تصفيات مونديال 2026.. 36 مواجهة جمعتهما من قبل.. المنتخبان القطري والكويتي أرقام تاريخية وتوهج كبير
الدوحة في 20 مارس /قنا/ يسعى المنتخب القطري الأول لكرة القدم لتحقيق ثاني انتصاراته على نظيره الكويتي في تاريخ المواجهات المشتركة، ضمن تصفيات كأس العالم، حين يحل الأخير ضيفا على بطل كأس آسيا 2023 غدا الخميس في الجولة الثالثة من جولات المجموعة الأولى للتصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027.
المنتخب القطري، الذي قاده كارلوس كيروش عندما بدأ مشواره بانتصارين، انفصل بعد ذلك عن المدرب البرتغالي قبل نحو شهر من ضربة بداية كأس آسيا 2023، لتتم الاستعانة بخدمات المدرب الإسباني بارتولومي ماركيز لوبيز، الذي كسب الرهان وتوج معه باللقب الآسيوي للمرة الثانية في تاريخ الكرة القطرية، وتتم مكافأته بتعيينه مديرا فنيا حتى عام 2026 بعد الحفاظ على اللقب، الذي سبقه إليه مواطنه فيليكس سانشيز في نسخة عام 2019.
ويتطلع الإسباني لوبيز إلى الحفاظ على حالة التوهج التي عرفها المنتخب القطري في الآونة الأخيرة، بعد أن قفز إلى المركز الـ 37 عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للمنتخبات في شهر فبراير الماضي، وذلك بعد تتويجه باللقب القاري.
وجاء المنتخب القطري في المركز الثالث عربيا والخامس آسيويا، ويتقدم 21 مركزا، حيث كان في المركز 58 في التصنيف الصادر في ديسمبر الماضي.
ويريد لوبيز أن يقود بطل كأس آسيا لظهوره المونديالي الأول عبر التصفيات، بعد أن شارك كمستضيف في كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث خرج من الدور الأول.
ورغم غياب القائد السابق حسن الهيدوس، فإن بطل آسيا يملك العديد من العناصر القادرة على إحداث الفارق بتواجد هدافه الآسيوي أكرم عفيف ومهاجمه المعز علي وحارس مرماه مشعل برشم.
في المقابل، لا يمر المنتخب الكويتي (أول منتخب عربي آسيوي يدون ظهوره في المونديال بإسبانيا 1982) بأفضل حالاته، لا سيما بعد هزيمته في الجولة الأولى على أرضه أمام المنتخب الهندي بهدف دون مقابل، بيد أنه استطاع بعدها الفوز على مضيفه الأفغاني برباعية نظيفة.
ويعاني المنتخب الكويتي من أزمة حقيقية في ظل غياب العديد من اللاعبين، يأتي على رأسهم هدافه شبيب الخالدي بداعي الإيقاف، إلى جانب مهاجمه بندر السلامة، وقلب الدفاع فهد الهاجري، وسامي الصانع في الجهة اليمنى، إلى جانب أحمد الزنكي، وأيضا الحارس عبد الرحمن كميل، وسلطان العنزي.
ويبحث البرتغالي روي بينتو، المدير الفني للمنتخب الكويتي الذي تولى المهمة في شهر أغسطس من عام 2022 خلفا لمواطنه إيميليو بيكسي، عن استعادة الاستقرار وبناء منتخب قادر على الصعود للدور الثاني من التصفيات.
وفي ظل النقص الكبير في صفوف المنتخب اضطر المدرب البرتغالي لإيجاد حلول بديلة، ما جعله يستعين بكل من حمد حربي، ومحمد الهويدي، ويوسف ناصر، ومحمد دحام، وفيصل زايد، لزيادة القوة الهجومية.
مواجهات المنتخب القطري أمام نظيره الكويتي السابقة ضمن تصفيات المونديال عرفت انتصارا وحيدا "للأدعم"، فيما شهدت أفضلية واضحة لمنافسه الكويتي بعد أن انتصر في ثلاث مناسبات من قبل.
أولى المواجهات في التصفيات المونديالية بين المنتخبين بدأت في شهر مارس عام 1977، حين التقيا لحساب المجموعة الرابعة بتصفيات كأس العالم 1978، حيث فاز فيها المنتخب الكويتي بهدفين نظيفين ضمن لقاء الذهاب، وجدد منتخب الكويت الفوز إيابا برباعية لهدف، ليكتفي المنتخب القطري بنقطتين ويحل ثالثا في ترتيب المجموعة.
أما المواجهة الثالثة، فقد عرفت انتصارا ثالثا للمنتخب الكويتي بهدفين نظيفين ضمن تصفيات مونديال فرنسا 1998، حين التقيا في شهر سبتمبر من عام 1997، قبل أن يرد المنتخب القطري بفوزه إيابا في أكتوبر عام 1997 بهدف دون رد سجله عادل خميس.
وجاء المنتخب القطري رابعا في ترتيب المجموعة الأولى بعد أن حصد 10 نقاط من 3 انتصارات وتعادل و4 هزائم، بفارق 4 نقاط عن المنتخب السعودي بطل المجموعة، الذي تأهل لمونديال فرنسا وبرفقته المنتخب الإيراني الوصيف.
وعلى صعيد اللقاءات التاريخية بين المنتخبين القطري والكويتي في مختلف البطولات والتصفيات الآسيوية، فقد التقيا في 36 مواجهة سابقة، عرفت فوز المنتخب القطري في 12 مواجهة، مقابل انتصار نظيره الكويتي في 20 مواجهة، في حين وقع التعادل بينهما في 4 مناسبات، وسجل المنتخب القطري 40 هدفا، وتلقت شباكه 58 هدفا.
إلى ذلك، شهدت آخر مواجهة بين المنتخبين فوز المنتخب القطري بهدفين نظيفين ضمن منافسات المجموعة الثانية بكأس الخليج العربي "خليجي 25" في مدينة البصرة العراقية.
وقبل ذلك نجح المنتخب القطري بالفوز على نظيره الكويتي في نسخة كأس آسيا 2011 بالدوحة بثلاثية نظيفة.
أما آخر انتصار للمنتخب الكويتي فقد كان في منافسات "خليجي 20" باليمن عام 2010 بهدف نظيف.
وخاض المنتخب القطري خلال 13 مشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 124 مواجهة، حقق الفوز في 61 مباراة، وتعادل في 23، وخسر في 40.
وسجل "الأدعم" خلال مسيرته في التصفيات المونديالية 225 هدفا، مقابل تلقي شباكه 123 هدفا.
وفي الإطار ذاته، خاض المنتخب الكويتي 103 مباريات في التصفيات المونديالية في 14 مشاركة، حقق خلالها الفوز في 53 مباراة، وتعادل في 16، وخسر في 34، وسجل 153 هدفا، مقابل 100 هدف تلقتها شباكه.
وعرفت الكرة الكويتية نجاحات عديدة خلال عقد الثمانينيات، بعد أن توج المنتخب بلقبه الآسيوي الوحيد في نسخة 1980، بجانب حصوله على كأس الخليج العربي في 10 مناسبات سابقة، وظهر العديد من النجوم الذين صنعوا مجدا فريدا، يأتي على رأسهم الهداف جاسم يعقوب، وفيصل الدخيل، وفتحي كميل، وعبدالعزيز العنبري، وسعد الحوطي، وفاروق إبراهيم، وعبدالله وبران، وجاسم الهويدي، وبشار عبدالله، وبدر المطوع.
وسجل المنتخب الكويتي حضوره الوحيد في كأس العالم بعد أن بلغ مونديال إسبانيا 1982، وحل أخيرا في المجموعة الرابعة التي ضمته بجانب منتخبات إنجلترا وفرنسا والتشيك.
واكتفى بنقطة وحيدة بتعادله أمام المنتخب التشيكي بهدف لمثله، في حين خسر برباعية لهدف أمام المنتخب الفرنسي، وبهدف نظيف أمام نظيره الإنجليزي.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو