الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: ملتقى قمرة منصة لدعم الصناعة السينمائية في قطر
الدوحة في 04 مارس /قنا/ أكدت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، على أهمية ملتقى قمرة السينمائي، الحاضنة السينمائية السنوية للمواهب من تنظيم مؤسسة الدوحة للأفلام، في دعم وتطوير القصص المهمة من أجل إبراز الأصوات غير المسموعة خلال الافلام .
وشددت الرميحي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" أثناء مؤتمر صحفي عقد اليوم بمتحف الفن الإسلامي، على دور الملتقى في بناء علاقات طويلة الأمد بين صناع الأفلام الناشئين والخبراء والمختصين، بالإضافة إلى تعزيز تنوع الأصوات السينمائية الجديدة في قطر والمنطقة والعالم، مبينة في الوقت نفسه، أن برامج مؤسسة الدوحة للأفلام من بدايتها ركزت على المجتمع القطري وإبراز ودعم المواهب السينمائية القطرية والمحلية الشابة والصاعدة، بالإضافة إلى الإسهام في دعم الصناعة السينمائية في قطر.
وأضافت: "في كل عام نشهد تطورا ملحوظا في عدد المشاريع المقدمة، أو المهتمين بالمجال السينمائي سواء من حيث الإخراج أو الإنتاج أو كتابة السيناريو، وغير ذلك من المجالات التي تهم الصناعة السينمائية، وهو ما يتيح مجالا لاكتشاف المواهب في الورش التي يقدمها ملتقى قمرة السينمائي".
ونوهت بأن هذا التطور، يتجلى في أن عددا من المخرجين والمنتجين السينمائيين في قطر يشتغلون حاليا على مشاريع أفلامهم الطويلة الآن، مشيرة إلى أن الأفلام التي دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام، ولقيت الرعاية، حصلت على عدد من الجوائز في مهرجانات عالمية، بما يبين أن المؤسسة أرست الأسس المتينة سواء في اختيار المشاريع ودعم المشاريع المحلية والخارجية. كما أن عدد تقديم طلبات الدعم والمنح يزداد عاما بعد آخر.
وذكرت أن مؤسسة الدوحة للأفلام وسعت قاعدة المتعاونين معها عبر العالم لتقديم الاستشارة، وأن ذلك أعطى نتائجه وأكله.
ولفتت الرميحي إلى أن مؤسسة الدوحة للأفلام تسعى جاهدة إلى ترويج الإنتاج السينمائي القطري بكل السبل المتاحة، وإتاحته للجميع عبر العالم.
وحول حضور الفيلم العربي في الملتقى، قالت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: "نحن نركز كثيرا على السينما العربية أيضا، لأن الجمهور العالمي يحتاج إلى الاطلاع على مادة جديدة، وسماع هذا الصوت، حيث رأينا كيف أن الجمهور غير نظرته تجاه العالم العربي، وأن أغلب الجوائز التي حصدتها هذه الأفلام هي جوائز الجمهور.
من جهته، أكد إيليا سليمان، المستشار الفني لمؤسسة الدوحة للأفلام، على أن السينما هي في الأساس لغة فنية، يبدعها الإنسان، معربا عن تخوفه من أن إدخال الذكاء الصناعي في الصناعة السينمائية، من شأنه أن يخلق نوعا من الكسل في المجال الإبداعي، داعيا بهذا الخصوص إلى التركيز على الجانب الإنساني في هذا المجال ونقل المشتغل في الحقل السينمائي لعواطفه ومشاعره بكل صدق إلى المشاهد.
كما لفت إلى أن نتائج الماستر كلاس، كبيرة جدا، والاستفادة قيمة للغاية من قبل صناع الأفلام الناشئين والواعدين، منوها بأن خبراء قمرة يتم انتقاؤهم بعناية فائقة من أجل إعطاء الإضافة النوعية والمرجوة.
ويوفر قمرة 2024 فرص التواصل والتطوير لأكثر من 40 مشروعا لصانعي الأفلام الناشئين من أكثر من 20 دولة.
وتشمل مشاريع قمرة هذا العام 13 فيلما روائيا طويلا، و11 فيلما وثائقيا، و11 فيلما قصيرا، و7 مسلسلات للتلفزيون والويب في مراحل مختلفة من الإنتاج، إلى جانب 11 مشروعا من بين هذه المشاريع لمواهب من قطر، منها سبعة مشاريع لمواطنين قطريين.
ومن بين المشاريع المختارة في نسخة هذا العام، يشارك 32 مشروعا حصل على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، وثلاثة مشاريع مدعومة من خلال صندوق الفيلم القطري.
وتأكيدا على الدعم الذي تقدمه مؤسسة الدوحة للأفلام على مدار العام للأصوات الجديدة والمستقلة، شارك 15 مشروعا في وقت سابق في برامج التدريب التي تقدمها المؤسسة، مثل ورشة حزاية لكتابة السيناريو، وورشة تدريب المنتجين، وورشة كتابة الأفلام القصيرة، وورشة الأفلام الوثائقية مع ريثي بان، وورشة المسلسلات، وورشة المونتاج.
وستحظى جميع المشاريع المختارة بإرشاد في جميع المجالات المتعلقة بصناعة الأفلام بما في ذلك كتابة السيناريو والإخراج والمونتاج والتصوير السينمائي والصوت، كما ستحصل على التوجيه والإرشاد بشأن استراتيجية التمويل والإنتاج المشترك والتسويق والتعبئة وتحديد مكانة المشروع، والمهرجانات، واستراتيجيات التوزيع، والترويج، والتواصل.
وتشارك المواهب المرتبطة بالمشاريع في جلسات توجيه مكثفة يقدمها خبراء قمرة حتى 6 مارس الجاري في الدوحة، وهم: توني كوليت، وليوس كاراكس، وكلير دينيس، وأتوم إيغويان، ومارتن هيرنانديز، وجيم شريدان، ثم ستشارك تلك المواهب في جلسات عبر الإنترنت في الفترة من 9 إلى 11 مارس ستوفر لهم فترة طويلة من التدريب وفرص التواصل.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو