/وول ستريت جورنال/: الذكاء الاصطناعي بدأ في التأثير على سوق العمل في مجال التكنولوجيا.. إضافة أولى وأخيرة
كما نقلت الصحيفة عن فيكتور جانولايتيس، الرئيس التنفيذي لشركة الاستشارات "جانكو أسوشييتس"، أن مزيجا من النقص في مهارات الذكاء الاصطناعي والاختلاف في توقعات الرواتب سيرجح في أن يؤدي ذلك إلى عدد أقل من وظائف تكنولوجيا المعلومات التي تم إنشاؤها هذا العام، وتوقع أن يتقلص سوق وظائف تكنولوجيا المعلومات في الولايات المتحدة بمقدار 20 ألفا إلى 30 ألف وظيفة في عام 2024.
وأشارت الصحيفة إلى أن قطاع تكنولوجيا المعلومات نما بمقدار 700 وظيفة فقط في عام 2023، وهو تباطؤ حاد من 267 ألف وظيفة تمت إضافتها في عام 2022.
وأردفت /وول ستريت جورنال/ أن هناك أيضا دلائل تشير إلى أن الوظائف تسير بالفعل على طريق الأتمتة والذكاء الاصطناعي، وخاصة في خدمات تكنولوجيا المعلومات وعمليات مراكز البيانات.
ونقلت الصحيفة عن إريك جونسون، كبير مسؤولي المعلومات في شركة "PagerDuty"، وهي شركة تقدم أدوات إدارة العمليات الرقمية أنه لا يوجد مدير تكنولوجيا معلومات على قيد الحياة يمكنه أن يقول إن الأتمتة ليست مهمة، وقال إن السؤال هو ما إذا كان العمال الذين تم استبدالهم بالأتمتة يمكنهم التحول إلى أنشطة ذات قيمة أعلى.
ونقلت الصحيفة عن محرك البحث "انديد" أنه وفي فبراير، انخفضت رواتب مطوري البرمجيات على أساس شهري للمرة الأولى منذ عام 2019.. وقال نك بونكر رئيس قسم الأبحاث الاقتصادية في أمريكا الشمالية لـ"انديد" إن منشورات وظائف البرمجة انخفضت بنسبة 67 بالمئة من مارس 2022 إلى نهاية فبراير الماضي.
وأضاف بونكر أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لا يزال على رأس الأولويات التكنولوجية للعديد من الشركات، مما يجعل العمال الذين يتمتعون بأي مهارات في نماذج اللغات الكبيرة هم الأكثر طلبا، ويحصلون على أعلى الرواتب. وأشارت الصحيفة إلى أن بيانات "انديد" تظهر أن الوظائف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي زادت بمقدار 30 ضعفا عن العام الماضي.
وذهبت الصحيفة إلى أن العديد من الخبراء يعتقد أن تحول موارد الشركات نحو الذكاء الاصطناعي، والذي بدأ بالفعل في عمالقة التكنولوجيا الكبار، سيستمر مع اللحاق بالقطاعات الأخرى، مما يضع الباحثين عن عمل الذين ليس لديهم معرفة بالذكاء الاصطناعي في وضع غير مؤات نسبيا ما لم يتعلموا تلك المهارات.
وكان صندوق النقد الدولي قد حذر في وقت سابق، من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على قرابة 40 بالمئة من الوظائف حول العالم، داعيا صناع السياسات إلى الموازنة بعناية، بين إمكانات الذكاء الاصطناعي وتداعياته السلبية، في حين ركزت العديد من المناقشات التي شهدها المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس لعام 2024، على تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل والقوى العاملة.
/قنا/
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو