

أخبار منوعة

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

عمان في 25 سبتمبر/قنا/ استعرض روائيون نشأة وموضوعات واتجاهات الرواية القطرية ، خلال ندوة أقيمت بعنوان "الأبعاد الثقافية والاجتماعية في الرواية القطرية"، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لدولة قطر "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الـ(22) المقام حاليا في الأردن ، بمشاركة الكاتب والأكاديمي القطري الدكتور أحمد عبدالملك، والكاتبة القطرية شيخة الزيارة، وبإدارة الكاتب الأردني الدكتور علاء الدين الغرايبة.
 
وقال الغرايبة في بداية حديثه في الندوة، أن الرواية القطرية تعبر عن قراءة للوجود وتتعاطى فكرة تخاطب العقل المثقف، وتقفز على الزمن الضائع والكشف عن جزء من الوجود القطري والذي لايزال مجهولا ولم يتم الكشف إلا القليل من زخمه.
 
وأضاف أن بزوغ نجم الرواية القطرية كان في عام 1993، حين اشتركت الروائيتان القطريتان، شعاع خليفة ودلال خليفة في وضع أول لبنة من لبنات هذا الصرح، في قطر الإبداع، بدءا من العبور إلى الحقيقة إلى أحلام البحر القديمة وأسطورة الإنسان والبحيرة فأشجار البراري البعيدة.
 
وتساءل الغرايبة هل اختلفت الروايات القطرية بحجمها الكبير وتعدادها الكثير عن الروايات العربية من ناحية الموضوعات؟ وهل كان ما اتسمت به أغلب الروايات القطرية بالطابع الرومانسي والإسقاط المباشر على أحداث محددة وتناولها الهم العام ميزة خاصة بتلك الروايات عن الروايات العربية الحديثة؟.
 
من جانبه أكد الدكتور عبدالملك أن الرواية القطرية شأنها شأن الرواية العربية، لم تخرج عن الأنماط التي درجت عليها الرواية العربية، إلا فيما يتعلق بدور البيئة والجوار الجغرافي، وأهم مكونات ذلك هو (البحر)، حيث برزت ملامح البيئة في العديد من الروايات القطرية، مثل أحلام البحر القديمة لشعاع خليفة، والقرصان لعبدالعزيز المحمود، وفرج.. قصة الحب والعبودية لمحمد علي عبدالله، وغيرهم.
    
واوضح أنه عندما نستحضر دور البيئة في الرواية القطرية، فإننا نعني وصف مكونات البيئة ودورها في تشكل فكر وسلوك الإنسان. فشاطئ البحر كان موطنا للعب الأطفال، ومحل ذكرياتهم، وهو مكان وداع البحارة في رحلة الغوص الشاقة والمحفوفة بالمخاطر، وأيضا مكان استقبال البحارة بعد انتهاء موسم الغوص. كما كان عرض البحر مسرحا للقتال والحروب ومقاومة الاستعمار البرتغالي والإنجليزي، كما ورد في رواية القرصان للكاتب عبد العزيز المحمود.
 
وطاف الروائي القطري عبدالملك في أروقة الرواية القطرية، ليسهب بعد ذلك في حديثه ويقول: إن نمط العمارة في البيوت التي وردت في الرواية القطرية، شكلت نوع ودلالة العادات والتقاليد، وتصرفات الناس وأنماط تفكيرهم، فيما يتعلق بالسلوك العام، والحفاظ على ستر الفتاة أو المرأة والدفاع عنهما ضد أي سلوك غير سوي. كما كان (الفريج) أو الحي مسرحا لتلاقي الناس والاطمئنان على بعضهم البعض، ومكانا لتهادي الأطعمة والحلويات، خصوصا في شهر رمضان الفضيل. ولقد تجلى هذا في بعض الروايات القطرية، منها: (فريج بن درهم) للكاتبة كلثم جبر، حيث نقلت الكاتبة حياة ذاك الحي بكل تفاصيلها ومكونات البيئة فيه، تماما كما نقلت مشاعر وتوجسات وثقافة بطلة الرواية (فرحة)، باص المدرسة، المستشفى، تأثير المكتبات التي تبيع قصص الأطفال، مثل (لولو الصغيرة)، (أرسين لوبين)، (طرزان)، (ميكي)، و(سمير)، وكل ذلك أثر على نمط تفكير المجتمع، تماما كما نقلت مشاهد من دكان (حسون) الإيراني، ودفاعه عن أطفال الحي. وكذلك قصة الحب بين (فرحة) و(عذاب) والرسائل البريئة التي يحملها لكل منهما (شمسوه)، كما تناولت بعض الروايات القطرية دور التحول من القرية إلى المدينة، كما ظهر ذلك في روايات: دلال خليفة، وشمة الكواري، وغيرهما.

وفيما يخص الأبعاد الثقافية والاجتماعية التي ظهرت فيما صدرت من روايات قطرية، فقد أشار إلى أن الرواية القطرية اتكأت على مرحلة ما قبل اكتشاف النفط في دولة قطر، أي ما قبل 1940، حتى تصدير أول شحنة من النفط عام 1949، وما تلا ذلك من تطور أساليب الحياة بنمطيها (الحضري والبدوي) وأثر التحول من الصحراء والبراري إلى البيوت الشعبية، التي بنتها الدولة للمواطنين وأيضا المدارس التي انتشرت في العاصمة، مما حتم ارتحال المواطنين إلى (الدوحة) من أجل تدريس أبنائهم وبناتهم. هذا الارتحال أثر كثيرا على سلوكيات الناس، مقتنياتهم، ومستواهم الثقافي، حيث بدأت المدارس الحكومية، وحيث إن ظهور النفط في دولة قطر، قد أثر إيجابا على حياة المجتمع القطري، وانعكس ذلك في الرواية القطرية، ويمكننا الاستشهاد على ذلك عبر رواية (تداعي الفصول) للكاتبة مريم آل سعد، ورواية (دخان.. مذكرات دبلوماسي سابق) للكاتب المتحدث عبدالملك، كما تناول الروائي هاشم السيد، في روايته (عائلتنا بلا وريث)، البيئة الصحراوية ودورها في تشكل حياة الناس وأنماط سلوكياتهم.
 
وبين الدكتور أحمد عبدالملك أن بروز الوعي المجتمعي بعد انتشار التعليم والسماح للفتاة بدخول المدارس، شكلا نقلة نوعية في طبيعة العلاقة بين الفتاة الطموحة وطموح والدها، حيث حاولت الفتاة القطرية فك طوق "البطريركية الأبوية" ، لتنطلق الفتاة إلى التعليم ثم التعليم العالي خارج البلاد. كما ساهم الوعي المجتمعي في رفض بعض الممارسات الاجتماعية السلبية، التي كانت سائدة في الماضي مثل: حجز البنت لابن عمها، ورفض زواج الابن من أجنبية، أو اقتران البنت القطرية بأجنبي، غير قطري، كما حدث في رواية (أشجار البراري البعيدة) للكاتبة دلال خليفة.
واوضح أنه بحكم التطور التكنولوجي، ودخول مدخلات جديدة في الحياة القطرية، فقد أثر ذلك على أساليب عرض الرواية القطرية وأدواتها، مثل: دخول المواقع الإلكترونية والبريد الإلكتروني في تضعيف الرواية القطرية، بل وأصبحت تلك المدخلات مجالا رحبا لظهور روايات معاصرة، نزعت الثوب التقليدي (الاجتماعي)، لشكل الرواية. كما اقتربت الرواية القطرية من عالم السياسة، كون ذلك من إرهاصات التحول المجتمعي، وانتشار الوعي بوجود الإذاعة والتلفزيون والصحافة. فقدمت الكاتبة نورة آل سعد رواية (العريضة).

أما الروائية القصصية، شيخة الزيارة، فقد بينت خلال مداخلتها في الندوة أن أدب اليافعين في الوطن العربي حديث العهد، وهو مصطلح مستحدث وفي السابق كان تحت مسمى روايات الشباب، موضحة أن أدب اليافعين ظهر في بدايات القرن العشرين مع ظهور كتاب متخصصين بهذا النوع من الروايات على فهم ووعي عميق بخصائص هذا الأدب وبحذر شديد.
 
وحول أدب اليافعين في دولة قطر، أوضحت أنه تم كتابة هذا النوع من الأدب في قطر مع بدايات العشرية الحالية، وظهرت أسماء بارزة تكتب في هذا المجال مثل الكاتبة شمة الكواري والتي تخصصت في روايات اليافعين، والروائي عيسى عبدالله صاحب أول ثلاثية روائية بتاريخ قطر، وفيصل الأنصاري، الفائز بجائزة كتارا للرواية العربية لفئة أدب اليافعين.
 
واستطردت الكاتبة القطرية بحديثها حول التحديات التي تواجه أدب وروايات اليافعين بوصفها أنها "مظلومة"، وتقبع ما بين القصص المصورة للأطفال وما بين أدب الكبار، بالرغم من محاولات دور النشر لسد هذه الفجوة إلا أن ليس كل ما ينشر جيد على حد وصفها، موضحة أن هناك اتهاما يطال الكاتب العربي والقطري عن عزوفهما للكتابة لفئة اليافعين، في حين أن الكاتب يستغرق وقتا طويلا في صناعة الروايات والشخصيات والكتابة، قد تمتد لسنوات لترى النور ، فيقوم هذا الكاتب بعد كل هذا الجهد بتقديم هذه الرواية للناشر ليكتشف أن هذا الناشر لا يريد المغامرة ولديه قائمة محظورات تقليدية، بالإضافة إلى عدم التواصل المباشر للجان دور النشر مع اليافعين، الأمر الذي يصعب معه تطوير معتقداتهم حول خصائص اليافعين من عمر 12 الى 18 سنة في العصر الحديث والبقاء في ظلمة خصائص الزمن الماضي.
   
وأضافت أن الناشر اليوم، يتجه لإنتاج نصوص بسيطة بالحكم هو أن اليافع يريد الشي السريع جدا، وبعد ذلك يلجأ إلى الترجمة وليس كل ما يترجم يتناسب مع الهوية العربية، وبالتالي نصل إلى عزوف القراء عن قراءة الكتب باللغة العربية، داعية إلى ضرورة التشاركية بين الكاتب والناشر للنهوض بهذا النوع من الأدب .
    
وبينت الكاتبة الزيارة، أن كتابة أدب اليافعين يختلف عن كتابة أدب الكبار بصناعة الشخصية والتي لابد أن تتمحور حول اليافع نفسه، أي أن هذه الشخصية تفكر كما يفكر اليافع وتحلم كما يحلم ولا تكون شخصية مثالية لا يخطأ ولا يواجه صعوبات، لأنها مثل هذه الصفات لا تقنع اليافع، بالإضافة إلى مراعاة اللغة النفسية التي تكتب بها الرواية وضرورة فهم اليافع ومشاعره حتى يتقبل الكتابة والاهتمام بالقضايا والموضوعات التي تهمه كالصداقة، وأحلام اليقظة والمساواة والعدالة.
 
يشار إلى أن معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الـ(22) سيستمر حتى 30 من شهر سبتمبر الجاري، بمشاركة 400 دار نشر محلية وعربية ودولية سواء بشكل مباشر أو من خلال التوكيل من 22 دولة، ويقام تحت شعار القدس عاصمة فلسطين، لما تمثله القدس في وجدان الأمة العربية. 

ثقافة

قطر

معارض دولية

عمان

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.