Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 72134 شهيدا و171828 مصابا
الرئيس اللبناني: الجيش اللبناني سيكون سدا منيعا في وجه أي فتنة داخلية
الخارجية العراقية تندد باستهداف البعثات الدبلوماسية والقنصلية في بغداد وإقليم كوردستان
مصر ترفع أسعار المنتجات البترولية والغاز بسبب الظروف الاستثنائية بأسواق الطاقة العالمية
وزير الخارجية الأردني يبحث مع نظيره العراقي تداعيات التصعيد في المنطقة

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

مركز دراسات النزاع والأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ينظمان جلسة نقاشية حول الحلول المبتكرة لدعم اللاجئين

قطر

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 03 يوليو /قنا/ نظم مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني، ومكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، جلسة نقاشية بعنوان "ما وراء الحلول التقليدية: نهج مبتكرة لدعم اللاجئين" وذلك بمناسبة يوم اللاجئ العالمي الذي يوافق 20 يونيو من كل عام، وبهدف استكشاف نهج مبتكرة ومستدامة يمكن أن تساند الحلول التقليدية وتعززها، وتعالج قصورها، مع توفير سبل جديدة لدعم اللاجئين بشكل أكثر فاعلية.

وأكد المتحدثون في الجلسة التي أدارها الدكتور محمد السوسي من مركز الدراسات والعمل الإنساني، أن أزمة اللاجئين تمثل تحديا كبيرا أمام الحلول التقليدية التي تسعى إليها الأمم المتحدة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والجهات الدولية الأخرى، في ظل وجود عقبات كبيرة تواجه إعادة توطين اللاجئين، والاندماج المحلي، والعودة الطوعية، إلى الوطن، وهذا بطبيعة الحال يؤثر على مبدأ الحماية الدولية على المستويين المفاهيمي والعملي.

ونبهوا إلى أن الإحصائيات تفيد بوجود أكثر من 120 مليون لاجئ ونازح قصرا في جميع أنحاء العالم، وأن التوقعات تشير إلى زيادة هذا العدد إلى 130 مليونا بحلول نهاية هذا العام بالنظر إلى استمرار الأزمات والحروب في أوكرانيا والسودان وغزة وغيرها من الدول.. مشيرين إلى أن أكثر من 50 بالمئة منهم ينتمون لدول منظمة التعاون الإسلامي.

ولفتوا إلى أن هناك العديد من التحديات التي تواجه الدول المستضيفة تتعلق بالوضع الاقتصادي لهذه الدول، والتدافع بأعداد ضخمة في أوقات قصيرة، ومنها ما يتعلق بالوضع القانوني والإداري كتسجيل اللاجئين وترتيب أوضاعهم واستيعابهم في المستشفيات والمدارس ودمجهم في المجتمعات المحلية، ومنها ما يتعلق بحاجز اللغة والثقافة وتصلب المجتمعات المستقبلة ضد اللاجئين نتيجة لتأثرهم بنقص الموارد وشعورهم بالمزاحمة في فرص العمل والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

ودعا المتحدثون إلى ضرورة التعاون والتنسيق بين الدول والحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية ومؤسسات المجتمع المدني لوضع استراتيجية يتم العمل وفق مكوناتها، واستخدامها في حالات اللجوء لأن الحروب والنزاعات والنزوح الناتج عنهما أبدا لا تنتهي.

وفي هذا الإطار تحدث السيد أحمد محسن، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بدولة قطر عن تزايد أعداد اللاجئين في العالم مع شح التمويل لرعايتهم.. مشيرا إلى أن أكثر من 85 بالمئة من الدول المستقبلة تعد من أشد البلدان فقرا، مشيرا إلى ضرورة توعية المجتمع الدولي بأهمية المساهمة الاختيارية، وتفعيل نظام الوقف الإسلامي لدعم الجهود والخدمات الموجهة للاجئين والنازحين مع ضرورة إدماج العمل الإنساني بالتنموي من خلال تعهدات دولية واضحة، وكذلك التنسيق بين مختلف الجهات الدولية والإقليمية للتعامل السياسي والقانوني والإعلامي والإنساني مع اللاجئين، من خلال عقد الشراكات والتضامن من أجل إنهاء الحروب وإقرار السلام.

وبين أن متوسط مدة اللجوء تضاعفت في العشر سنوات الأخيرة من 10 أعوام إلى 25 عاما لطول أمد النزاعات لأنه لا حل إنساني دون حل سياسي، موضحا شروط العودة الطوعية والتحديات التي تواجهها سواء من أوضاع اللاجئين الجيدة في الدول المستضيفة أو غياب الخدمات في بلدانهم الأصلية.

من جانبها بينت السيدة يارا خواجة، نائب رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطر، أن اللجنة توازن بين مهمتها الإنسانية والاختلافات السياسية فيما تقوم به من أعمال، كما تعتمد في جهودها على مبدأ الحيادية وعدم التحيز لأي من أطراف النزاع.. منوهة إلى أنها تتواصل مع جميع أطراف النزاع، وكذلك الجماعات المسلحة والدول الداعمة للأطراف المتصارعة.

وأضافت أن الدول التي تعاني من النزاعات تضاعف عددها 3 مرات في حين زادت أعداد النازحين لأكثر من 5 أضعاف خلال العشر سنوات الماضية.. موضحة أن اللجنة تعمل مع الدول والجماعات والإعلام والمجتمعات المضيفة، ولديها وعي كامل حول أدبيات التعامل مع حاملي السلاح وخطابات الكراهية.

بدوره استعرض الدكتور محمد صلاح إبراهيم مدير قطاع الإغاثة والبرامج الدولية في الهلال الأحمر القطري جهودهم الكبيرة في دعم اللاجئين في كل مكان من خلال بعثاته بمختلف دول العالم وتعاونه مع الجهات ذات الاختصاص والجمعيات الأهلية في البلدان التي يعمل بها، كما يقدم مشروعات تخفف من وطأة اللجوء والنزوح.. مشيرا إلى أن الهلال الأحمر القطري يعمل في خمسة قطاعات رئيسية هي: "الصحة، والإيواء، والغذاء، وكسب العيش، والمياه والإصحاح".

وأضاف أن الهلال الأحمر لديه مشروعات عديدة وشراكات مجتمعية بين المجتمعين "المضيف والضعيف" ويحرص دائما على إشراك المجتمع القطري في دعم جهوده عن طريق تسليط الضوء على القضية، وإطلاق المبادرات التوعوية والتطوعية وعقد الشراكات مع الهيئات والمؤسسات المحلية وحملات التبرعات وتوعية النشء في المدارس والجامعات وعبر وسائل الإعلام المختلفة.

في الإطار ذاته تطرق الدكتور مصطفى عثمان الأمين، أستاذ الإسلام والشؤون العالمية بجامعة حمد بن خليفة، إلى الحديث عن الأزمة السودانية الحالية والحرب الدائرة هناك وما أفرزته من أوضاع انعكست على الشعب لجوءا ونزوحا بأعداد تحدث لأول مرة في تاريخه، وبشكل متكرر، كما حدث لسكان الخرطوم الذين نزحوا إلى مدني ثم إلى سنار ثم إلى غيرها من الولايات والأقاليم، مبينا أن النزوح الداخلي يعتبر أقل وطأة من اللجوء الخارجي؛ لأن السودانيين خارج بلدهم يواجهون مشكلة اللغة وصعوبة الاندماج في المجتمعات الجديدة وفقر الدول المستضيفة، ومشاكل التعليم وإيجاد فرص العمل.

عام

قطر

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.