كأس آسيا قطر 2023..منتخب سوريا يواجه أوزبكستان غدا وسط آمال كسر عقدة دور المجموعات
الدوحة في 12 يناير /قنا/ يسعى المنتخب السوري لتحقيق انطلاقة مميزة حين يواجه نظيره الأوزبكي يوم غد السبت على استاد جاسم بن حمد في مستهل مشواره بكأس آسيا قطر 2023، وذلك ضمن المجموعة الثانية التي تضم كلا من أستراليا بطلة نسخة 2015 والهند.
ويريد منتخب سوريا، الذي احتل المركز الـ91 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لشهر ديسمبر 2023، أن يتمكن من كسر عقدة عدم تجاوزه لدور المجموعات طيلة النسخ الست السابقة.
في مبارياتها الافتتاحية الست السابقة، تجنبت سوريا الخسارة في 4 منها (فوز 1، تعادل 3، خسارة 2)، لكن بشكل عام خسر المنتخب السوري 52 بالمائة من مبارياته بشكل عام في البطولة (11 خسارة في 21 مباراة).
وفاز منتخب سوريا في 7 من أصل 21 مباراة خاضها في كأس آسيا (تعادل 3 وخسارة 11) وكان كل انتصار من انتصاراته السبعة بفارق هدف وحيد، وخسر المنتخب في 10 مباريات عندما استقبل أكثر من هدف واحد في مبارياته.
في المقابل، يأمل الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني للمنتخب السوري، أن يتمكن من تسجيل نتيجة مرضية في لقاء الغد، إلا أنه سيحاول اللعب بمبدأ الحيطة والحذر واللجوء للتحفظ الدفاعي أمام منتخب يملك قدرات هجومية ويتميز بالسرعة والقوة.
ومنذ توليه المسؤولية الفنية في فبراير الماضي، قاد هيكتور كوبر المنتخب السوري في 6 مباريات ودية واثنتين رسميتين في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027.
ويعول المدرب الأرجنتيني على مجموعة من اللاعبين يأتي على رأسهم مهاجم الوحدة الإماراتي عمر خريبين، وعلاء الدالي مهاجم نفط ميسان العراقي بجانب مجموعة من اللاعبين الجدد تم استدعاؤهم لأول مرة أبرزهم مهاجم أليانزا ليما البيروفي بابلو صباغ، ومدافع هامين السويدي أيهم أوسو ولاعب جوهر دار العظيم الماليزي خليل الياس.
في المقابل، يريد منتخب أوزبكستان أن يتمكن من تكرار سيناريو نسخة الدوحة 2011 حين نجح بالحصول على المركز الرابع كأفضل نتيجة له في البطولة القارية.
وفي آخر ثلاث نسخ شاركت فيها، نجحت أوزبكستان في تحقيق الفوز خلال مبارياتها الافتتاحية، بتحقيقها 5 انتصارات من أصل 7 في المباريات الافتتاحية، منها 4 جاءت بشباك نظيفة، حيث كان الفوز على عمان بهدفين لهدف في النسخة الماضية هو الاستثناء الوحيد.
ويقود أوزبكستان المدرب السلوفيني سريتشكو كاتانيتش الذي يعود من جديد إلى أجواء كأس آسيا حيث يخوض التجربة الثالثة له بعد تدريبه منتخب الإمارات في نسخة 2011، ومنتخب العراق في نسخة 2019، في حين سيفتقد المنتخب الأوزبكي لجهود لاعب كالياري الإيطالي وقائده إيلدور شامرادوف بداعي الإصابة.
ولم يغب منتخب أوزبكستان عن البطولة في النسخ الثماني الأخيرة، حيث تأهل إلى الأدوار الإقصائية في النسخ الخمس الماضية، بعد أن خرجت من دور المجموعات في أول نسختين (1996 و2000).
وتعود آخر مواجهة رسمية بين المنتخبين لشهر مارس من عام 2017 إذ التقيا ضمن دور المجموعات في تصفيات مونديال روسيا 2018 وآلت النتيجة لصالح المنتخب السوري بهدف نظيف، وقبلها نجح المنتخب الأوزبكي ضمن التصفيات نفسها في الفوز بذات النتيجة.
وستكون مواجهة الغد الثانية على الإطلاق بين أوزبكستان وسوريا في كأس آسيا، حيث نجح الأخير في تحقيق الفوز في المواجهة الأولى 2-1 في نسخة العام 1996، ومن 7 انتصارات حققها المنتخب السوري فإنه لم يسبق له أن فاز أكثر من مرة ضد أي منافس.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو