قطر وقبرص.. شراكة متميزة وفرص اقتصادية واعدة / تقرير
الدوحة في 27 نوفمبر /قنا/ في إطار ثوابت دولة قطر وحرصها على مد الجسور والانفتاح والتعاون مع مختلف الدول والشعوب الشقيقة والصديقة، تأتي زيارة فخامة الرئيس نيكوس خريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص الرسمية للبلاد.
ويستقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم ، في الديوان الأميري، فخامة الرئيس نيكوس خريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص والوفد المرافق.
ويجري سمو أمير البلاد المفدى مع فخامة الرئيس نيكوس خريستودوليدس، مباحثات تتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، بالإضافة إلى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتفتح الزيارة والمباحثات، التي ستجرى خلالها، آفاقا رحبة لتنمية علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، خدمة لمصالح الدولتين وشعبيهما الصديقين.
وتربط دولة قطر وجمهورية قبرص علاقات صداقة متينة طويلة الأمد أساسها الاحترام المتبادل وتوافق الرؤى حول العديد من القضايا الدولية والإقليمية، فضلا عن الرغبة المشتركة لقيادتي البلدين في رفع مستوى التعاون الثنائي في شتى المجالات والارتقاء به إلى مراتب متقدمة.
وقد تأسست العلاقات الدبلوماسية بين دولة قطر وجمهورية قبرص عام 2001، وتوجت بتبادل افتتاح سفارات مقيمة في عاصمتي الدولتين، فقد تم افتتاح سفارة الجمهورية القبرصية بالدوحة عام 2004، بينما جرى افتتاح السفارة القطرية في نيقوسيا عام 2007، كأول سفارة خليجية بجمهورية قبرص.
وتشهد العلاقات بين البلدين منذ ذلك الوقت تطورا سريعا في كافة المجالات وخاصة في مجال الإعمار والغاز، كما تتيح فرصا وافرة تضيف للاقتصاد القطري محطة ارتكاز نشطة وبالغة الأهمية وسط البحر المتوسط، إذ أن قطر تحرص دائما على توسيع دائرة علاقاتها الدولية وتنويع مجالات ومواقع الاستثمارات الخارجية، وكذلك مد جسور التعاون البناء والمثمر مع كافة شعوب ودول العالم.
وهناك مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تنظم العلاقات بين دولة قطر وجمهورية قبرص وتغطي التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والفني والتعليمي والقانوني والصحي والسياحي وكذلك الطاقة وتحلية مياه البحر والقطاع المصرفي والمالي وتشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة والنقل الجوي وتجنب الازدواج الضريبي، الأمر الذي من شأنه تحفيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وقد تعززت العلاقات بين الدوحة ونيقوسيا عبر العديد من الزيارات المتبادلة وعلى مختلف المستويات وكان من أهمها زيارة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لجمهورية قبرص عام 2010، والتي أسفرت عن توثيق وتطوير العلاقات الثنائية وتم خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات الهامة بين البلدين، وكذلك زيارة فخامة الرئيس ديميتريس خريستوفياس رئيس جمهورية قبرص الأسبق للدوحة عام 2009، وزيارة فخامة الرئيس نيكوس أناستاسياديس رئيس جمهورية قبرص السابق لدولة قطر عام 2014 على رأس وفد رسمي وتجاري رفيع المستوى، ضم عددا من الوزراء وأكثر من 60 شخصية من رجال الأعمال وممثلين عن كبرى الشركات الوطنية والخاصة في قبرص.
وفي سياق تلك الزيارة وفي كلمة أدلى بها خلال حفل نظمته سفارة جمهورية قبرص بالدوحة وغرفة تجارة وصناعة قبرص ومنتدى رجال الأعمال القطري القبرصي ووزارة الطاقة والتجارة والصناعة والسياحة القبرصية، أكد فخامة الرئيس القبرصي السابق على الأهمية التي توليها بلاده من أجل تعزيز وتقوية علاقاتها الاقتصادية مع دولة قطر، مشيرا إلى أن زيارته إلى الدوحة، تؤكد على الأهمية التي توليها قبرص لتحسين وتعزيز هذه العلاقات.
وأعرب عن سعادته بأنه تم التأكيد خلال جلسة موسعة مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على تقاسم الهدف المشترك الخاص بتعزيز وتوسيع التعاون بين الدوحة ونيقوسيا خاصة في المجال الاقتصادي من أجل تدشين حقبة جديدة من الازدهار بين البلدين.
/يتبع/
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو