الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية الاستثمار في بنغلاديش لـ قنا: نرحب بالاستثمارات القطرية ولدينا فرص بنحو 100 مليار دولار
دكا في 22 أبريل /قنا/ رحب سعادة السيد لقمان حسين ميه، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية الاستثمار في بنغلاديش، بالاستثمارات القطرية في بلاده، ودعا رجال الأعمال والمستثمرين القطريين إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاعات المختلفة، التي تصل قيمتها إلى أكثر من 100 مليار دولار.
وقال السيد لقمان ميه، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية قنا: إن زيارة الدولة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى بنغلاديش ستسهم في دفع العلاقات الثنائية بين البلدين قدما والارتقاء بها في مختلف المجالات، وتسليط الضوء على الاقتصاد الناشئ والديناميكي في بنغلاديش، والفرص الاستثمارية المتاحة في البلاد التي يقدر حجمها بنحو 100 مليار دولار.
وأضاف: "نحن متحمسون جدا لزيارة سمو الأمير المفدى، وأعتقد أن هذه الزيارة تمثل علامة على أن اقتصاد بنغلاديش أصبح مهما وقويا، حيث أظهرت البلاد أداء مذهلا للنمو ليس فقط في الاقتصاد، لكن أيضا في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية، مثل إنتاج الغذاء، وتوليد الكهرباء بنسبة 100 في المئة، وانتشار الهاتف المحمول بنسبة 100 في المئة أيضا، وغير ذلك".
وتابع: "زيارة سموه مهمة جدا بالنسبة لنا لتسليط الضوء على اقتصاد بنغلاديش للمستثمرين من قطر ومنطقة الشرق الأوسط كذلك، وفتح الباب لمزيد من الزيارات، واستكشاف الفرص الاقتصادية من قبل التجار والمستثمرين"، مؤكدا أن هيئة تنمية الاستثمار البنغلاديشية على أتم الاستعداد لتقديم كل أشكال الدعم اللازم.
وأشار سعادة السيد لقمان حسين ميه إلى أن قطر وبنغلاديش تحرزان تقدما بشأن تعزيز وترقية التعاون الاقتصادي والتجاري والفني بينهما، ومن ذلك السعي لتوقيع مذكرة تفاهم لتأطير هذا التعاون، بالإضافة إلى اتفاقية إطارية.. وقال: "بمجرد التوقيع على المذكرة والاتفاقية، من المتوقع أن يتم إنشاء منصة لاستكشاف فرص جديدة للتجارة والاستثمار بين البلدين".
وأكد استعداد بلاده التام لاستخدام تلك المنصات لبدء الأنشطة الترويجية نحو ترسيخ مكانة بنغلاديش كمركز جديد للاستثمار في المنطقة، وتقديم الحوافز والتسهيلات الاستثمارية المربحة للمستثمرين القطريين وغيرهم.. معربا عن الأمل في أن تحقق هذه الخطوات المزيد من الديناميكية في قطاعي التجارة والاستثمار بين البلدين.
بينما أشار إلى أن حجم التجارة والاستثمار بين البلدين لا يزال دون المستوى المطلوب، على الرغم من الفرص والعلاقات والصداقة القائمة بينهما، فقد أكد أن المناقشات والحوارات بين مسؤولي البلدين تحرز تقدما نحو إقامة منصة دائمة للتعاون الاقتصادي، وخلق المزيد من الديناميكية في قطاعي التجارة والاستثمار.
وأشار سعادته إلى منتدى بنغلاديش للتجارة والاستثمار، الذي عقد بالدوحة في مارس 2023، خلال زيارة رئيسة وزراء بنغلاديش، والذي حظي باستجابة كبيرة وشهد حضور أكثر من 300 من التجار والمستثمرين القطريين.. وقال:"حاليا تقوم هيئة تنمية الاستثمار البنغلاديشية بمتابعة نتائج المنتدى لجذب المزيد من الاستثمارات القطرية".
وكشف السيد لقمان حسين ميه عن الفرص الاستثمارية الضخمة في بلاده والبالغ قيمتها أكثر من 100 مليار دولار في عدد من القطاعات.. وقال: "في الوقت الراهن يهيمن قطاع الملابس الجاهزة على 85 في المئة من عائدات التصدير، وتركز الحكومة على مختلف القطاعات لتنويع سلة صادراتها".
ولفت إلى القطاعات الرئيسية المتاحة للاستثمارات، ومنها الصناعات الزراعية والأغذية والآلات، وتصنيع الملابس الراقية والألياف الصناعية والأقمشة والخيوط الطبيعية والصناعية، وخدمات البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات، والأدوية والرعاية الصحية والمعدات والأجهزة الطبية، والسيارات، وبناء السفن، والجلود ومنتجاتها، والسياحة، وغيرها.
وتطرق الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية الاستثمار في بنغلاديش إلى الحوافز والتسهيلات للمستثمرين، منها التملك بنسبة 100 في المئة، وسهولة تحويل الأرباح، والسماح باستيراد الآلات برسوم استيراد تبلغ 1 في المئة فقط، وتخفيض الرسوم الجمركية على المواد الخام المسجلة لدى الهيئة وغيرها من الحوافز.
وقال إن لدى المستثمرين القطريين فرصا كبيرة للتوسع وزيادة حجم الاستثمارات في القطاعات المختلفة في بنغلاديش، والاستفادة من كافة الحوافز والتسهيلات التي تقدمها الدولة للمستثمرين، وتوقع أن يحصل القطاع الخاص في كلا البلدين على فرص لاستكشاف إمكاناته الكاملة، للوصول إلى مستوى جديد من التعاون الاقتصادي بعد توقيع مذكرة التفاهم وإطار العمل بين البلدين.
كما أكد حرص بلاده على تعزيز التعاون الاستثماري بين القطاع الخاص البنغلاديشي والقطاع الخاص في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. وقال: إن هيئة تنمية الاستثمار البنغلاديشية تدرس خططا لتعزيز التعاون مع دول مجلس التعاون في هذا المجال.
ولفت إلى أن بلاده أصبحت الآن الوجهة الاستثمارية الأبرز في جنوب آسيا، وتتقدم بخطا ثابتة نحو اقتصاد يقوده القطاع الخاص، بدعم من النمو الصناعي القوي، والتحول الرقمي، والتواصل الإقليمي، والثروة البشرية الفتية، والمجتمع القائم على المعرفة.
وقال سعادة رئيس هيئة تنمية الاستثمار ببنغلاديش، في ختام تصريحاته لـ /قنا/: إن بلاده "خلقت البيئة الأكثر ملاءمة للشركات الكبيرة، وبدأت الشركات الدولية الكبرى بالفعل العمل في بنغلاديش، وتدعم مؤتمرات الأعمال الأخيرة في الداخل والخارج المسار والإمكانيات لبناء المستقبل الاقتصادي للبلاد".
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو