سلطنة عمان تحتفل غدا بيومها الوطني الرابع والخمسين في ظل إنجازات متواصلة.. إضافة أولى وأخيرة
وفي قطاع الموانئ، تواصل موانئ صحار وصلالة والدقم، التي تتمتع ببنية أساسية متكاملة عالميا، تعزيز كفاءاتها التشغيلية لتصبح محطات رسو رئيسية على مختلف الخطوط الملاحية العالمية.
واستطاع الحوض الجاف بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم -الذي يصنف ثاني أكبر حوض جاف لإصلاح وصيانة السفن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا- خلال النصف الأول من العام الجاري تنفيذ 106 مشروعات من نحو 70 دولة حول العالم، بفضل موقعه الاستراتيجي القريب من خطوط الشحن العالمية.
وفي القطاع السياحي، حققت سلطنة عمان نتائج إيجابية ملحوظة في السنوات الأخيرة، حيث ارتفع عدد السياح إلى ما يقارب 4 ملايين سائح في عام 2023م بزيادة قدرها 36.7 بالمائة مقارنة بعام 2022م، في حين بلغ عدد الزوار القادمين إلى سلطنة عمان بنهاية النصف الأول من العام الجاري حوالي مليوني زائر بنسبة زيادة بلغت 3.2 بالمائة، وبلغ عدد المنشآت الفندقية نحو 895 منشأة تضم 34 ألفا و378 غرفة فندقية.
وتولي سلطنة عمان قطاع التعليم أهمية كبيرة كونه أداة للتنمية والتقدم، ولدوره الفاعل في الإسهام في بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة، وقامت الحكومة العمانية بمد هذا الحقل المهم بكافة أسباب التمكين، وبلغ عدد الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة في العام الدراسي الحالي أكثر من مليون طالب وطالبة، وشهد افتتاح /16/ مبنى مدرسيا جديدا في عدد من المحافظات، والبدء في تشييد 15 مبنى مدرسيا، وطرح مناقصات لـ20 مبنى مدرسيا جديدا.
ويشهد القطاع الصحي في سلطنة عمان تطورا ملحوظا تمثل في تعزيز البنية الصحية بما يواكب تطلعات الحكومة و"رؤية عمان 2040"، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، عبر رفع كفاءته وتوسيع نطاق مظلة الخدمات الصحية والعمل على لامركزية الخدمات الصحية وخاصة الرعاية الصحية التخصصية.
ويتم بناء 9 مستشفيات حاليا بأعداد أسرة تزيد على 1660 سريرا، وتوسعة 5 مستشفيات مرجعية أخرى، ومواكبة لمتطلبات الرعاية الصحية الأولية وتقديم الخدمات الصحية الأساسية يتم حاليا إنشاء واستبدال وتوسعة 15 مؤسسة رعاية صحية أولية، بالإضافة إلى إنشاء 9 وحدات لغسيل الكلى.
وتواصل سلطنة عمان مد جسور التعاون وترسيخ مبدأ الصداقة والتواصل وتوطيد العلاقات مع دول العالم، وتمثل ذلك في زيارات جلالة السلطان هيثم بن طارق لعدد من الدول تجسيدا للاستمرارية في التعاون والعلاقات الدبلوماسية الوثيقة معها، وبحث مسارات التعاون القائمة مع تلك الدول في مختلف المجالات وفرص تنميتها وتطويرها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، كما قام عدد من قادة الدول بزيارات إلى سلطنة عمان، وشهدت الزيارات التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية في مختلف المجالات.
وعلى الصعيد السياسي تؤكد سلطنة عمان دوما على ثوابتها في سياستها الخارجية القائمة على مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين، وإرساء نظام عادل لتبادل المنافع والمصالح، وعلى إقامة أسس الاستقرار والسلام والإسهام فيها بإيجابية، وأن يكون الحوار والتسامح منهجا لمعالجة كل القضايا والتحديات لتحقيق السلام وعلاقات تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون الإيجابي والوئام بين الدول.
وأكدت سلطنة عمان في كلمتها أمام الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، على أنها قيادة وحكومة وشعبا، تؤمن باستخدام الوسائل المشروعة والسلمية لحل القضايا والصراعات.
ومن هذا المنطلق دعت إلى الوقف الفوري للقتال وإطلاق النار في قطاع غزة وفي لبنان، وفي منطقة البحر الأحمر، ومعالجة أسباب الصراع بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع للأراضي الفلسطينية، وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني على أساس حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
وتواصل سلطنة عمان الشقيقة في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان هيثم بن طارق، مسيرتها نحو مستقبل واعد ومشرق لتحقيق ما تصبو إليه من تقدم ملحوظ ونمو شامل عبر المزيد من الإنجازات التي تحقق تطلعات كل من يعيش على أرضها الطيبة.
/قنا/
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو